قصائد

قد عضني صرف النوائب

ابن المعتزعباسيمجزوءالباء

  1. ١قَد عَضَّني صَرفُ النَوائِبوَرَأَيتُ آمالي كَواذِب
  2. ٢وَالمَرءُ يَعشَقُ لَذَّةَ الدُنيا فَتَعقُرُهُ المَصائِب
  3. ٣وَإِذا تَفَوَّقَ دَرَّهارَفَضَتهُ حينَ يَلَذُّ شارِب
  4. ٤وَأَطَلتُ تَجريبي لَهالَو كُنتُ أَطمَعُ بِالتَجارِب
  5. ٥وَأَلاحَ شَعرَ الرَأسِ دَهرٌ غادِرٌ جَمُّ المَصائِب
  6. ٦يَدعو إِلى الأَمَلِ الفَتىوَالمَوتُ أَقرَبُ مِنهُ جانِب
  7. ٧يَنبو عَلى طولِ العِتابِ فَقَد مَلَلتُ وَما أُعاتِب
  8. ٨ما عاتِبي إِلّا الحَسودُ وَتِلكَ مِن أَسنى المَناقِب
  9. ٩وَإِذا مَلَكتَ المَجدَ لَمتَنلِك مَوَدّاتِ الأَقارِب
  10. ١٠وَالمَجدُ وَالحُسّادُ مَقرونانِ إِن ذَهَبوا فَذاهِب
  11. ١١وَإِذا فَقَدتَ الحاسِدينَفَقَدتَ في الدُنيا الأَطايِب
  12. ١٢فَإِذا أَطاعَكَ طاهِرٌفَاِصبِر عَلى تِلكَ المَعايِب
  13. ١٣وَلَرُبَّ هاجِرَةٍ يَقِللُ لِحَرِّها صَبرُ الرَكائِب
  14. ١٤كَلَّفتُها وَجاءَ يَذرَعُ خَطوُها عَرضَ السَباسِب
  15. ١٥وَالشَمسُ تَأكُلُ ظِلَّهاأَكلَ اللَظى عيدانَ حاطِب
  16. ١٦وَاليَومَ يَجري بِالأَكابِرِ جَمعِها وَالفَجرُ ذاهِب
  17. ١٧كادَ السَحابُ يُطيرُهالَولا الأَزِمَّةُ وَالحَقائِب
  18. ١٨وَكَأَنَّما قِطَعُ الرَغامِ عَلى جَماجِمِها العَصائِب
  19. ١٩وَكَأَنَّما أَضلاعُهاأَقواسُ نَبعٍ أَو مَشاجِب
  20. ٢٠وَكَأَنَّما أَجفانُهاتَغضي عَلى قُلبٍ نَواضِب
  21. ٢١حَتّى رَأَيتُ اللَيلَ في الآفاقِ مُسوَدَّ الذَوائِب
  22. ٢٢وَكَأَنَّهُ لَمّا تَبَددى في المَشارِقِ خَطُّ شارِب
  23. ٢٣وَالشَمسُ يُنزَعُ نِصفُهاوَالغَربُ مَحمولُ الجَوانِب