ليت شعري متى نؤوب إلى بغداد

العباس بن الأحنفعباسيالخفيفالباء

حجم الخط
  1. لَيتَ شِعري مَتى نُؤوبُ إِلى بَغدادَ إِنّا مُستَبطِئونَ الإِيابا
  2. مَن يَكُن صائِفاً بِنَهرِ أَبي الجُندِ يَكُن صَيفُهُ أَذىً وَعَذابا
  3. ما تَعَرَّفتُ لِلهَواجِرِ مَسّاًما بِقَلبي أَشَدُ مِنها اِلتِهابا
  4. فَأَراني إِذا تَذَكَّرتُ مَن خَلَّفتُ خَلفي لَم أَملِكِ الاِنتِحابا