للطواشي الرشيد بركة ماء
السراج الوراقمملوكيالخفيفالدال
- ١لِلطَّواشي الرَّشِيدِ بِرْكَةُ مَاءٍزيّنتْها دَساتِرٌ كالهّوُدِ
- ٢صِيغَ فِيها صَوَالجٌ مِن لُجَيْنٍكانعِطافِ الأَصْداغِ فَوْقَ الخُدُودِ
- ٣وَتَدانَتْ مِنها الأَعَالي فَقَامَتْخَيْمَةٌ في الهَوَا بِغَيْرِ عَمُودِ
- ٤يَالَها خَيمَةً لِطيبِ مُقَامٍلا لِتَجْهِيزِ عَسْكَرٍ وجُنُودِ
- ٥وَلَدَيْها لَيْثانِ قَدْ جَحدا خَوْفَ سُطَاهُ إذْ فَاقَ بَأْسَ الأُسُودِ
- ٦لَيْسَ فِيما رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنهاغَيْرَ خُلْقٍ مِن الشِّهابِ رَشِيدِ