قد أغتدي والصبح كالمشيب
ابن المعتزعباسيالرجزالباء
- ١قَد أَغتَدي وَالصُبحُ كَالمَشيبِبِقارِحٍ مُسَوَّمٍ يَعبوبِ
- ٢ذي أُذُنٍ كَخَوصَةِ العَسيبِأَو آسَةٍ أَوفَت عَلى قَضيبِ
- ٣وَحافِرٍ كَقَدَحٍ مَكبوبِأَكحَلَ مِثلَ القَدَحِ المَكتوبِ
- ٤يَسبُقُ شَأوَ النَظَرِ الرَحيبِأَسرَعُ مِن ماءٍ إِلى تَصويبِ
- ٥وَمِن نُفوذِ الفِكرِ في القُلوبِوَمِن رُجوعِ لَحظَةِ المُريبِ
- ٦نارُ لَظىً باقِيَةُ اللَهيبِوَأَجدَلٌ لِلحُكمِ بِالتَأديبِ
- ٧صَبَّ بِكَفِّ كُلِّ مُستَجيبٍسَوطَ عَذابٍ واقِعٍ مَجلوبِ
- ٨أَسرَعُ مِن لَحظَةِ مُستَريبِيَرى بَعيدَ الشَيءِ كَالقَريبِ
- ٩يَهوي هَوِيَّ الماءِ في القَليبِبِناظِرٍ مُستَعجِمٍ مَقلوبِ
- ١٠كَناظِرِ الأَفيلِ ذي التَقطيبِرَأى خَيالاً في ثَرىً رَطيبِ
- ١١فَطارَ كَالمُستَوهِلِ المَرعوبِمُتَّبِعاً لِطَمَعٍ قَريبِ
- ١٢ما طارَ إِلّا لِدَمٍ مَصبوبِيَنفُذُ في الشَمالِ وَالجَنوبِ