فيا قلب مت حزنا ولا تك جازعا
قيس بن الملوحأمويالطويلالدال
- ١فَيا قَلبُ مُت حُزناً وَلا تَكُ جازِعافَإِنَّ جَزوعَ القَومِ لَيسَ بِخالِدِ
- ٢هَويتَ فَتاةً نَيلُها الخُلدُ فَاِلتَمِسسَبيلاً إِلى ما لَستَ يَوماً بِواجِدِ
- ٣هَويتَ فَتاةً كَالغَزالَةِ وَجهُهاوَكَالشَمسِ يَسبي دَلُّها كُلَّ عابِدِ
- ٤وَلي كَبِدٌ حَرّى وَقَلبٌ مُعَذَّبٌوَدَمعٌ حَثيثٌ في الهَوى غَيرُ جامِدِ
- ٥وَآيَةُ وَجدِ الصَبِّ تَهطالُ دَمعِهِوَدَمعُ الشَجيِّ الصَبِّ أَعدَلُ شاهِدِ
- ٦عَلى ما اِنطَوى مِن وَجدِهِ في ضَميرِهِعَلى الآنِساتِ الناعِماتِ الخَرائِدِ
- ٧فَيا لَيتَ أَنَّ الدَهرَ جادَ بِرَجعَةٍوَهَيهاتَ إِنَّ الدَهرَ لَيسَ بِعائِدِ
- ٨إِلَيكَ فَعَزِّ النَفسَ وَاِستَشعِرِ الأَسىفَحُبُّكَ يَنمي زائِداً غَيرَ بائِدِ
- ٩وَقَد شَسَعَت لَيلى وَشَطَّ مَزارُهاوَغَيَّرَها عَن عَهدِها قَولُ حاسِدِ
- ١٠فَيا أَسَفا حَتّامَ قَلبي مُعَذَّبٌإِلى اللَهِ أَشكو طولَ هَذي الشَدائِدِ