قد كنت أسلكت الرجاء سبيله
العباس بن الأحنفعباسيالكاملالنون
حجم الخط
- قَد كُنتَ أَسلَكتَ الرَجاءَ سَبيلَهُوَأَقَمتَ مُنتَظِرَ الرَجاءِ زَمانا
- لَو نِلتَها كانَت لِقَلبِكَ مَقنَعاًمِن كُلِّ شَيءٍ كائِنٍ ما كانا
- إِنَّ الَّتي كَتَبَت بِما كَتَبت بِهِتَرَكَت رَجاءَكَ واقِفاً حَيرانا
- لَو كُنتَ مِنها واثِقاً بِمَوَدَّةٍلَهَوَيتَ ما تَأَتي بِهِ أَحيانا