إن كان ليلي داج
أبو حيان الأندلسيأندلسيمخلع البسيطرومانسيةالحاء
حجم الخط
- إِن كانَ لَيلي داجوَخاننا الإصباح
- فَنورها الوَهّاجيغني عَن المصباح
- سُلافة تَبدوكَالكَوكَبِ الأَزهر
- مزاجها شَهدوَعَرفُها عَنبر
- يا حَبَّذا الوَردمِنها وَإِن أَسكر
- قَلبي بها قَد هاجفَما تَراني صاح
- عَن ذَلِكَ المِنهاجوَعَن هَوىً يا صاح
- وَبي رَشاً أَهيفقَد لَجَّ في بُعدي
- بَدر فَلا يخسفمِنهُ سَنا الخَدِّ
- بِلحظه المُرهفيَسطو عَلى الأُسدِ
- كَسَطوة الحَجاجفي الناس وَالسفاح
- فَما تَرى مِن ناجمِن لَحظه السفاح
- عَلل بِالمسكِقَلبي رَشا أَحور
- منعم المسكِذو مبسم أَعطر
- رَيّاه كَالمسكوَريقه كَوثر
- غُصن عَلى رَجراجطاعَت لَهُ الأَرواح
- فَحَبَّذا الأراجإِن هبتِ الأَرواح
- مَهلاً أَبا القاسمعَلى أَبي حَيّان
- ما إِن لَهُ عاصممِن لَحظك الفَتان
- وَهَجرك الدائمقَد طالَ بِالهيمان
- فَدَمعه أَمواجوَسرّه قَد لاح
- لَكنه ما عاجوَلا أَطاع اللاح
- يا رُبَّ ذي بُهتانيعذل في الراح
- وَفي هَوى الغُزلاندافَعت بِالراح
- وَقُلت لا سُلوانعَن ذاكَ يا لاحي
- سَبع الوجوه وَالتاجهِيَ مُنيةُ الأَفراح
- فَاِختَر لي يا زجّاجقمصال وَزوج أَقداح