تعلق روحي روحها قبل خلقنا
حجم الخط
- تَعَلَّقَ روحي روحَها قَبلَ خَلقِناوَمِن بَعدِ أَن كُنّا نِطافاً وَفي المَهدِ
- فَعاشَ كَما عِشنا فَأَصبَحَ نامِياًوَلَيسَ وَإِن مِتنا بِمُنقَصِفِ العَهدِ
- وَلَكِنَّهُ باقٍ عَلى كُلِّ حالَةٍوَسائِرُنا في ظُلمَةِ القَبرِ وَاللَحدِ
- وَما وَجِدَت وَجدي بِها أُمُّ واجِدٍوَلا وَجِدَ النَهدِيُّ وَجدي عَلى هِندِ
- وَلا وَجِدَ العُذرِيُّ عُروَةُ إِذ قَضىكَوَجدي وَلا مَن كانَ قَبلي وَلا بَعدي
- عَلى أَنَّ مَن قَد ماتَ صادَفَ راحَةًوَما لِفُؤادي مِن رَواحٍ وَلا رُشدِ
- يَكادُ فَضيضُ الماءِ يَخدِشُ جِلدَهاإِذا اِغتَسَلَت بِالماءِ مِن رِقَّةِ الجِلدِ
- وَإِنّي لَمُشتاقٍ إِلى ريحِ جَيبِهاكَما اِشتاقَ إِدريسٌ إِلى جَنَّةِ الخُلدِ