ما تردون على هذا المحب
العباس بن الأحنفعباسيالرملالباء
حجم الخط
- ما تَرُدّونَ عَلى هَذا المُحِبِّدائِباً يَشكو إِلَيكُم في الكُتُب
- إِنَّما أَلقى إِلَيكُم ما بِهِطَلَبَ الراحَةِ فَاِشتَدَّ التَعَب
- لَم يَزَل يَطوي هَواهُ عَنكُمُزَمَناً حَتّى رَأى وَجهَ الطَلَب
- أَورِدوني مَنهَلاً أَروي بِهِظَمَئي أَو عَلِّلوي بِالكَذِب