قصائد

لو كان يدري أويس ماجنت يده

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالميم

  1. ١لَو كانَ يَدري أُوَيسُ ماجَنَت يَدُهُلَاِختارَ دونَ مُغارِ الثَلَّةِ العَدَما
  2. ٢فَإِنَّ مِن أَقبَحِ الأَشياءِ يَفعَلُهُشاكي المَجاعَةِ يَوماً أَن يُريقَ دَما
  3. ٣يا أَوسُ هَيهاتَ كَم قابَلتَ هاجِرَةًأَذكَت عَلَيكَ وَقودَ الحَرِّ فَاِحتَدَما
  4. ٤وَكَم طَرَقتَ عَتوداً بَينَ أَعنِزَةٍيَوماً فَفَرَّيتَ من أَحشائِهِ الأَدَما
  5. ٥مُطَرَّداً بِتَّ لَم تَبنِ الخِيامَ ضُحىًوَلا تُراعُ إِذا ما بَيتُكَ اِنهَدَما
  6. ٦وَما كَسَوتَ إِذا قَرٌ أَتى جَسَداًوَلا حَذَوتَ حِذاراً لِلوَجى قَدَما
  7. ٧جَمَعتَ في كُلِّ رِيٍّ سَلَّةً وَرَدىًنَفسٍ فَهَلّا سَرَقتَ القُرصَ وَالحَدَما
  8. ٨قَد يَقصُرُ النَفسَ إِعظاماً لِبارِئِهِعَلى القَفارِ مَنيبٌ طالَما اِئتَدَما
  9. ٩وَلا تَصومُ لِوَجهِ اللَهِ مُحتَسِباًأَم غَيرَ صَومِكَ أَمسى الهَمَّ وَالسَدَما
  10. ١٠أَتُضمِرُ التَوبَ مِن ضَأنٍ تُرَوِّعُهاأَم كانَ ذَلِكَ داءً فيكُمُ قُدُما
  11. ١١وَلَو ظَفِرتَ عَلى حالٍ بِحالِيَةٍجَزَّأتَها وَنَبَذتَ السورَ وَالخَدَما
  12. ١٢وَهَل نَدِمتَ عَلى طِفلٍ فَجِعتَ بِهِأُماً وَمِثلُكَ لا يَستَشعِرُ النَدَما
  13. ١٣وَلا يُوارى إِذا حَلَّت مَنِيَّتُهُوَلا إِذا ماتَ في غارٍ لَهُ رُدِما
  14. ١٤وَكَم ثَوى لَكَ جَدٌّ ما دَرى فَطِنٌمِنكُم عَلى أَيِّ أَمرٍ إِذ مَضى قَدِما