أرى أهل ليلى أورثوني صبابة
حجم الخط
- أَرى أَهلَ لَيلى أَورَثوني صَبابَةًوَمالي سِوى لَيلى الغَداةَ طَبيبُ
- إِذا ما رَأَوني أَظهَروا لي مَوَدَّةًوَمِثلُ سُيوفِ الهِندِ حينَ أَغيبُ
- فَإِن يَمنَعوا عَينَيَّ مِنها فَمَن لَهُمبِقَلبٍ لَهُ بَينَ الضُلوعِ وَجيبُ
- إِن كانَ يا لَيلى اِشتِياقي إِلَيكُمُضَلالاً وَفي بُرئي لِأَهلِكِ حوبُ
- فَما تُبتُ مِن ذَنبٍ إِذا تُبتُ مِنكُمُوَما الناسُ إِلّا مُخطِئٌ وَمُصيبُ
- بِنَفسي وَأَهلي مَن إِذا عَرَضوا لَهُبِبَعضِ الأَذى لَم يَدرِ كَيفَ يُجيبُ
- وَلَم يَعتَذِر عُذرَ البَريءِ وَلَم يَزَلبِهِ سَكنَةٌ حَتّى يُقالَ مُريبُ
- فَلا النَفسُ يُسليها البُعادُ فَتَنثَنيوَلا هِيَ عَمّا لا تَنالُ تَطيبُ
- وَكَم زَفرَةٍ لي لَو عَلى البَحرِ أَشرَقَتلَأَنشَفَهُ حَرٌّ لَها وَلَهيبُ
- وَلَو أَنَّ ما بي بِالحَصى فُلِقَ الحَصىوَبِالريحِ لَم يُسمَع لَهُنَّ هُبوبُ
- وَأَلقى مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ لَوعَةًلَها بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ