ولقد قلت والهموم ركود
العباس بن الأحنفعباسيالخفيفحزنالدال
- ١وَلَقَد قُلتُ وَالهُمومُ رُكودُوَدُموعي عَلى الرِداءِ تَجودُ
- ٢يا بَني آدَمٍ تَعالوا نُناديإِنَّما نَحنُ لِلنِساءِ عَبيدُ
- ٣مَن يَلُمني عَلى النِساءِ أَلُمهُأَنا وَاللَهِ لِلنِساءِ وَدودُ
- ٤يا جَواري حَدِّثنَني بِحاياتيهَل يُباعُ الحَبيبُ فيمَن يُريدُ
- ٥فَذَراني في رَوضَةِ الحُبِّ أَرعىأَتَمَشّى في نَبتِها وَأَرودُ
- ٦وَيحَ هَذا الهَوى لَقَد مَلَكَ الناسَ وَصارَت لَهُ عَلَيهِم بُنودُ
- ٧فَلَئِن قادَني هَوايَ لَقَد كانَ تَصابي إِلى الهَوى داودُ
- ٨شَفَّني الشَوقُ يا سَعيدُ بِن عُثمانَ فَبِاللَهِ مَنِّني يا سَعيدُ
- ٩إِنَّ فَوزاً وَاللَهُ يُصلِحُ فَوزاًلِلدِيونِ الَّتي عَلَيها جَحودُ
- ١٠وَأَراني إِذا اِلتَقَينا أَغُضُّ الطَرفَ مِن دونِها وَما بي صُدودُ
- ١١هَيبَةً مِن جَلالِها مِثلَ ما يُقصِرُ مِن دونِ والِدٍ مَولودُ
- ١٢نَحنُ في مَحبِسِ الهَوى قَد قَرَرناوَعَلَينا سَلاسِلٌ وَقُيودُ
- ١٣لا يَكادُ الهَوى يُفارِقُ صَبّاًبَل أَراهُ في كُلِّ يَومٍ يَزيدُ