قد أغتدي والصبح كالمشيب
حجم الخط
- قَد أَغتَدي وَالصُبحُ كَالمَشيبِبِقارِحٍ مُسَوَّمٍ يَعبوبِ
- ذي أُذُنٍ كَخَوصَةِ العَسيبِأَو آسَةٍ أَوفَت عَلى قَضيبِ
- وَحافِرٍ كَقَدَحٍ مَكبوبِأَكحَلَ مِثلَ القَدَحِ المَكتوبِ
- يَسبُقُ شَأوَ النَظَرِ الرَحيبِأَسرَعُ مِن ماءٍ إِلى تَصويبِ
- وَمِن نُفوذِ الفِكرِ في القُلوبِوَمِن رُجوعِ لَحظَةِ المُريبِ
- نارُ لَظىً باقِيَةُ اللَهيبِوَأَجدَلٌ لِلحُكمِ بِالتَأديبِ
- صَبَّ بِكَفِّ كُلِّ مُستَجيبٍسَوطَ عَذابٍ واقِعٍ مَجلوبِ
- أَسرَعُ مِن لَحظَةِ مُستَريبِيَرى بَعيدَ الشَيءِ كَالقَريبِ
- يَهوي هَوِيَّ الماءِ في القَليبِبِناظِرٍ مُستَعجِمٍ مَقلوبِ
- كَناظِرِ الأَفيلِ ذي التَقطيبِرَأى خَيالاً في ثَرىً رَطيبِ
- فَطارَ كَالمُستَوهِلِ المَرعوبِمُتَّبِعاً لِطَمَعٍ قَريبِ
- ما طارَ إِلّا لِدَمٍ مَصبوبِيَنفُذُ في الشَمالِ وَالجَنوبِ