أهابك أن أشكو إليك وليس لي
العباس بن الأحنفعباسيالطويلالدال
حجم الخط
- أَهابُكِ أَن أَشكو إِلَيكِ وَلَيسَ لييدٌ بِالَّذي أَلقى وَأُخفي مِنَ الوَجدِ
- وَواللَهِ ما يَخفى الَّذي بي مِنَ الهَوىعَلَيكِ وَلَكِن تَشتَكينَ عَلى عَمَدِ
- سَأَصبِرُ لا أَشكو إِلَيكِ وَأَكتَفيبِعلمِكِ أَنّي قَد بَليتُ مِنَ الصَدِّ
- أَسَيِّدَتي بِاللَهِ أَلا رَحِمتِنيوَفَرَّقتِ أَحزاني وَقَرَّبتِ في الوَعدِ
- أَلا إِنَّما أَفنى الدُموعَ تَلَفُّتيإِلى الجانِبِ الشَرقِيِّ مِن عَسكَرِ المَهدي
- وَإِنّي لَصادي الجَوفِ وَالماءُ حاضِرٌأَراهُ وَلَكِن لا سَبيلَ إِلى الوِردِ
- وَما كُنتُ أَخشى أَن تَكونَ مَنيَّتيبِكَفِّ أَخَصِّ الناسِ كُلَّهُمُ عِندي
- وَلو أَنَّ خَلق اللَهُ عِندي لَخِلتُنيإِذا هيَ غابَت موحِشاً خالِياً وَحدي