قصائد

مرت بنا تشرق الدنيا ببهجتها

العباس بن الأحنفعباسيالبسيطالدال

  1. ١مَرَّت بِنا تُشرِقُ الدُنيا بِبَهجَتِهافي مَوكِبٍ يَقسِمُ الأَمراضَ وَالكَمَدا
  2. ٢قالَت نَظَرتَ إِلى غَيري فَقُلتُ لَهايَمينَ ذي قَسَمٍ بِاللَهِ مُجتَهِدا
  3. ٣ما أَضمَرَ القَلبُ شَيئاً تَغضَبينَ لَهُإِلا رَفَعتُ إِلَيكِ الطَرفَ مُعتَمِدا
  4. ٤وَإِن هَوَيتِ فَما عِندي مُخالَفَةٌفَقَأتُ عَينَيَّ حَتّى لا أَرى أَحَدا
  5. ٥لَقَد شَقيتُ لَئِن دُمنا كَذا أَبَداًإِذا سَعَيتُ لِإِصلاحِ الهَوى فَسَدا
  6. ٦ما تَطرِفُ العَينُ إِلا وَهيَ واكِفَةٌلَو كُنتُ أَبكي بِماءِ البَحرِ ما نَفِدا
  7. ٧وَلا تَنَّفَستُ إِلا ذاكِراً لَكُمُلا شَيءَ يَشغَلُني عَن ذِكرِكُم أَبَدا
  8. ٨كَأَنَّ جَمرَ الغَضا مِما وَطِئتُ بِهِبَينَ الضُلوعِ إِذا سَكَّنتُهُ وَقَدا
  9. ٩يا رُبَّ ذي حَسَدٍ يا فَوزُ يُظهِرُهُلَو كانَ يَعلَمُ حَظّي مِنكِ ما حَسَدا
  10. ١٠لا تَترُكي مِن فُؤادي خالياً جَسَديرُدّي الفُؤادَ وَإِلا فَاِقتُلي الجَسَدا