قصائد

جاران شاك ومسرور بحالته

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالميم

  1. ١جارانِ شاكٍ وَمَسرورٌ بِحالَتِهِكَالغَيثِ يَبكي وَفيهِ بارِقٌ بَسَما
  2. ٢مالُ الدَفينِ أَتى الُورّاثَ فَاِقتَسَمواوَلَم يُراعوهُ في ثُلثٍ لَهُ قَسَما
  3. ٣لا أَطعَموا مِنهُ مِسكيناً وَلا بَذَلواعُرفاً وَلا كَفَّروا في حِنثِهِ قَسَما
  4. ٤أَوصى فَلَم يَقبَلوا مِنهُ وَعاهَدَهُمفَقابَلوا بِخِلافٍ كُلَّ ما رَسَما
  5. ٥وَالعَيشُ داءٌ وَمَوتُ المَرءِ عافِيَةٌإِن داؤُهُ بِتَواري شَخصِهِ حُسِما
  6. ٦أَنفاسُهُ كَخُطاهُ وَالبَقاءُ لَهُمَسافَةٌ فَهوَ يَفنى كُلَّما اِنتَسَما
  7. ٧مَنازِلُ الأَنفُسِ الأَجسادُ يُظعِنُهاوَفدُ الحِمامِ فَكَم مِن مَنزِلٍ طَسَما