تولتك العناية في الذهاب
جبران خليل جبرانمتأخرالوافرالباء
- ١تُولَّتكِ العِنَايَةُ فِي الذَّهَابِوَحَاطَتْكِ الرِّعَايَةُ فِي الإِيَابِ
- ٢تُحَجِّبكِ الجَلاَلَةُ فِي سُفُورٍوَتَجْلُوكِ النَّبالَةُ فِي الحِجَابِ
- ٣وَمَا أَزْهَى النِّقَابَ حِلىً إِذَا مَاتُنُخِّلتِ الأَشِعَّة فِي النِّقابِ
- ٤لأَنتِ الشَّمسُ إِحسَاناً وَحُسْناًتُرِينَا آيَةَ العَجَبِ العُجَابِ
- ٥فَمِنْ لأْلاَئِهَا الأَنوارُ تُهدَىوَمِنْ آلائِهَا دَرُّ السَّحابِ
- ٦بديعٌ أَنْ تَكُونِيَها وتُكْسَىبما نَسجَتْ وزَانَتْ من ثِيَابِ
- ٧قَدْمَتِ وَكُلُّ ذِي شَأْنٍ كَبِيرٍمن الإكبارِ يَمْشِي في الرِّكَابِ
- ٨وَحَوْلَكِ أُمةٌ قَرَّتْ عُيوناًبِوَجُهِكِ يُجْتَلَى بعدَ ارْتِقَابِ
- ٩تُقَبِّل بِالضَّميرِ يَداً أَفَاضَتْعَلَيْهَا مِنْ مَوَارِدِهَا العِذَابِ
- ١٠وَأَولَتْهَا عَوَارِفَ سَابِغَاتٍعَدَوْنَ مَدَى رَغَائِبِهَا الرِّغَابِ
- ١١أَصَبْتِ مِنَ المَنَاقِبِ كُلَّ حَظٍّوَلَمْ تَنْأَيْ عَنِ الَّرأْيِ الصَّوَابِ
- ١٢فَمَا أُوتِيتِ مِنْ نَعْمَاءَ إِلاَّتَقَاسَمَهَا عُفَاتُكِ كالنِّهابِ
- ١٣كَذاكَ مَكَارِمُ الأَخْلاَقِ تَعْلُوإِمَارَتُهَا وجَدُّ الحِرْصِ كَابِي
- ١٤إِذا انْتَهَتِ الزَّكَاةُ إلى نِصَابٍفقد جاوَزْتِ أَضعَافَ النِّصابِ
- ١٥بِحيثُ لوِ الذُنُوبُ عَلَى اللَّيَاليحُسِبْنَ رَبَا نَوالُكِ فِي الْحِسَابِ
- ١٦مَنَاقِبٌ كَمْ أَحَلَّتْ مُسْتَضَاماًبِهِ الأَيَّامُ ضَاقَتْ فِي رِحَابِ
- ١٧وَآوَتْ لاَجِئاً وَشَفَتْ عَلِيلاًوَأَنْجَتْ مُسْتَغيثاً مِنْ عَذَابِ
- ١٨وَشَادَتْ للنَّدَى مِنْ كُلِّ ضَرْبٍمَعَاهِدَ تُنْتَحَى من كُلِّ بَابِ
- ١٩وَرَبَّت للْحِمَى نَشْئاً كِرَاماًبِبِرٍّ ما نَمَوْا في العَدِّ رَابِي
- ٢٠إِذَا بَعُدَ المُؤَمَّل أَدْرَكُوهُقَرِيبَ الشَّأوِ مَيْسُورَ الطِّلاَبِ
- ٢١مَفَاخِرُ فِي كِتَابِ الدَّهْرِ خُطَّتْبِكَفِّ لَمْ تُفَاخِرُ بِالخِضَابِ
- ٢٢سَيَتْلُوها فَيَطْرَبُ ذَاكِرُوَهاكَمَا يَتْلونَ آيَاتِ الكِتَابِ
- ٢٣رَعَاكِ اللهُ يَا فَخْرَ الغَوانِيبِطَارِفِهَا وَتالِدِهَا اللُّبَابِ
- ٢٤عَلَى نَفْسِي قَطَعْتُ لُكُمْ عُهُوداًمَنُوطَاتٍ بِأَخْلاَقِ صِلاَبِ
- ٢٥سَأَحْفَظُ حَقَّها المَرْعِيَّ حِفْظاًيَطُولُ مَدَاهُ مَا طَالَ المَدَى بِي
- ٢٦يَنَالُ الشَّيبُ مِنْ عَزْمِي وَتَبْقَىكَأَنِّي أَسْتَعِيدُ بِهَا شَبَابِي
- ٢٧أُجيٍبُ دَعَاءَهَا حَوْلاً فَحَوْلاًوَأُذْنُ الدَّهْرِ سَامِعَةٌ جَوَابِي
- ٢٨قَوَافٍ يُسْلِسُ الإِخْلاَصُ مِنْهَاوَيُلْفِيَها النِّفاقُ مِنَ الصِّعابِ
- ٢٩تُرَاعِي الصِّدْقَ فِيمَا تَدَّعِيهِوَتَأْنَفُ خُطَّة المَدْحِ الكِذَابِ
- ٣٠وَعِنْدَ اللهِ أَنِّي لاَ أٌرَجِّيلَدَى غَيْرِي عَلَيْهَا مِنْ ثَوَابِ
- ٣١ومَا أَنَا في المَقَالَةِ بالمُدَاجِيوَلاَ أَنَا فِي الشَّهَادَةِ بالمُحَابِي
- ٣٢لِتَهْنِئْكِ السَّلاَمَة كُلَّ حِينٍوَدُمْتِ الدَّهْرَ عَالِيَةَ الجَنَابِ
- ٣٣إلىَ ذَاكَ المَقَامِ الْحَمدْ يُهْدَىوَعَنْ ذَاكَ المَقَامِ الذَّمُّ نَابِي