أرى أهل ليلى أورثوني صبابة
قيس بن الملوحأمويالطويلالباء
- ١أَرى أَهلَ لَيلى أَورَثوني صَبابَةًوَمالي سِوى لَيلى الغَداةَ طَبيبُ
- ٢إِذا ما رَأَوني أَظهَروا لي مَوَدَّةًوَمِثلُ سُيوفِ الهِندِ حينَ أَغيبُ
- ٣فَإِن يَمنَعوا عَينَيَّ مِنها فَمَن لَهُمبِقَلبٍ لَهُ بَينَ الضُلوعِ وَجيبُ
- ٤إِن كانَ يا لَيلى اِشتِياقي إِلَيكُمُضَلالاً وَفي بُرئي لِأَهلِكِ حوبُ
- ٥فَما تُبتُ مِن ذَنبٍ إِذا تُبتُ مِنكُمُوَما الناسُ إِلّا مُخطِئٌ وَمُصيبُ
- ٦بِنَفسي وَأَهلي مَن إِذا عَرَضوا لَهُبِبَعضِ الأَذى لَم يَدرِ كَيفَ يُجيبُ
- ٧وَلَم يَعتَذِر عُذرَ البَريءِ وَلَم يَزَلبِهِ سَكنَةٌ حَتّى يُقالَ مُريبُ
- ٨فَلا النَفسُ يُسليها البُعادُ فَتَنثَنيوَلا هِيَ عَمّا لا تَنالُ تَطيبُ
- ٩وَكَم زَفرَةٍ لي لَو عَلى البَحرِ أَشرَقَتلَأَنشَفَهُ حَرٌّ لَها وَلَهيبُ
- ١٠وَلَو أَنَّ ما بي بِالحَصى فُلِقَ الحَصىوَبِالريحِ لَم يُسمَع لَهُنَّ هُبوبُ
- ١١وَأَلقى مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ لَوعَةًلَها بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ