ما تردون على هذا المحب
العباس بن الأحنفعباسيالرملالباء
- ١ما تَرُدّونَ عَلى هَذا المُحِبِّدائِباً يَشكو إِلَيكُم في الكُتُب
- ٢إِنَّما أَلقى إِلَيكُم ما بِهِطَلَبَ الراحَةِ فَاِشتَدَّ التَعَب
- ٣لَم يَزَل يَطوي هَواهُ عَنكُمُزَمَناً حَتّى رَأى وَجهَ الطَلَب
- ٤أَورِدوني مَنهَلاً أَروي بِهِظَمَئي أَو عَلِّلوي بِالكَذِب