جاران شاك ومسرور بحالته
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالميم
حجم الخط
- جارانِ شاكٍ وَمَسرورٌ بِحالَتِهِكَالغَيثِ يَبكي وَفيهِ بارِقٌ بَسَما
- مالُ الدَفينِ أَتى الُورّاثَ فَاِقتَسَمواوَلَم يُراعوهُ في ثُلثٍ لَهُ قَسَما
- لا أَطعَموا مِنهُ مِسكيناً وَلا بَذَلواعُرفاً وَلا كَفَّروا في حِنثِهِ قَسَما
- أَوصى فَلَم يَقبَلوا مِنهُ وَعاهَدَهُمفَقابَلوا بِخِلافٍ كُلَّ ما رَسَما
- وَالعَيشُ داءٌ وَمَوتُ المَرءِ عافِيَةٌإِن داؤُهُ بِتَواري شَخصِهِ حُسِما
- أَنفاسُهُ كَخُطاهُ وَالبَقاءُ لَهُمَسافَةٌ فَهوَ يَفنى كُلَّما اِنتَسَما
- مَنازِلُ الأَنفُسِ الأَجسادُ يُظعِنُهاوَفدُ الحِمامِ فَكَم مِن مَنزِلٍ طَسَما