قصائد

أيا رب يا ذا العرش أنت رحيم

أبو العتاهيةعباسيالطويلالميم

  1. ١أَيا رَبِّ يا ذا العَرشِ أَنتَ رَحيمُوَأَنتَ بِما تُخفي الصُدورُ عَليمُ
  2. ٢فَيا رَبِّ هَب لي مِنكَ حِلماً فَإِنَّنيأَرى الحِلمَ لَم يَندَم عَلَيهِ حَليمُ
  3. ٣وَيا رَبِّ هَب لي مِنكَ عَزماً عَلى التُقىأُقيمُ بِهِ ما عِشتُ حَيثُ أُقيمُ
  4. ٤أَلا إِنَّ تَقوى اللَهِ أَكرَمُ نِسبَةٍتَسامى بِها عِندَ الفَخارِ كَريمُ
  5. ٥إِذا ما اجتَنَبتَ الناسَ إِلّا عَلى التُقىخَرَجتَ مِنَ الدُنيا وَأَنتَ سَليمُ
  6. ٦أَراكَ امرَأً تَرجو مِنَ اللَهِ عَفوَهُوَأَنتَ عَلى ما لا يُحِبُّ مُقيمُ
  7. ٧فَحَتّى مَتى تَعصي وَيَعفو إِلى مَتىتَبارَكَ رَبّي إِنَّهُ لَرَحيمُ
  8. ٨وَلَو قَد تَوَسَّدتَ الثَرى وَافتَرَشتَهُلَقَد صِرتَ لايَلوي عَلَيكَ حَميمُ
  9. ٩تَدُلُّ عَلى التَقوى وَأَنتَ مُقَصِّرٌأَيا مَن يُداوي الناسَ وَهوَ سَقيمُ
  10. ١٠وَإِنَّ امرَأً لايَرتَجي الناسُ نَفعَهُوَلَم يَأمَنوا مِنهُ الأَذي لَلَئيمُ
  11. ١١وَإِنَّ امرَأً لَم يَجعَلِ البِرَّ كَنزَهُوَإِن كانَتِ الدُنيا لَهُ لَعَديمُ
  12. ١٢وَإِنَّ امرَأً لَم يُلهِهِ اليَومَ عَن غَدٍتَخَوُّفُ ما يَأتي بِهِ لَحَكيمُ
  13. ١٣وَمَن يَأمَنِ الأَيّامَ جَهلاً وَقَد رَأىلَهُنَّ صُروفاً كَيدَهُنَّ عَظيمُ
  14. ١٤فَإِنَّ مُنى الدُنيا غُرورٌ لِأَهلِهاأَبى اللَهُ أَن يَبقى عَلَيهِ نَعيمُ
  15. ١٥وَأَذلَلتُ نَفسي اليَومَ كَيما أُعِزَّهاغَداً حَيثُ يَبقى العِزُّ لي وَيَدومُ
  16. ١٦وَلِلحَقِّ بُرهانٌ وَلِلمَوتِ فِكرَةٌوَمُعتَبَرٌ لِلعالَمينَ قَديمُ