إلى الله أشكو إنه موضع الشكوى
العباس بن الأحنفعباسيالطويلالواو
- ١إِلى اللَهُ أَشكو إِنَّهُ مَوضِعُ الشَكوىفَقَد صَدَّ عَنّي بِالمَوَدَّةِ مَن أَهوى
- ٢لَعَمري لَأَهلُ العِشقِ فيما يُصيبُهُمأَحَقُّ بِأَن يُبكى عَلَيهِم مِنَ المَوتى
- ٣يُميتُ الهَوى قَوماً فَيَلقَونَ راحَةًمِنَ الضُرِّ وَالجُهدِ المُبَرِّحِ وَالبَلوى
- ٤وَيحيا بِهِ قَومٌ أَصابوا هَواهُمُوَقَد صِرتُ فيهِم لا أَموتُ وَلا أَحيا
- ٥وَإِنّي لَأَشقى الخَلقِ إِن دامَ ما أَرىوَلَم يُسعِدِ الوَصلُ المُؤَمَّلُ في الدُنيا
- ٦أَلا إِنَّ شَمسَ الأَرضِ فيما يُقالُ ليتَمَشَّت عَلى شَمسٍ فَطوبى لَها طوبى
- ٧فَقولي لَها يا شَمسُ عَنِّيَ ما الَّذييَسُرُّكِ في قَتلي أَما لَكِ مِن بُقيا
- ٨تَصُدّينَ عَنّي أَن شَكَوتُ صَبابَتيوَلَو تَفهَمُ الأُخرى تَحَمَّلَتِ الأُخرى