أترى بريدي بالغا يا جوجا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالكاملالجيم
حجم الخط
- أَترى بريدي بالِغاً يا جوجاأَم غالَهُ أَمرٌ يَكونُ مَريجا
- عَمِيَت عَلَينا إِذ نَأَى أَخبارُهُلَكَأنَّه سَلَك السَماءَ وُلوجا
- أَو أَنَّهُ خَسَفت بِهِ يَهمَاؤُهُوَهَوى إِلى بَهموتِها تَعريجا
- يا مَن بِهِ علِقَت حَبائِلُ هِمَّتيوَغَدا إِلى الزَمَنِ الكَريهِ بَهيجا
- وَوَردتُ مِنهُ بَحرَ فَضلٍ زاخِرٍفَغنيتُ عَن وِردي سِواه خَليجا
- وَرفلتُ مِن عزّي بِهِ في حُلَّةٍشرُفَت يَداً وَأَرومَةً وَنَسِيجا
- فَخرت بِهِ الشُهبُ الدَراري وَاعتَلَتحَتّى حَلَلنَ مِن السَماءِ بُروجا
- يَكسو الطُروسَ مفوَّفا وَمدبَّجايَتَجنَّب التَقعيرَ وَالتَثبيجا
- فَترى البَلاغَةَ قَد بَدَت أَنوارهاحَتّى بَهَرنَ مَهارقاًوَدُروجا
- إِنَّ ابنَ فَضلِ اللَهِ فَضلٌ كُلهيَسعى ذَميلاً لِلنَدى وَوسيجا
- مِن نَبعةٍ قَرشيَّةٍ عَدويَّةٍعُمريَّةٍ عَبِقَت شَذاً وَأَريجا
- خَطَبَتهُ أَبكارُ المَعالي رُغَّباًإِذ كُنَّ عجَّت مِن سِواهُ عَجيجا
- وَسَمَت إِلى عَلياه أَوَّلَ نَشئِهِوَسِواه يَسمو لِلعُلا تَدريجا
- لَجَّت وَرامَت مِنهُ وَصلاً إِنَّماشَرَف المُحبِّ بِأَن يَكون لَجوجا
- فَأَجابَها مِن بَعدِ لأي راغِباًعَنها وَهيَّج شَوقَها تَهييجا