قد كنت أسلكت الرجاء سبيله
العباس بن الأحنفعباسيالكاملالنون
- ١قَد كُنتَ أَسلَكتَ الرَجاءَ سَبيلَهُوَأَقَمتَ مُنتَظِرَ الرَجاءِ زَمانا
- ٢لَو نِلتَها كانَت لِقَلبِكَ مَقنَعاًمِن كُلِّ شَيءٍ كائِنٍ ما كانا
- ٣إِنَّ الَّتي كَتَبَت بِما كَتَبت بِهِتَرَكَت رَجاءَكَ واقِفاً حَيرانا
- ٤لَو كُنتَ مِنها واثِقاً بِمَوَدَّةٍلَهَوَيتَ ما تَأَتي بِهِ أَحيانا