لو كان يدري أويس ماجنت يده
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالميم
حجم الخط
- لَو كانَ يَدري أُوَيسُ ماجَنَت يَدُهُلَاِختارَ دونَ مُغارِ الثَلَّةِ العَدَما
- فَإِنَّ مِن أَقبَحِ الأَشياءِ يَفعَلُهُشاكي المَجاعَةِ يَوماً أَن يُريقَ دَما
- يا أَوسُ هَيهاتَ كَم قابَلتَ هاجِرَةًأَذكَت عَلَيكَ وَقودَ الحَرِّ فَاِحتَدَما
- وَكَم طَرَقتَ عَتوداً بَينَ أَعنِزَةٍيَوماً فَفَرَّيتَ من أَحشائِهِ الأَدَما
- مُطَرَّداً بِتَّ لَم تَبنِ الخِيامَ ضُحىًوَلا تُراعُ إِذا ما بَيتُكَ اِنهَدَما
- وَما كَسَوتَ إِذا قَرٌ أَتى جَسَداًوَلا حَذَوتَ حِذاراً لِلوَجى قَدَما
- جَمَعتَ في كُلِّ رِيٍّ سَلَّةً وَرَدىًنَفسٍ فَهَلّا سَرَقتَ القُرصَ وَالحَدَما
- قَد يَقصُرُ النَفسَ إِعظاماً لِبارِئِهِعَلى القَفارِ مَنيبٌ طالَما اِئتَدَما
- وَلا تَصومُ لِوَجهِ اللَهِ مُحتَسِباًأَم غَيرَ صَومِكَ أَمسى الهَمَّ وَالسَدَما
- أَتُضمِرُ التَوبَ مِن ضَأنٍ تُرَوِّعُهاأَم كانَ ذَلِكَ داءً فيكُمُ قُدُما
- وَلَو ظَفِرتَ عَلى حالٍ بِحالِيَةٍجَزَّأتَها وَنَبَذتَ السورَ وَالخَدَما
- وَهَل نَدِمتَ عَلى طِفلٍ فَجِعتَ بِهِأُماً وَمِثلُكَ لا يَستَشعِرُ النَدَما
- وَلا يُوارى إِذا حَلَّت مَنِيَّتُهُوَلا إِذا ماتَ في غارٍ لَهُ رُدِما
- وَكَم ثَوى لَكَ جَدٌّ ما دَرى فَطِنٌمِنكُم عَلى أَيِّ أَمرٍ إِذ مَضى قَدِما