قصائد

قد أغتدي والصبح كالمشيب

ابن المعتزعباسيالرجزالباء

  1. ١قَد أَغتَدي وَالصُبحُ كَالمَشيبِبِقارِحٍ مُسَوَّمٍ يَعبوبِ
  2. ٢ذي أُذُنٍ كَخَوصَةِ العَسيبِأَو آسَةٍ أَوفَت عَلى قَضيبِ
  3. ٣وَحافِرٍ كَقَدَحٍ مَكبوبِأَكحَلَ مِثلَ القَدَحِ المَكتوبِ
  4. ٤يَسبُقُ شَأوَ النَظَرِ الرَحيبِأَسرَعُ مِن ماءٍ إِلى تَصويبِ
  5. ٥وَمِن نُفوذِ الفِكرِ في القُلوبِوَمِن رُجوعِ لَحظَةِ المُريبِ
  6. ٦نارُ لَظىً باقِيَةُ اللَهيبِوَأَجدَلٌ لِلحُكمِ بِالتَأديبِ
  7. ٧صَبَّ بِكَفِّ كُلِّ مُستَجيبٍسَوطَ عَذابٍ واقِعٍ مَجلوبِ
  8. ٨أَسرَعُ مِن لَحظَةِ مُستَريبِيَرى بَعيدَ الشَيءِ كَالقَريبِ
  9. ٩يَهوي هَوِيَّ الماءِ في القَليبِبِناظِرٍ مُستَعجِمٍ مَقلوبِ
  10. ١٠كَناظِرِ الأَفيلِ ذي التَقطيبِرَأى خَيالاً في ثَرىً رَطيبِ
  11. ١١فَطارَ كَالمُستَوهِلِ المَرعوبِمُتَّبِعاً لِطَمَعٍ قَريبِ
  12. ١٢ما طارَ إِلّا لِدَمٍ مَصبوبِيَنفُذُ في الشَمالِ وَالجَنوبِ