ألا ليت ليلى أطفأت حر زفرة
قيس بن الملوحأمويالطويلالدال
- ١أَلا لَيتَ لَيلى أَطفَأَت حَرَّ زَفرَةٍأُعالِجُها لا أَستَطيعُ لَها رَدّا
- ٢إِذا الريحُ مِن نَحوِ الحِمى نَسَمَت لَناوَجَدتُ لِمَسراها وَمَنسَمِها بَردا
- ٣عَلى كَبِدٍ قَد كادَ يُبدي بِها الهَوىنُدوباً وَبَعضُ القَومِ يَحسَبُني جَلدا
- ٤وَإِنّي يَمانِيُّ الهَوى مُنجِدُ النَوىسَبيلانِ أَلقى مِن خِلافِهِما جَهدا
- ٥سَقى اللَهُ نَجداً مِن رَبيعٍ وَصَيِّفٍوَماذا يُرَجّى مِن رَبيعٍ سَقى نَجدا
- ٦بَلى إِنَّهُ قَد كانَ لِلعَينِ قُرَّةًوَلِلصَحبِ وَالرُكبانِ مَنزِلَةً حَمدا
- ٧أَبى القَلبُ أَن يَنفَكَّ عَن ذِكرِ نِسوَةٍرِقاقٍ وَلَم يُخلَفنَ شَوماً وَلا نُكدا
- ٨إِذا رُحنَ يَسحَبنَ الذِيولَ عَشِيَّةًوَيَقتُلنَ بِالأَلحاظِ أَنفُسَنا عَمدا
- ٩مَشى عَيطَلاتٌ رُجَّحٌ بِحُضورِهارَوادِفُ وَعثاتٌ تَرُدُّ الخُطا رَدا
- ١٠وَتَهتَزُّ لَيلى العامِريَّةُ فَوقَهاوَلاثَت بِسِبِّ القَزِّ ذا غُدُرٍ جَعدا
- ١١إِذا حَرَّكَ المِدري ضَفائِرَها العُلامَجَجنَ نَدى الرَيحانِ وَالعَنبَرَ الوَردا