ليت شعري متى نؤوب إلى بغداد
العباس بن الأحنفعباسيالخفيفالباء
حجم الخط
- لَيتَ شِعري مَتى نُؤوبُ إِلى بَغدادَ إِنّا مُستَبطِئونَ الإِيابا
- مَن يَكُن صائِفاً بِنَهرِ أَبي الجُندِ يَكُن صَيفُهُ أَذىً وَعَذابا
- ما تَعَرَّفتُ لِلهَواجِرِ مَسّاًما بِقَلبي أَشَدُ مِنها اِلتِهابا
- فَأَراني إِذا تَذَكَّرتُ مَن خَلَّفتُ خَلفي لَم أَملِكِ الاِنتِحابا