قصائد

أرى أهل ليلى أورثوني صبابة

قيس بن الملوحأمويالطويلالباء

  1. ١أَرى أَهلَ لَيلى أَورَثوني صَبابَةًوَمالي سِوى لَيلى الغَداةَ طَبيبُ
  2. ٢إِذا ما رَأَوني أَظهَروا لي مَوَدَّةًوَمِثلُ سُيوفِ الهِندِ حينَ أَغيبُ
  3. ٣فَإِن يَمنَعوا عَينَيَّ مِنها فَمَن لَهُمبِقَلبٍ لَهُ بَينَ الضُلوعِ وَجيبُ
  4. ٤إِن كانَ يا لَيلى اِشتِياقي إِلَيكُمُضَلالاً وَفي بُرئي لِأَهلِكِ حوبُ
  5. ٥فَما تُبتُ مِن ذَنبٍ إِذا تُبتُ مِنكُمُوَما الناسُ إِلّا مُخطِئٌ وَمُصيبُ
  6. ٦بِنَفسي وَأَهلي مَن إِذا عَرَضوا لَهُبِبَعضِ الأَذى لَم يَدرِ كَيفَ يُجيبُ
  7. ٧وَلَم يَعتَذِر عُذرَ البَريءِ وَلَم يَزَلبِهِ سَكنَةٌ حَتّى يُقالَ مُريبُ
  8. ٨فَلا النَفسُ يُسليها البُعادُ فَتَنثَنيوَلا هِيَ عَمّا لا تَنالُ تَطيبُ
  9. ٩وَكَم زَفرَةٍ لي لَو عَلى البَحرِ أَشرَقَتلَأَنشَفَهُ حَرٌّ لَها وَلَهيبُ
  10. ١٠وَلَو أَنَّ ما بي بِالحَصى فُلِقَ الحَصىوَبِالريحِ لَم يُسمَع لَهُنَّ هُبوبُ
  11. ١١وَأَلقى مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ لَوعَةًلَها بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ