تعلق روحي روحها قبل خلقنا
قيس بن الملوحأمويالطويلالدال
- ١تَعَلَّقَ روحي روحَها قَبلَ خَلقِناوَمِن بَعدِ أَن كُنّا نِطافاً وَفي المَهدِ
- ٢فَعاشَ كَما عِشنا فَأَصبَحَ نامِياًوَلَيسَ وَإِن مِتنا بِمُنقَصِفِ العَهدِ
- ٣وَلَكِنَّهُ باقٍ عَلى كُلِّ حالَةٍوَسائِرُنا في ظُلمَةِ القَبرِ وَاللَحدِ
- ٤وَما وَجِدَت وَجدي بِها أُمُّ واجِدٍوَلا وَجِدَ النَهدِيُّ وَجدي عَلى هِندِ
- ٥وَلا وَجِدَ العُذرِيُّ عُروَةُ إِذ قَضىكَوَجدي وَلا مَن كانَ قَبلي وَلا بَعدي
- ٦عَلى أَنَّ مَن قَد ماتَ صادَفَ راحَةًوَما لِفُؤادي مِن رَواحٍ وَلا رُشدِ
- ٧يَكادُ فَضيضُ الماءِ يَخدِشُ جِلدَهاإِذا اِغتَسَلَت بِالماءِ مِن رِقَّةِ الجِلدِ
- ٨وَإِنّي لَمُشتاقٍ إِلى ريحِ جَيبِهاكَما اِشتاقَ إِدريسٌ إِلى جَنَّةِ الخُلدِ