إليك عني هائم وصب
حجم الخط
- إِلَيكَ عَنِّيَ هائِمٌ وَصِبٌأَما تَرى الجِسمَ قَد أَودى بِهِ العَطَبُ
- لِلَّهِ قَلبِيَ ماذا قَد أُتيحَ لَهُحَرُّ الصَبابَةِ وَالأَوجاعُ وَالوَصَبُ
- ضاقَت عَلَيَّ بِلادُ اللَهِ ما رَحُبَتيا لَلرِجالِ فَهَل في الأَرضِ مُضطَرَبُ
- البَينُ يُؤلِمُني وَالشَوقُ يَجرَحُنيوَالدارُ نازِحَةٌ وَالشَملُ مُنشَعِبُ
- كَيفَ السَبيلُ إِلى لَيلى وَقَد حُجِبَتعَهدي بِها زَمَناً ما دونَها حُجُبُ