مرت بنا تشرق الدنيا ببهجتها
العباس بن الأحنفعباسيالبسيطالدال
حجم الخط
- مَرَّت بِنا تُشرِقُ الدُنيا بِبَهجَتِهافي مَوكِبٍ يَقسِمُ الأَمراضَ وَالكَمَدا
- قالَت نَظَرتَ إِلى غَيري فَقُلتُ لَهايَمينَ ذي قَسَمٍ بِاللَهِ مُجتَهِدا
- ما أَضمَرَ القَلبُ شَيئاً تَغضَبينَ لَهُإِلا رَفَعتُ إِلَيكِ الطَرفَ مُعتَمِدا
- وَإِن هَوَيتِ فَما عِندي مُخالَفَةٌفَقَأتُ عَينَيَّ حَتّى لا أَرى أَحَدا
- لَقَد شَقيتُ لَئِن دُمنا كَذا أَبَداًإِذا سَعَيتُ لِإِصلاحِ الهَوى فَسَدا
- ما تَطرِفُ العَينُ إِلا وَهيَ واكِفَةٌلَو كُنتُ أَبكي بِماءِ البَحرِ ما نَفِدا
- وَلا تَنَّفَستُ إِلا ذاكِراً لَكُمُلا شَيءَ يَشغَلُني عَن ذِكرِكُم أَبَدا
- كَأَنَّ جَمرَ الغَضا مِما وَطِئتُ بِهِبَينَ الضُلوعِ إِذا سَكَّنتُهُ وَقَدا
- يا رُبَّ ذي حَسَدٍ يا فَوزُ يُظهِرُهُلَو كانَ يَعلَمُ حَظّي مِنكِ ما حَسَدا
- لا تَترُكي مِن فُؤادي خالياً جَسَديرُدّي الفُؤادَ وَإِلا فَاِقتُلي الجَسَدا