قالت مرضت فعدتها فتبرمت
العباس بن الأحنفعباسيالكاملالدال
- ١قالَت مَرِضتُ فَعُدتُها فَتَبَرَّمَتوَهِيَ الصَحيحَةُ وَالمَريضُ العائِدُ
- ٢وَاللَهِ لَو أَنَّ القُلوبَ كَقلبِهاما رَقَّ لِلوَلَدِ الصَغيرِ الوالِدُ
- ٣كَتَبَت بِأَن لا تَأتِني فَهَجَرتُهالِتَذوقَ طَعمَ الهَجرِ ثُمَّ أُعاوِدُ
- ٤ماذا عَلَيها أَن يُلِمَّ بِبابِهاذو حاجَةٍ بِسَلامِهِ مُتَعاهِدُ
- ٥إِن كانَ ذَنبي في الزيارَةِ فَاِعلَميأَنّي عَلى كَسبِ الذُنوبِ لَجاهِدُ
- ٦سَمّاكِ لي قَومٌ وَقالوا إِنَّهالَهيَ الَّتي تَشقى بِها وَتُكابِدُ
- ٧فَجَحَدتُهُم ليَكونَ غَيرَكِ ظَنُّهُمإِنّي لَيُعجِبُني المُحِبُّ الجاحِدُ
- ٨إِنَّ النِساءَ حَسَدنَ وَجهَكِ حُسنَهُحُسنُ الوجوهِ لِحُسنِ وَجهِكِ ساجِدُ
- ٩جالَ الوِشاحُ عَلى قَضيبٍ زانَهُرُمّانُ صَدرٍ لَيسَ يُقطَفُ ناهِدُ
- ١٠لَمّا رأَيتُ اللَيلَ سَدَّ طَريقَهُعَنّي وَعَذَبَّني الظَلامُ الراكِدُ
- ١١وَالنَجمَ في كَبِدِ السَماءِ كَأَنَّهُأَعمى تَحَيَّرَ ما لَدَيهِ قائِدُ
- ١٢نادَيتُ مَن طَرَدَ الرُقادَ بِنَومِهِعَمّا أُعالِجُ وَهوَ خِلوٌ هاجِدُ
- ١٣يا ذا الَّذي صَدَعَ الفُؤادَ بِصَدِّهِأَنتَ البَلاءُ طَريفُهُ وَالتالِدُ
- ١٤أَلقَيتَ بَينَ جُفونِ عَيني فُرقَةًفَإِلى مَتى أَنا ساهِرٌ يا راقِدُ
- ١٥وَإِلى مَتى أَبكي وَتَضحَكُ لاهياًعَنّي وَأُدني في الهَوى وَتُباعِدُ
- ١٦وَإِلى مَتى أَنا هاتِفٌ بِكَ في دُجّىًأَبكي إِلَيكَ وَأَشتَكي وَأُناشِدُ
- ١٧أُردُد رُقادي ثُمَّ نَم في غِبطَةٍإِنّي اُمرُؤٌ سَهَري لِنَومِكَ حاسِدُ
- ١٨يَقَعُ البَلاءُ وَيَنقَضي عَن أَهلِهِوَبَلاءُ حُبِّكَ كُلَّ يَومٍ زائِدُ
- ١٩أَنّى أَصيدُ وَما لِمِثلي قُوَّةٌظَبياً يَموتُ إِذا رآهُ الصائِدُ