خلها إنها تريد الغميما
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالميم
- ١خلِّها إنّها تريد الغميماطالما أنجد الصّحيحُ سقيما
- ٢ليس ترعى حتّى تقيمَ بواد الحبّ إلّا وجيفَها والرَّسيما
- ٣ليسَ إلّا نجران إنّا نرى مننا قلوباً بآلِ نجرانَ هِيما
- ٤جنِّبوها التّعريسَ حتّى تروهانازلاتٍ بحضرموتٍ جُثوما
- ٥يا ديارَ الأحبابِ لا أبصرَتْكِ العينُ من بعد أن حللت رسوما
- ٦إنّ عيشاً لنا خلسناه من أَيْدِي الرَّزايا لديك كان نعيما
- ٧أَينَ ظبيٌ عهدتُه في نواحيكِ دَخولاً حَبَّ القلوب هَجوما
- ٨أقصدتني عيناه يوم تلاقينا بفسحِ الحِمى وراح سليما
- ٩وَاِلتَقطنا من لفظه الدُّرَّ نثراًوَرَأيناه باِبتسامٍ نظيما
- ١٠وَاِعتَنقنا فكنتُ سقماً هضيماًذا نحولٍ وكان حُسناً هضيما
- ١١كَيفَ أبغي نَصْفاً وقلبِيَ ولّىطائعاً للهوى عليَّ غَشوما
- ١٢وإذا قلتُ قد سلوتُ وخلّي الحبّ عنّي لقيتُ منه عظيما
- ١٣وشكوتُ الهوى وما صنع الحبُّ بقلبي فما وجدتُ رحيما
- ١٤ليس يجدي ودمعُ عيني نَمومٌبالهوى أنْ ترى اللّسانَ كَتوما
- ١٥ولقد قلتُ والجَوى يُخرس النُّطْقَ ذُهولاً وحَيْرَةً ووُجوما
- ١٦كيف أمسيتَ راحلاً بفؤاديعن بلادي ولم أرِمْها مقيما
- ١٧لستَ يا أيّها العَذولُ عن الحبب كَليماً منه وتَبَّ كليما
- ١٨لا تلمني فكلُّ مَن حَمَلَ الأشْجانَ يرضى بأن يكون مَلوما
- ١٩أيُّ شيءٍ منّي على راقدِ الطَّرْفِ خَلِيٍّ إنْ بتُّ أَرعى النُّجوما
- ٢٠وَإِذا كنتُ بالهوى ذا اِعوجاجٍفاِهنَ دوني بأن تكون قويما
- ٢١لا تزدني بذا الزّمان اِختباراًفلقد كنتُ بالزّمانِ عليما
- ٢٢أين أهلُ الصّفاءِ كنّا جميعاًثمّ ولَّوْا إلفَ الرّياح هشيما
- ٢٣رُمتُهم بعد أن توفّاهُمُ الموْتُ فما أن أصبتُ إلّا رميما
- ٢٤مَن عذيري مِنَ الزّمان أخي عَوْجاءَ أَعيا عليَّ أنْ يستقيما
- ٢٥لَيسَ يُعطِي البقاءَ إلّا لِمَن يسلُبنه ذلك البقاء حميما
- ٢٦كم أراني قصراً مشيداً فما لببثَ حتّى رأيتُه مهدوما
- ٢٧وغنيّاً ما زال صَرْفُ اللّيالييعتريه حتّى ثناه عديما
- ٢٨وسُعوداً جرّتْ إلينا نحوساًوسروراً جنى علينا هموما
- ٢٩نَحنُ قومٌ إذا دُعي النّاس للفخرِ إفالاً نُدعى إليه قُروما
- ٣٠وَإِذا ما ثَوَوْا لدى العزّ في الأطْرافِ كنّا عند الصّميم صميما
- ٣١ومتى عدّدوا محلَّةَ فخرٍلم تكنْ تلك زَمْزَماً وحطيما
- ٣٢من أُناسٍ كانوا كما اِقترح المجدُ جُنوحاً عند الحِفاظِ لزوما
- ٣٣لم يحلّوا دارَ الهَوانِ وكانوافي المعالي فوق النّجوم نجوما
- ٣٤فهُمُ للزّمانِ أوضاحُهُ الغُررُ ولولاهُمُ لكان بَهيما
- ٣٥وإذا اِستُلّتِ الجيادُ وأبْكَيْن جلوداً أَو اِعتَصرن حميما
- ٣٦ورأيتَ الرّماحَ يجعلن يوم القرِّ بالطّعنِ في النّحورِ جحيما
- ٣٧لبسوا البِيض والرّماحَ دروعاًلَم يَصونوا إلّا بهنّ الجسوما
- ٣٨كلّ مُستبسلٍ تَراه لدى الحرب سفيهاً وفي النَّديِّ حليما
- ٣٩لا يحبّ الحياةَ إلّا لأنْ يُغني فقيراً أو أنْ يصون حريما
- ٤٠وتراه مكلَّماً وصفيحُ الهند يزداد بالضِّراب ثُلوما
- ٤١قد حفظنا ما كان جِدَّ مضاعٍودعمنا ما لم يكنْ مدعوما
- ٤٢وَبِنا اِستنتج الرّجاءُ وقد كان رجاءُ الرّجال قبلُ عقيما
- ٤٣وإذا هبّت الخطوبُ ولم تكفِ كَفَيْنا العظيم ثمّ العظيما
- ٤٤سلْ بنا أيُّنا وقد وُزِن الأمْجادُ أسنى مجداً وأكرمُ خِيما
- ٤٥وإذا شانتِ القروفُ أديماًمن أُناسٍ من ذا أصحُّ أديما
- ٤٦ولنا عزمةٌ بها نمطر المظلومَ عدلاً ونرزق المحروما
- ٤٧والفتى من إذا يهبّ على العافي سَموماً قومٌ يهبّ نسيما
- ٤٨كم أُداري وقلّما نفع التّعْليلُ هَمّاً لا يبرح الحَيْزوما
- ٤٩لم أجدْ مسعداً عليه ومن ذامسعدٌ في الورى الحُسامَ الخَذوما
- ٥٠وإذا ما دعوتُ قوماً إلى الهببَةِ فيه لم أدعُ إلّا نَؤوما
- ٥١ولَخَيْرٌ مِن أنْ تعيش غبيّاًباخسَ الحَظِّ أن تموت كريما