لا سفر هذا السفر إن صار ملك من
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالباء
- ١لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَنمَكارمُه أَندى وَأَجدى مِن السُحبِ
- ٢وَتاهَ عَلى الأَسفارِ زَهواً وَنَخوَةًوَانشر زَهواً وَافتخاراً عَلى الكُتبِ
- ٣لَقَد جَلَّ قَدري إِذ بَلَغتُ بِهمَّتيسَماءَ المَعالي وَاِنتَقَلتُ إِلى الشُهبِ
- ٤إِلى العالَم العُلويِّ سَعدي مُصعِّدأُناجي إِماماً خَصَّني مِنهُ بِالقُربِ
- ٥تَفرَّستُ أَن لَو كانَ في عَصرِهِ أَبوفِراسٍ ثَنى شعري إِلى جُودِهِ الرَّحبِ
- ٦فَكانَ شهابُ الدينِ يُعليهِ رُتبةًيَصير بِها مَلكاً عَلى جِنسِهِ العُربِ
- ٧وَإِن كانَ قَد أَودى فَإِنَّ بذكرهلَهُ شَرَفاً يَبقى عَلى غابِرِ الحقبِ
- ٨كَريم لَهُ في كُل قُطرٍ مَكارِممِن الفَضل قَد عَمَّت وَمرَّت إِلى الغَربِ
- ٩فَأَحيت أَبا حَيّان مِن بَعد ميتَةٍوَأَروَتهُ ظَمآناً مِن البارد العَذبِ