لكل لقاء نلتقيه بشاشة
قيس بن الملوحأمويالطويلالراء
- ١لِكُلِّ لِقاءٍ نَلتَقيهِ بَشاشَةٌوَإِن كانَ حَولاً كُلَّ يَومٍ أَزورُها
- ٢وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَتفَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها
- ٣وَقَد رابَني مِنها صُدودٌ رَأَيتُهُوَإِعراضُها عَن جانِبي وَبُسورُها
- ٤أَلا إِنَّ لَيلى قَد أَجَدَّ بُكورُهاوَمَرَّت غَداةَ السَبتِ لِلبَينِ عيرُها
- ٥فَما أَسوَدٌ أَلمى المَحاجِرِ مُطفِلٌبِأَحسَنَ مِنها مُقلَتَينِ تُديرُها
- ٦وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ قُلتُ لَها اِسلَميفَهَل كانَ في قَولي اِسلَمي ما يَضيرُها
- ٧وَأُشرِفُ بِالقَوزِ اليَفاعِ لَعَلَّنيأَرى نارَ لَيلى أَو يَراني بَصيرُها
- ٨حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّميسَقاكِ مِنَ الغُرِّ العَذابِ مَطيرُها
- ٩أَبيني لَنا لا زالَ ريشُكِ ناعِماًوَلا زِلتِ في خَضراءَ دانٍ بَريرُها