قصائد

خلها إنها تريد الغميما

الشريف المرتضىمملوكيالطويلالميم

  1. ١خلِّها إنّها تريد الغميماطالما أنجد الصّحيحُ سقيما
  2. ٢ليس ترعى حتّى تقيمَ بواد الحبّ إلّا وجيفَها والرَّسيما
  3. ٣ليسَ إلّا نجران إنّا نرى مننا قلوباً بآلِ نجرانَ هِيما
  4. ٤جنِّبوها التّعريسَ حتّى تروهانازلاتٍ بحضرموتٍ جُثوما
  5. ٥يا ديارَ الأحبابِ لا أبصرَتْكِ العينُ من بعد أن حللت رسوما
  6. ٦إنّ عيشاً لنا خلسناه من أَيْدِي الرَّزايا لديك كان نعيما
  7. ٧أَينَ ظبيٌ عهدتُه في نواحيكِ دَخولاً حَبَّ القلوب هَجوما
  8. ٨أقصدتني عيناه يوم تلاقينا بفسحِ الحِمى وراح سليما
  9. ٩وَاِلتَقطنا من لفظه الدُّرَّ نثراًوَرَأيناه باِبتسامٍ نظيما
  10. ١٠وَاِعتَنقنا فكنتُ سقماً هضيماًذا نحولٍ وكان حُسناً هضيما
  11. ١١كَيفَ أبغي نَصْفاً وقلبِيَ ولّىطائعاً للهوى عليَّ غَشوما
  12. ١٢وإذا قلتُ قد سلوتُ وخلّي الحبّ عنّي لقيتُ منه عظيما
  13. ١٣وشكوتُ الهوى وما صنع الحبُّ بقلبي فما وجدتُ رحيما
  14. ١٤ليس يجدي ودمعُ عيني نَمومٌبالهوى أنْ ترى اللّسانَ كَتوما
  15. ١٥ولقد قلتُ والجَوى يُخرس النُّطْقَ ذُهولاً وحَيْرَةً ووُجوما
  16. ١٦كيف أمسيتَ راحلاً بفؤاديعن بلادي ولم أرِمْها مقيما
  17. ١٧لستَ يا أيّها العَذولُ عن الحبب كَليماً منه وتَبَّ كليما
  18. ١٨لا تلمني فكلُّ مَن حَمَلَ الأشْجانَ يرضى بأن يكون مَلوما
  19. ١٩أيُّ شيءٍ منّي على راقدِ الطَّرْفِ خَلِيٍّ إنْ بتُّ أَرعى النُّجوما
  20. ٢٠وَإِذا كنتُ بالهوى ذا اِعوجاجٍفاِهنَ دوني بأن تكون قويما
  21. ٢١لا تزدني بذا الزّمان اِختباراًفلقد كنتُ بالزّمانِ عليما
  22. ٢٢أين أهلُ الصّفاءِ كنّا جميعاًثمّ ولَّوْا إلفَ الرّياح هشيما
  23. ٢٣رُمتُهم بعد أن توفّاهُمُ الموْتُ فما أن أصبتُ إلّا رميما
  24. ٢٤مَن عذيري مِنَ الزّمان أخي عَوْجاءَ أَعيا عليَّ أنْ يستقيما
  25. ٢٥لَيسَ يُعطِي البقاءَ إلّا لِمَن يسلُبنه ذلك البقاء حميما
  26. ٢٦كم أراني قصراً مشيداً فما لببثَ حتّى رأيتُه مهدوما
  27. ٢٧وغنيّاً ما زال صَرْفُ اللّيالييعتريه حتّى ثناه عديما
  28. ٢٨وسُعوداً جرّتْ إلينا نحوساًوسروراً جنى علينا هموما
  29. ٢٩نَحنُ قومٌ إذا دُعي النّاس للفخرِ إفالاً نُدعى إليه قُروما
  30. ٣٠وَإِذا ما ثَوَوْا لدى العزّ في الأطْرافِ كنّا عند الصّميم صميما
  31. ٣١ومتى عدّدوا محلَّةَ فخرٍلم تكنْ تلك زَمْزَماً وحطيما
  32. ٣٢من أُناسٍ كانوا كما اِقترح المجدُ جُنوحاً عند الحِفاظِ لزوما
  33. ٣٣لم يحلّوا دارَ الهَوانِ وكانوافي المعالي فوق النّجوم نجوما
  34. ٣٤فهُمُ للزّمانِ أوضاحُهُ الغُررُ ولولاهُمُ لكان بَهيما
  35. ٣٥وإذا اِستُلّتِ الجيادُ وأبْكَيْن جلوداً أَو اِعتَصرن حميما
  36. ٣٦ورأيتَ الرّماحَ يجعلن يوم القرِّ بالطّعنِ في النّحورِ جحيما
  37. ٣٧لبسوا البِيض والرّماحَ دروعاًلَم يَصونوا إلّا بهنّ الجسوما
  38. ٣٨كلّ مُستبسلٍ تَراه لدى الحرب سفيهاً وفي النَّديِّ حليما
  39. ٣٩لا يحبّ الحياةَ إلّا لأنْ يُغني فقيراً أو أنْ يصون حريما
  40. ٤٠وتراه مكلَّماً وصفيحُ الهند يزداد بالضِّراب ثُلوما
  41. ٤١قد حفظنا ما كان جِدَّ مضاعٍودعمنا ما لم يكنْ مدعوما
  42. ٤٢وَبِنا اِستنتج الرّجاءُ وقد كان رجاءُ الرّجال قبلُ عقيما
  43. ٤٣وإذا هبّت الخطوبُ ولم تكفِ كَفَيْنا العظيم ثمّ العظيما
  44. ٤٤سلْ بنا أيُّنا وقد وُزِن الأمْجادُ أسنى مجداً وأكرمُ خِيما
  45. ٤٥وإذا شانتِ القروفُ أديماًمن أُناسٍ من ذا أصحُّ أديما
  46. ٤٦ولنا عزمةٌ بها نمطر المظلومَ عدلاً ونرزق المحروما
  47. ٤٧والفتى من إذا يهبّ على العافي سَموماً قومٌ يهبّ نسيما
  48. ٤٨كم أُداري وقلّما نفع التّعْليلُ هَمّاً لا يبرح الحَيْزوما
  49. ٤٩لم أجدْ مسعداً عليه ومن ذامسعدٌ في الورى الحُسامَ الخَذوما
  50. ٥٠وإذا ما دعوتُ قوماً إلى الهببَةِ فيه لم أدعُ إلّا نَؤوما
  51. ٥١ولَخَيْرٌ مِن أنْ تعيش غبيّاًباخسَ الحَظِّ أن تموت كريما