قصائد

لا سفر هذا السفر إن صار ملك من

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالباء

  1. ١لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَنمَكارمُه أَندى وَأَجدى مِن السُحبِ
  2. ٢وَتاهَ عَلى الأَسفارِ زَهواً وَنَخوَةًوَانشر زَهواً وَافتخاراً عَلى الكُتبِ
  3. ٣لَقَد جَلَّ قَدري إِذ بَلَغتُ بِهمَّتيسَماءَ المَعالي وَاِنتَقَلتُ إِلى الشُهبِ
  4. ٤إِلى العالَم العُلويِّ سَعدي مُصعِّدأُناجي إِماماً خَصَّني مِنهُ بِالقُربِ
  5. ٥تَفرَّستُ أَن لَو كانَ في عَصرِهِ أَبوفِراسٍ ثَنى شعري إِلى جُودِهِ الرَّحبِ
  6. ٦فَكانَ شهابُ الدينِ يُعليهِ رُتبةًيَصير بِها مَلكاً عَلى جِنسِهِ العُربِ
  7. ٧وَإِن كانَ قَد أَودى فَإِنَّ بذكرهلَهُ شَرَفاً يَبقى عَلى غابِرِ الحقبِ
  8. ٨كَريم لَهُ في كُل قُطرٍ مَكارِممِن الفَضل قَد عَمَّت وَمرَّت إِلى الغَربِ
  9. ٩فَأَحيت أَبا حَيّان مِن بَعد ميتَةٍوَأَروَتهُ ظَمآناً مِن البارد العَذبِ