إذا مر أعمى فارحموه وأيقنوا
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالميم
حجم الخط
- إِذا مَرَّ أَعمى فَاِرحَموهُ وَأَيقِنواوَإِن لَم تُكَفَّوا أَنَّ كُلَّكُم أَعمى
- وَما زالَ نِعمَ الرَأيُ لي أَنَّ مَنزِليكَأَنِّيَ فيهِ مُضمِرٌ كَنَّ في نِعما
- غَدَوتُ اِبنَ وَقتي ما تَقَضّى نَسيتُهُوَما هُوَ آتٍ لا أُحِسُّ لَهُ طَعما
- وَقالَ أُناسٌ ما لِأَمرٍ حَقيقَةٌفَهَل أَثبَتوا أَن لا شَقاءَ وَلا نُعمى
- وَشَكَّكَ في الإيجابِ وَالنَفيِ مَعشَرٌحَيارى جَرَت خَيلُ الضَلالِ بِهِم سَعما
- فَنَحنُ وَهُم في مَزعَمٍ وَتَشاجُرٍوَيَعلَمُ رَبُّ الناسِ أَكذَبَنا زَعما