أما حياتي فما لي عندها فرج
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالميم
- ١أَما حَياتي فَما لي عِندَها فَرَجٌفَلَيتَ شِعرِيَ عَن مَوتي إِذا قَدِما
- ٢صَحَبتُ عَيشاً أُعانيهِ وَيَغلِبُنيمِثلَ الوَليدِ يَقودُ المُصعَبَ السَدِما
- ٣وَقَد مَلَلتُ زَماناً شَرُّهُ لَهَبٌإِذا انا لِخُبُوٍّ عادَ فَاِحتَدَما
- ٤مَن باعَني بِحَياتي ميتَةً سُرُحاًبايَعتُهُ وَأَهانَ اللَهُ مَن نَدِما
- ٥إِذا أَظَلَّت مِنَ الأَهواءِ مَهلَكَةٌفَلا تَهابَن رَداها وَاِمضِيَن قُدُما
- ٦وَالنَفسُ تَسمو فَإِن تَسغَب فَبُغيَتُهاقوتٌ مَتى أَعطَيتَهُ حاوَلت أُدُما
- ٧في طَبعِها حُبُّها الدُنيا وَقَد عَلِمَتأَنَّ المَنِيَّةَ فينا حادِثٌ قُدُما
- ٨وَالخَيرُ أَجمَعُ في غَبراءَ تَأدُمُ بيهَذا التُرابَ وَيَفري الجِسمَ وَالأُدُما
- ٩فَالآنَ شارَفتُ جَيشَ الحَتفِ وَاِقتَرَبَتدارٌ أَكادُ إِلَيها أَرفَعُ القَدَما
- ١٠حُمَّ القَضاءُ فَما يَرثي لِباكِيَةٍوَلَو أَفاضَت عَلى إِثرِ الدُموعِ دَما
- ١١مَن يَغنَ يَخدُمهُ أَقوامٌ عَلى طَمَعٍوَلا يَرَونَ لِمَن أَخطا الغِنى خَدَما
- ١٢وَاللَهُ صَوَّرَ أَشباحاً لَها خَبَرٌوَالشَخصُ بَعدَ وُجودٍ يَقتَضي عَدَما
- ١٣وَشادَ إيوانَ كِسرى مَعشَرٌ طَلَبواثَباتَهُ وَتَمادى الوَقتُ فَاِنهَدَما