لكل لقاء نلتقيه بشاشة
حجم الخط
- لِكُلِّ لِقاءٍ نَلتَقيهِ بَشاشَةٌوَإِن كانَ حَولاً كُلَّ يَومٍ أَزورُها
- وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَتفَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها
- وَقَد رابَني مِنها صُدودٌ رَأَيتُهُوَإِعراضُها عَن جانِبي وَبُسورُها
- أَلا إِنَّ لَيلى قَد أَجَدَّ بُكورُهاوَمَرَّت غَداةَ السَبتِ لِلبَينِ عيرُها
- فَما أَسوَدٌ أَلمى المَحاجِرِ مُطفِلٌبِأَحسَنَ مِنها مُقلَتَينِ تُديرُها
- وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ قُلتُ لَها اِسلَميفَهَل كانَ في قَولي اِسلَمي ما يَضيرُها
- وَأُشرِفُ بِالقَوزِ اليَفاعِ لَعَلَّنيأَرى نارَ لَيلى أَو يَراني بَصيرُها
- حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّميسَقاكِ مِنَ الغُرِّ العَذابِ مَطيرُها
- أَبيني لَنا لا زالَ ريشُكِ ناعِماًوَلا زِلتِ في خَضراءَ دانٍ بَريرُها