قصائد

ولقد قلت والهموم ركود

العباس بن الأحنفعباسيالخفيفحزنالدال

  1. ١وَلَقَد قُلتُ وَالهُمومُ رُكودُوَدُموعي عَلى الرِداءِ تَجودُ
  2. ٢يا بَني آدَمٍ تَعالوا نُناديإِنَّما نَحنُ لِلنِساءِ عَبيدُ
  3. ٣مَن يَلُمني عَلى النِساءِ أَلُمهُأَنا وَاللَهِ لِلنِساءِ وَدودُ
  4. ٤يا جَواري حَدِّثنَني بِحاياتيهَل يُباعُ الحَبيبُ فيمَن يُريدُ
  5. ٥فَذَراني في رَوضَةِ الحُبِّ أَرعىأَتَمَشّى في نَبتِها وَأَرودُ
  6. ٦وَيحَ هَذا الهَوى لَقَد مَلَكَ الناسَ وَصارَت لَهُ عَلَيهِم بُنودُ
  7. ٧فَلَئِن قادَني هَوايَ لَقَد كانَ تَصابي إِلى الهَوى داودُ
  8. ٨شَفَّني الشَوقُ يا سَعيدُ بِن عُثمانَ فَبِاللَهِ مَنِّني يا سَعيدُ
  9. ٩إِنَّ فَوزاً وَاللَهُ يُصلِحُ فَوزاًلِلدِيونِ الَّتي عَلَيها جَحودُ
  10. ١٠وَأَراني إِذا اِلتَقَينا أَغُضُّ الطَرفَ مِن دونِها وَما بي صُدودُ
  11. ١١هَيبَةً مِن جَلالِها مِثلَ ما يُقصِرُ مِن دونِ والِدٍ مَولودُ
  12. ١٢نَحنُ في مَحبِسِ الهَوى قَد قَرَرناوَعَلَينا سَلاسِلٌ وَقُيودُ
  13. ١٣لا يَكادُ الهَوى يُفارِقُ صَبّاًبَل أَراهُ في كُلِّ يَومٍ يَزيدُ