خذها كما غنى الحمام مطوقا
العُشاريعثمانيالكاملشوقالقاف
- ١خُذها كَما غَنى الحَمام مُطَوقاًوَالغُصن صادفه الرَبيع فَأَورَقا
- ٢زارَتكَ في ظُلم البعاد مُنيرةوَسرت إِلَيك تلهفاً وَتَشَوقا
- ٣حَتّى إِذا حَلت بِربعك غدوةأَبدَت عَن الإخلاص وَجهاً مُشرِقا
- ٤فاشرب سلافتها عقاراً قرقفاًوَاستجلها بكراً وَحُباً شَيقا
- ٥ما راعَها إِلا عَروس أَقبَلَتمِن لعلع تهدي إِلى خبت النقا
- ٦شَرقية الأَعطان لَما أَن بَدَتمال الوُجود مغرباً وَمشرقا
- ٧للّه درك أَي در مثمنقلدتها فسمت وتاهت رونقا
- ٨ضمنها زهر النجوم كأنماأَعدَدت للقباء أَصعب مُرتَقى
- ٩لَم يَرض ذهنك أَن يَغوص بِأَبحرحَتّى بِأَسباب السماء تعلقا
- ١٠فَنظمتها وَاللَيل يَحنق غيرةعقداً عَلى جيد الزَمان معلقا
- ١١سَطَعت مِن الفَيحاء حَتّى نورتبشموسها أَرض العِراق وَجلقا
- ١٢طالَعت مِنها غرة عَربيةوَرَشقت مِنها بَحر فَضل مغدقا
- ١٣حكم الزَمان بِأَن تروح مُهجَتيفيها وَمُهجة حاسِدي أَن تزهقا
- ١٤طَوقتني مِنها بِأَفضل نعمةومَلكتني رقاً وَلَست مرققا
- ١٥تاللَه لا تذوى رِياض مَدائِحيحَتّى أشيم نَضير غصنك مورِقا
- ١٦يا سَيداً مِن عُنصر حلف العُلىأن لا يَزال بحبله مُستوثقا
- ١٧يا ابن الَّذي انفلقت سَواطع فَجرهفَمَحا الظَلام عَموده وَتَمَزقا
- ١٨يا ابن الَّذي خَدم الأَمين رِكابهوَالعرض تاه بِنعله لَما رَقى
- ١٩يا سادة سادوا الوَرى بِفعالهممُذ أَسموا شَرف السِيادة بِالتُقى
- ٢٠أَبرَزت در خَزانة لَكنهلَما تَبَدى صارَ دُراً مُنتَقى
- ٢١وَأَبنت مِن منهاج فَضلك منهَجاًأَضحى لَهُ صدر الشريعة مُشرِقا
- ٢٢وَغَدَوت عمدة من نَحا رَوض الهُدىوَنِهاية المَأمول عِندَ المُلتَقى
- ٢٣يا تُحفة الإِخوان يا حاوي الندىيا مَن زَكا أَهلاً وَأبدع مَنطقا
- ٢٤شَيدت أبنية العُلوم بِفطنةمِن نورها ضوء الذكاء تَأَلقا
- ٢٥وَسَبقت شاء السابِقين بِهمةتَقضي عَلى فرس الصبا أَن يلحَقا
- ٢٦وَوَرثت عَن آبائك الغُر العلىمسك العُلوم مفتقاً وَمفرقا
- ٢٧فَغَدوت ياسين السَعادة لِلعلىتاجاً وَعالية المجرة مفرقا
- ٢٨مني إِلَيك سَلام خل عاشقمَولى يحق لمثله أَن يعشَقا
- ٢٩يَهوى شَمائلك الحِسان عَلى النَوىوَالسمع يعشق قَبل آن المُلتَقى
- ٣٠كَم حامد لَكَ شاكر لَو رامَ أَنيخفي علاك لرام نَهجاً ضَيقا
- ٣١وَلرب مَقروح الفُؤاد مِن الجَوىأَدمَيت قرحته وَأَصبح موثقا
- ٣٢فانزل ذرى الفَخر الرَفيع مكرماًوَاصدع عداك بِهِ خطيباً مفلقا
- ٣٣وَاجمع وَحز غرر الفَضائل كُلهاوَاضرب عَلَيها مِن كَمالك خندقا
- ٣٤لا زلت تَسرح في حَدائق نعمةتَهوي إِلَيك مسدداً وَموفقا