اصرف فؤادك يا عباس ملتفتا
العباس بن الأحنفعباسيالبسيطحزنالدال
- ١اِصرِف فُؤادَكَ يا عَبّاسُ مُلتَفِتاًعَنها وَإِلا فَمُت مِن حُبِّها كَمَدا
- ٢إِنّي لَأَمنَحُ وُدّي كُلَّ ذي ثِقَةٍصِرفاً وَأَحفَظُهُ إِن غابَ أَو شَهِدا
- ٣عَصَيتُ فيها عِباد اللَهُ كُلَّهُمُمَن لامَني سَفَهاً أَو لامَني رَشَدا
- ٤لَم يُفقَدَ الوُدُّ مِن قَلبي لِمَفقَدِهالَكِنَّ قَلبي غَداةَ البَينِ قَد فُقِدا
- ٥فيمَ البُكاءُ عَلى ما فاتَ وَاِنجَرَدَتبِهِ اللَيالي مَعَ الأَيّامَ فَاِنجَرَدا
- ٦لَو أَنَّها مِن وَراءِ الرومِ في بَلَدٍما كُنتُ أَسكُنُ إِلا ذَلِكَ البَلَدا
- ٧يا مَن شَكا شَوقَهُ مِن طولِ غَيبَتِهِاِصبِر لَعَلَّكَ أَن تَلقى الحَبيبَ غَدا
- ٨لَن يَستَطيعَ الفَتى كِتمانَ خُلَّتِهِحَتّى يُحَدِّثَ عَنها أَينَما قَعَدا
- ٩قَد كُنتُ أَكتُمُ ما أَلقى وَأَستُرُهُجُهدي فَأَزهَقَ شَوقي الصَبرَ وَالجَلَدا
- ١٠حَتّى أَبانَ الهَوى ما كانَ يَستُرُهُضَنّي بِها وَأَبادَ الروحَ وَالجَسَدا
- ١١إِنّي وَجَدتُ الهَوى في الصَدرِ إِن رَكَداكَالنارِ أَو فاقَ حَرَّ النارِ مُتَّقِدا
- ١٢النارُ تُطفا بِبَرَدِ الماءِ إِن مُزِجَتوَلَو مَزَجتَ الهَوى بِالماءِ ما بَرَدا
- ١٣هِيَ المُنى لِيَ أَهواها وَأَطلُبُهاوَسائِرُ الناسِ يَهوى المالَ وَالوَلَدا
- ١٤إِذا رَقَدتُ دَنَت مِن بُعدِها فَإِذاأَصبَحتُ أَصبَحَ مِنها القُربُ قَد بَعُدا