جاران شاك ومسرور بحالته
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالميم
- ١جارانِ شاكٍ وَمَسرورٌ بِحالَتِهِكَالغَيثِ يَبكي وَفيهِ بارِقٌ بَسَما
- ٢مالُ الدَفينِ أَتى الُورّاثَ فَاِقتَسَمواوَلَم يُراعوهُ في ثُلثٍ لَهُ قَسَما
- ٣لا أَطعَموا مِنهُ مِسكيناً وَلا بَذَلواعُرفاً وَلا كَفَّروا في حِنثِهِ قَسَما
- ٤أَوصى فَلَم يَقبَلوا مِنهُ وَعاهَدَهُمفَقابَلوا بِخِلافٍ كُلَّ ما رَسَما
- ٥وَالعَيشُ داءٌ وَمَوتُ المَرءِ عافِيَةٌإِن داؤُهُ بِتَواري شَخصِهِ حُسِما
- ٦أَنفاسُهُ كَخُطاهُ وَالبَقاءُ لَهُمَسافَةٌ فَهوَ يَفنى كُلَّما اِنتَسَما
- ٧مَنازِلُ الأَنفُسِ الأَجسادُ يُظعِنُهاوَفدُ الحِمامِ فَكَم مِن مَنزِلٍ طَسَما