مرت بنا تشرق الدنيا ببهجتها
العباس بن الأحنفعباسيالبسيطالدال
- ١مَرَّت بِنا تُشرِقُ الدُنيا بِبَهجَتِهافي مَوكِبٍ يَقسِمُ الأَمراضَ وَالكَمَدا
- ٢قالَت نَظَرتَ إِلى غَيري فَقُلتُ لَهايَمينَ ذي قَسَمٍ بِاللَهِ مُجتَهِدا
- ٣ما أَضمَرَ القَلبُ شَيئاً تَغضَبينَ لَهُإِلا رَفَعتُ إِلَيكِ الطَرفَ مُعتَمِدا
- ٤وَإِن هَوَيتِ فَما عِندي مُخالَفَةٌفَقَأتُ عَينَيَّ حَتّى لا أَرى أَحَدا
- ٥لَقَد شَقيتُ لَئِن دُمنا كَذا أَبَداًإِذا سَعَيتُ لِإِصلاحِ الهَوى فَسَدا
- ٦ما تَطرِفُ العَينُ إِلا وَهيَ واكِفَةٌلَو كُنتُ أَبكي بِماءِ البَحرِ ما نَفِدا
- ٧وَلا تَنَّفَستُ إِلا ذاكِراً لَكُمُلا شَيءَ يَشغَلُني عَن ذِكرِكُم أَبَدا
- ٨كَأَنَّ جَمرَ الغَضا مِما وَطِئتُ بِهِبَينَ الضُلوعِ إِذا سَكَّنتُهُ وَقَدا
- ٩يا رُبَّ ذي حَسَدٍ يا فَوزُ يُظهِرُهُلَو كانَ يَعلَمُ حَظّي مِنكِ ما حَسَدا
- ١٠لا تَترُكي مِن فُؤادي خالياً جَسَديرُدّي الفُؤادَ وَإِلا فَاِقتُلي الجَسَدا