أجم رحيلي ما أجمت مواردي
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالميم
- ١أَجَمَّ رَحيلي ما أَجَمَّت مَوارِديوَكانَ دُخولي في ذَوي العَدَدِ الجَمِّ
- ٢أَشمَسَ نَهاري كَم خَلَت لَكَ حِجَّةٌفَهَل لَكَ مِن خالٍ فَيُعرَفَ أَو عَمِّ
- ٣لَعَمري لَقِدماً صاغَكِ اللَهُ قادِراًبِغَيرِ أَبٍ عِندَ القِياسِ وَلا أُمُّ
- ٤رَحِمتُكِ يا مَخلوقَةَ الإِنسِ إِنَّماحَياتُكِ مَوتٌ وَالمَطاعِمُ كَالسُمِّ
- ٥فَإِن تُحرَمي عَقلاً سَعِدتِ لِغَبطَةٍوَإِن تُرزَقيهِ فَهوَ مُبتَعَثُ الهَمِّ
- ٦وَلَن يُجمِعَ الناسُ الَّذينَ رَأَيتُهُمعَلى الحَمدِ لَكِن يُجمِعونَ عَلى الذَمِّ