قصائد

اصرف فؤادك يا عباس ملتفتا

العباس بن الأحنفعباسيالبسيطحزنالدال

  1. ١اِصرِف فُؤادَكَ يا عَبّاسُ مُلتَفِتاًعَنها وَإِلا فَمُت مِن حُبِّها كَمَدا
  2. ٢إِنّي لَأَمنَحُ وُدّي كُلَّ ذي ثِقَةٍصِرفاً وَأَحفَظُهُ إِن غابَ أَو شَهِدا
  3. ٣عَصَيتُ فيها عِباد اللَهُ كُلَّهُمُمَن لامَني سَفَهاً أَو لامَني رَشَدا
  4. ٤لَم يُفقَدَ الوُدُّ مِن قَلبي لِمَفقَدِهالَكِنَّ قَلبي غَداةَ البَينِ قَد فُقِدا
  5. ٥فيمَ البُكاءُ عَلى ما فاتَ وَاِنجَرَدَتبِهِ اللَيالي مَعَ الأَيّامَ فَاِنجَرَدا
  6. ٦لَو أَنَّها مِن وَراءِ الرومِ في بَلَدٍما كُنتُ أَسكُنُ إِلا ذَلِكَ البَلَدا
  7. ٧يا مَن شَكا شَوقَهُ مِن طولِ غَيبَتِهِاِصبِر لَعَلَّكَ أَن تَلقى الحَبيبَ غَدا
  8. ٨لَن يَستَطيعَ الفَتى كِتمانَ خُلَّتِهِحَتّى يُحَدِّثَ عَنها أَينَما قَعَدا
  9. ٩قَد كُنتُ أَكتُمُ ما أَلقى وَأَستُرُهُجُهدي فَأَزهَقَ شَوقي الصَبرَ وَالجَلَدا
  10. ١٠حَتّى أَبانَ الهَوى ما كانَ يَستُرُهُضَنّي بِها وَأَبادَ الروحَ وَالجَسَدا
  11. ١١إِنّي وَجَدتُ الهَوى في الصَدرِ إِن رَكَداكَالنارِ أَو فاقَ حَرَّ النارِ مُتَّقِدا
  12. ١٢النارُ تُطفا بِبَرَدِ الماءِ إِن مُزِجَتوَلَو مَزَجتَ الهَوى بِالماءِ ما بَرَدا
  13. ١٣هِيَ المُنى لِيَ أَهواها وَأَطلُبُهاوَسائِرُ الناسِ يَهوى المالَ وَالوَلَدا
  14. ١٤إِذا رَقَدتُ دَنَت مِن بُعدِها فَإِذاأَصبَحتُ أَصبَحَ مِنها القُربُ قَد بَعُدا