أهابك أن أشكو إليك وليس لي
العباس بن الأحنفعباسيالطويلالدال
- ١أَهابُكِ أَن أَشكو إِلَيكِ وَلَيسَ لييدٌ بِالَّذي أَلقى وَأُخفي مِنَ الوَجدِ
- ٢وَواللَهِ ما يَخفى الَّذي بي مِنَ الهَوىعَلَيكِ وَلَكِن تَشتَكينَ عَلى عَمَدِ
- ٣سَأَصبِرُ لا أَشكو إِلَيكِ وَأَكتَفيبِعلمِكِ أَنّي قَد بَليتُ مِنَ الصَدِّ
- ٤أَسَيِّدَتي بِاللَهِ أَلا رَحِمتِنيوَفَرَّقتِ أَحزاني وَقَرَّبتِ في الوَعدِ
- ٥أَلا إِنَّما أَفنى الدُموعَ تَلَفُّتيإِلى الجانِبِ الشَرقِيِّ مِن عَسكَرِ المَهدي
- ٦وَإِنّي لَصادي الجَوفِ وَالماءُ حاضِرٌأَراهُ وَلَكِن لا سَبيلَ إِلى الوِردِ
- ٧وَما كُنتُ أَخشى أَن تَكونَ مَنيَّتيبِكَفِّ أَخَصِّ الناسِ كُلَّهُمُ عِندي
- ٨وَلو أَنَّ خَلق اللَهُ عِندي لَخِلتُنيإِذا هيَ غابَت موحِشاً خالِياً وَحدي