خصيم الليالي والغواني مظلم
حجم الخط
- خصيمُ الليالي والغواني مُظلَّمُوعهد الليالي والغواني مُذمَّمُ
- فظلم الليالي أنهن أشبْننيلعشرين يحدوهن حوْل مُجرّمُ
- وظُلم الغواني أنهن صرمننيلظلم الليالي إنني لمُظلَّمُ
- تنكَّرن لي أن نكّر الشيبُ لمَّتيوفي الشيب للسودِ الذرى متحرّمُ
- فإن أغد محزوم السهام فربماغدا بيَ مُلقى غرة الصيد مُطعَمُ
- ورب مَهاة صدتها بين نظرتيونظرتها أيامَ رأسيَ أسحمُ
- أُعارض مرمى الوحش غير مخاتلٍفأستدرج الأقناص من حيث تعلمُ
- رأيتُ سوادَ الرأْسِ واللهو تحتهكليْلٍ وحُلمٍ باتَ رائيه ينعمُ
- فلما اضمحلّ الليلُ زال نعيمُهفلم يَبْقَ إلا عهدُه المتوهَّمُ
- وصفراءَ بكرٍ لا قذاها مُغيّبٌولا سرُّ من حَلّتْ حشاهُ مُكتّمُ
- ينمُّ على الأمرين فرطُ صفائهاوسوْرتِها حتى يبوحَ المُجمجمُ
- هي الورسُ في بيضِ الكؤوس وإن بدَتْلعينيك في بيضِ الوجوه فعنْدمُ
- يظلُّ لها المزكومُ حين يسوفُهاسحابةَ يومٍ وهْو بالمسك يُفعَمُ
- لها لذَّتا طعم ورسٍّ كأنهدبيب نمالٍ في نقاً بات يُرهَمُ
- مذاقٌ ومسرىً في العروق كلاهماألذُّ من البرء الجديد وأنعمُ
- كأنهما لثمُ الحبيب وضمُّهُوقد باتَ منه تحت خدّك مِعصمُ
- إذا نزلتْ بالهم في دارِ أهلهِغدا الهمُّ وهو المرهَقُ المهضّمُ
- أقامتْ ببيتِ النارِ تسعين حجةًوعشراً يُصلَّى حولها ويُزمزَمُ
- سقتْني بها بيضاءُ فُوها وكأسُهاشبيها مذاقٍ عند من يتطعَّمُ
- سقيمة طرْفِ العينِ سُقماً بمثلهيصابُ صحيحات القلوبِ فتسقَمُ
- من الهيفِ لو شاءت لقامت بكأسهاوخاتمُها في خصرها متختَّمُ
- كهمّ الخليِّ اسودَّ فرعٌ ومَكْحلٌلها خِلقةً وابيضَّ ثغرٌ ومَلْغمُ
- وأشرقَ منها صحنُ خدٍّ مضرَّجٍيظلُّ بما فيه من الماء يُضرمُ
- مُفدّىً يسمَّى باسمِ فيها مقبَّلاًإذا قيل للخدّ الملعَّنِ مَلْطَمُ
- وأنَّى يُسمَّى ملْطماً وهو ملثمٌفدى حُسْنَه من ذاك خَدٌّ مُلَطَّمُ
- على أنه مغرىً به العضُّ مُولعٌوليس له ذنبٌ سوى الحُسنِ يُنقَمُ
- يُعضُّ وما أسدى إلى العين سيِّئاًوليس بمظلومٍ وإن كان يُظْلمُ
- يظلّ إذا أبدى لنا منه صفحةًتلذّ بها أبصارنا وتنعَّمُ
- نُولّيه أطرافَ الثنايا وإنّهليَدْمَى من الألحاظِ بل حين يُوهمُ
- بذاك قضى قاضي الهوى وهْو ظالمٌعلى الخَدِّ للعين التي هي أظلمُ
- وما زال في القاضي الغشومِ تحاملٌعلى الخَصمِ للخصمِ الذي هو أغشمُ
- تفكَّهُ منها العينُ عند اجتلائهابفاكهة ليست يدَ الدهر تُوخَمُ
- عناقيدُ فردوسٍ وتفاحُ جنّةٍتتوقُ إليها كُلّ نفسٍ وتقرَمُ
- يناغيهما رمانُ صدرٍ يعيذهمن العين ياقوتٌ ودرٌّ منظَّمُ
- وبين ثمار الرأسِ والعين عبْهرٌيضاهيه منها أقحوانٌ مُدَيَّمُ
- رياضٌ وجناتٌ يهزُّ ثمارهاونُوَّارَها غُصنٌ ودِعصٌ مركَّمُ
- تفاوتَ منها الخلقُ في حسن صورةٍتفاوتَ إبداعٍ فرابٍ وأهْضمُ
- وخَدْلٌ وممشوقٌ وأبيض ناصعٌوأسودُ غِربيبٌ وأقنى وأخثمُ
- إذا استعرضتْها العينُ دقَّ موشَّحٌلها ورَبا ردفٌ وجَلَّ مُخدّمُ
- مراكبُ للذَّات منها مضمَّرٌوما مسَّه ضُمرٌ ومنها مُطهَّمُ
- لها فِرقٌ شتّى من الحُسنِ أجْمعتْعلى أن يُلقَّى البرْح منها المُتيَّمُ
- أما عجبٌ إجماعُ مختلفاتِهاعلى قتلِ من لاقَتْهُ لا تتأثَّمُ
- كذا السهمُ يُصمي وهو شتّى نجارُهُحديدٌ وريشٌ وابنُ غِيل مُقوَّمُ
- خلوتُ بها فرداً إذا شئتُ علَّنيبكأسٍ لها ريَّا بنانٌ مُنعَّمُ
- وإنْ شئتُ ألهاني غناءان خِلْفةًفصيحٌ ومما تنطق الطير أعجمُ
- لدى روضةٍ فيها من النَّوْرِ أعينٌتُرقرق دمعاً بل ثغورٌ تبسَّمُ
- يضاحك روقَ الشمسِ منها مُضاحكٌمدامِعُه من واقعِ الطلّ سُجَّمُ
- كمستعبِر مستبشرٍ بعد حزنهِلبيْنِ خليطٍ قوّضوا ثم خيَّموا
- يغازلني فيها غزالان منهماربيبُ الفيافي والربيب المتوَّمُ
- إذا نصبا جيديهما فكلاهماسواءٌ وإبريقٌ لديَّ مُفدَّمُ
- ثلاثةُ أظبٍ نَجْرُها غيرُ واحدٍلذي اللهو فيها كلها مُتنعَّمُ
- غزالٌ وإبريق رذُومٌ وغادةٌتُحرّكُ من أوتارها وتُنَغِّمُ
- فظبي يُغنّيه وظبي يُعلُّهُوظبي يرودُ التلعَ أو يتجرثَمُ
- لعيْني مُراعي شخصِه فيه مأنسٌوملْهىً وللمستطعمِ الصيدِ مَطعمُ
- فقد عكفتْ منها عليهِ بما اشتهىهنالك أظْآر من العيشِ رُوَّمُ
- وركبِ قنيصٍ قد شهدتُ جيادهمتُحمْحِمُ في ثيرانِ وحشٍ تَغَمْغمُ
- مهاً كالمها إلا جبالَ متونهاوإلا مكانَ الوشمِ أو حيث تُلْطَمُ
- وإلا مخَطَّ الكحلِ من كلّ مقلةٍوإلا قروناً تدَّرِي فتُزنَّمُ
- يُزنّجُ منها الناسبون وشيظةًوجمهورها في الناسبين مُرَوَّمُ
- دُفعنا إليها وهْي زُهرٌ كأنهاخلالَ أنيقِ النَّوْرِ نورٌ مجسَّمُ
- فما ذرَّ قرنُ الشمسِ حتى رأيتهاتعصفرها مثعنجرات تَهزَّمُ
- دلفنا لها بالسمهريّ فطالعٌإلى مصرعٍ يرتاده ومُحَرْجمُ
- وقد حاولتْ منجىً فقالت رماحُنالِمُمْعِنِها عرّجْ فهذا المخيَّمُ
- فلم يُنْجِها إحضارُها وهْو مُلْهَبٌولا ذبَّ عنها اللُّها وهو مُتْأمُ
- قرونٌ لها منها حرابٌ قرائنٌولكنَّ خصمَ السمهرياتِ يُخْصَمُ
- وقد طال ما ذادتِ بها غير أنهأتيح لها رأسٌ من الكيدِ مِصْدَمُ
- بحيثُ يضمَّ الثورَ والعيْرَ مرتعٌيراعيهما فيه الأصكُّ المصلَّمُ
- وشُنَّتْ لها في آل أخدرَ غارةٌكما شُبَّ أُلْهوبٌ الحريقِ المضرَّمُ
- تنادمَ فيها الموتُ أحمرَ قاتماًقريعَ المها والأخْدَريُّ المكدَّمُ
- نديمان من شتّى وكأسٌ كريهةٌأباها من الشُّرَّابِ إلا المجشَّمُ
- فظلّ لنا يومٌ من اللهو مُمتعٌوظلّ لها يومٌ من الشرّ أيْومُ
- ورحنا على القُبّ العتاقِ وكلُّهامن العلقِ الوحشيِّ أقرحُ أرثمُ
- تخايلُ منه في خضاب تخالهطِلاءً من الحناء قاناه بقَّمُ
- كأنّ لها حَظَّيْن مما تصيدُهعلى أنها منه مدى الدهر صُوَّمُ
- وأنقذ منا العُفْرَ والرُّبْدَ ميلُناإلى العينِ والحُقْب التي هي أوسمُ
- وكان لنا في كلّ حقّ وباطلٍجُنوحٌ إلى الشأن الذي هو أفخمُ
- ومعتركٍ تبدو نجومُ حديدهوقد لفّه ليلٌ من النقع أطخمُ
- شهدتُ القنا فيه تقصّفُ والظُّباتُفلَّلُ والبيضَ الحصينَ تحطَّمُ
- فلم أكُ ممنْ حاصَ عن غمراتِهولا غاصَ فيها حيث غاصَ المغمَّمُ
- ولكنني غامست خَوْضَةَ هَوْلِهاجهيراً شهيراً حين ضلّ المقرقَمُ
- ولم أغشها إلا عليماً بأنّهاهي المجدُ أو مطرورةُ الحدّ صَيْلَمُ
- وليلٍ غشا ليلٌ من الدَّجْنِ فوقهُفليس لنجم في غواشيه منجَمُ
- عفا جِلْبُهُ آيَ الهدى من سمائهوأعلامَهُ من أرضهِ فَهْيَ طَسْيَمُ
- لبستُ دجاه الجونَ ثم هتكتُهبوجناء يَنْميها غريرٌ وشدْقَمُ
- عُذافرةُ تنقضّ عن كلّ زَجْرةٍكما انقضّ من ذي المنجنيق الململَمُ
- يخوضُ عليها لجةَ الهوْلِ راكبٌهو السيف إلا أنه لا يُثَلّمُ
- نجيبٌ من الفتيانِ فوق نجيبهِمن العيس في يهماء والليل أيهمُ
- فريديْنِ يمضيها وتمضيه في الدجىكسمراء يُمضيها وتُمضيه لهذمُ
- يريها الهدى حدْساً وتنجو برحلهودون الهدى سدٌّ من الليل مُبْهَمُ
- على ظهرِ مَرْتٍ ليس فيه مُعرَّجٌولكنْ مَخَبٌّ للركاب ومَسْعَمُ
- من اللائي تنبو بالجنوبِ وكلهالأيدي المهاري أملسُ المتنِ أدرمُ
- خلاءٌ قواءٌ خيرُ مرعى مطيَّةٍوموردها فيه النَّجاءُ الغَشَمْشَمُ
- ينوحُ به بومٌ وتعزفُ جنةٌفيعوي لها سِيدٌ ويضْبَحُ سَمْسَمُ
- يُخال بها من رَنِّ هذي وهذهإذا اختلف الصوتان عُرْسٌ ومأتَمُ
- تعسَّفتُه إمَّا لخفضٍ أنالهوإمَّا سآمَ الخفضِ والخفضُ يُسْأمُ
- وللسيف حيناً مرقدٌ في حجابهوحيناً مهبٌّ صادق ومُصمَّمُ
- وهاجرة بيضاءَ يُعْدِي بياضُهاسواداً كأن الوجهَ منه مُحمَّمُ
- أظلّ إذا كافحتها وكأننيبوهَّاجها دونَ اللثام مُلثَّمُ
- نصبتُ لها مني محاسرَ لم تزلْتُصلَّى بنيرانِ العُلا فهي سُهَّمُ
- بديمومةٍ لا صلَّ في صحصحانِهاولا ماءَ لكنْ قورُها الدهرَ عُوَّمُ
- ترى الآلَ فيها يَلْطُمُ الآلَ مائحاًوبارحُها المسمومُ للوجه ألطمُ
- بذلك قد عللتُ نفسي كُلّهولكنْ بنو الأيام تُغْذَى وتُفْطَمُ
- سأُعْرض عما أعرضَ الدهرُ دونَهوأشربُها صِرْفاً وإن لامَ لُوَّمُ
- أعمُّهُمُ مدحاً وأختصُّ منهمُأخاهم عبيدَ اللَّه والحق يُلْزَمُ
- فتى منهمُ في فضله متقدّمٌعلى أنه في سِنِّهِ متقدَّمُ
- يُعدُّ إذا عُدَّ الملوك مبدَّأًكما عُدَّ رأساً للشهور المحرَّمُ
- له في المعالي والمكارم إخوةٌوليس له فيها على ذاك تَوْأمُ
- بنى بالمساعي سُؤدداً لا يُزيلُهُصروفُ الليالي أو يزولَ يَلمْلَمُ
- فتىً لا أسمّيه فتى لحداثةٍولكن لأخلاق له لا تَكَهَّمُ
- من الأريحياتِ التي تُمتَرى الندىفتَنْدَى وتلقَى غمرةً فتقحَّمُ
- إذا النعلُ شُمَّتْ في المجالسِ مرّةًفإن له نعلاً تُشَمُّ وتُلْثَمُ
- وما دُبِغتْ بالمسك بل صُوفحت بهله قدمٌ في كلّ مجدٍ تَقدَّمُ
- فتى ليس من يومٍ يمر ولا يُرَىلنعماه فيه أو لبؤساه ميسمُ
- يُمرُّ العطايا والمنايا لأهلهاعلى هِينة منه ولا يتندّمُ
- له فعلاتٌ من سماحٍ ونجدةٍلمنْ يعتفي عُرْفاً ومن يتعرَّمُ
- يقومُ لها المالُ المؤثَّل والعِدَىإذا قام للنار الحصادُ المحزَّمُ
- فتى عزمه سيفٌ حسامٌ وسيفُهقضاءٌ إذا لاقى الضريبةَ مُبْرمُ
- يباشرُ أطرافَ القنا وهْو حاسرٌويلقى لسانَ الذمّ وهْو مُلَأَّمُ
- مُقبَّلُ ظهرِ الكفّ وهّابُ بطنهاله راحةٌ فيها الحطيمُ وزمزمُ
- فظاهرُها للناس رُكنٌ مُقبَّلٌوباطنها عينٌ من العُرفِ غيلمُ
- فتى لو رأى الناسُ الأمورَ بعينهِلما جهلوا أن المحامد مَغْنَمُ
- يدُلُّ عليه السائلين ارتياحُهُووجهٌ بسيما الأكرمين مُسوَّمُ
- إذا سئل استحيا من اللَّه أن يُرىبموضعِ مَرْجُوٍّ وراجيه يُحرمُ
- يرى شرَّ يومَيْ ماله يومَ كسبهِوأفضلَ يوميه إذا ناب مَغْرَمُ
- فتى حسنتْ أسماؤه وصفاتهفأضحت بها أيدي الكواعب تُوشمُ
- ولو وسمَ الناسُ الجباهَ بمدحهِإذاً لاستلذوا الوسمَ والوسمُ يؤلمُ
- إذا ما أسرَّتْ أنفسُ القومِ ذِكْرَهتبيَّنتَهُ فيهم ولم يتكلموا
- تطيبُ به أنفاسُهُ فتذيعُهُوهل سِرُّ مسكٍ أُودِعَ الريحَ يُكْتَمُ
- فتى كَمُلتْ فيه الفضائلُ كلُّهاهنيئاً له الحظُّ الوفاءُ المتمَّمُ
- فلا خلَّةٌ منها أضرَّتْ بخلَّةٍعلى أنه في كُلّها متقسَّمُ
- وما اقتسمتْ شتّى الفضائل واحداًفكاد من التقصير فيهنَّ يسلمُ
- إلى أيّ ما فيه قصدتَ حسبتههو الغرضُ المقصودُ فيه الميمَّمُ
- ليُنْظَمَ فيه ذلك الدرُّ سُلّكَتْمريرتُه والدرُّ في السلك يُنظَمُ
- خلالٌ جفا عنها الجفاةُ خلائقاًوخلقاً وهل للدرّ في الحبل مَنْظمُ
- وما زال عبدُ اللُّه يعلم أنهقديماً لهاتيك الشناشنِ أخزمُ
- تبيَّن فيه وهْو في المهدِ أنهسيرفعُ من بُنْيانه وسيدْعَمُ
- وأنْ سوف يحييه بما هو فاعلٌإذا هو واراه الضريحُ المطمطمُ
- لذلك أقفاه وسمّاه باسمهوفي الحقّ يُقْفَى مثلهُ ويكرَّمُ
- وما كان لاستصغارهِ صَغَّر اسمَهُأبى ذاك مَن معناه فخمٌ مفخَّمُ
- ولكنَّ أسماء الأحبة لم تزلتُصَغَّرُ في أهليهمُ وتُرَخَّمُ
- وما ضرَّ من أضحى له اسمٌ مُصغَّرٌومعنى مُجَلٌّ في الصدورِ معظّمُ
- هو الغرة البيضاءُ من آل مُصْعبٍوهم بعده التحجيل والناس أدهمُ
- لتَفتَرَّ عنه في مواطن جَمَّةٍرُزَيْق فما مفترُّها عنه أهتمُ
- كفاها به من مَضْحَكٍ يومَ زينةومن مَكْلح في الحربِ حين تَجَهَّمُ
- ثنايا لعمري وُضَّحٌ لا يشينُهاونابُ عضاضٍ مِقْصلٌ حين يَضْغَمُ
- ألكنِي إلى عمرو بن ليث رسالةًلها حين يدوى الغيبُ غيبٌ مُسلَّمُ
- فإنا غدونا نحمدُ اللَّه أوَّلاًفواتحَ من حمدٍ بحمدك تُختَمُ
- على نعمةٍ ألبستناها جديدةًهي الوشي حُسْناً والحبير المنمنمُ
- لك المسمعُ المصغَى إليه إذا غدتلبوساً لنا والمنظرُ المتوسَّمُ
- رعيتَ سدانا بالأمير فكلّنابذلك ممنونٌ عليه ومُنْعَمُ
- توخّى بنا المرعى المرِيءَ نباتُهوجنَّبنَا المرعى الذي يُتَوَخَّمُ
- وذبَّ الذئابَ الطُّلْسَ عنا فأصبحتْومنها طريدُ الخوفِ والمتحرَّمُ
- وأثبتَ للأمرِ الذي يستديمهأواخيَّ صدْقٍ أقسمتْ لا تَجَذَّمُ
- فلا تسهمنَّ الحظَّ فيه فإنهجزيلٌ وما مَنْ كان مثلك يُسْهَمُ
- تحمّل ما حُملتَه من أمانةٍفناءَ بها منه ضليع عَثمثَمُ
- حليم إذا ما الحلمُ أُحمِدَ غِبُّهُوأدَّى إلى العُقْبى التي هي أسلمُ
- جهولٌ على الأعداء جهلَ نكايةٍيداوَى به جهلُ الجهولِ فيُحْسَمُ
- وحاشاه من جهلِ الغباوة إنَّهُأطبُّ بأحناء الأمور وأحكمُ
- عَفُوٌّ إذا ما الذنبُ لم يعْدُ حدَّهإلى الوِتْرِ تَبَّاعٌ قفا الوتر أرقمُ
- أخوذٌ بوثقى عروتَيْ كلّ خُطَّةٍتروكُ الهُوَينا للتي هي أحزمُ
- حلا لشفاه الذائقين وإنهعلى لهوات الآكلين لعلْقَمُ
- وداوَى من الأدواءِ حتّى أماتهابأدويةٍ لم يدرِ ما هنّ حِذيَمُ
- فذو الزيغِ يُسْتَأنَى وذو الغيث يُنْتَحَىوذو النفر يُسْتَدْنى وذو الشَّغْب يُوقمُ
- وكانت همومٌ لا تزال تهمُّهارجالٌ فقد عادت مغايظَ تُكظَمُ
- ولا غروَ أن ذلّتْ له بعد عزّةٍأنوفٌ عِدىً أضحتْ تُخَشُّ وتُخزَمُ
- تكنَّفُ هذا الدين والملكَ منكمايلمْلم في أنضادهِ ويرْمرمُ
- رسا جبلا حَزْمٍ وعزمٍ وقوةٍبمثلهما تحمى القواصي وتُعْصَمُ
- لتحملْ رقابٌ مائلاتٌ رؤوسهاحذارِ وإلا فالمليمون ألومُ
- هو السيفُ يجني كلَّ رأسٍ دنا لهوقدماً إذا ما استصرم الدومُ يُصرَمُ
- فأقصرَ قومٌ وانتهوا عن سفاههموهامُهمُ بين المناكب جُثَّمُ
- وإلا فإني ضامنٌ أنْ يبُزَّهامجاثمَها سيفٌ من البأسِ مخذمُ
- بكفَّي عبيد الله يهوي بحدّهإلى حيث أهوى الحقُّ لا يتلعثمُ
- همام إذا اعوجّتْ عوالي رماحِهِغدت بين أحناء الضلوع تُقوَّمُ
- له الراية السوداء تخفقُ فوقَهامع النصر رايات من الطير حُوَّمُ
- يحمنَ عليها واثقاتٍ بأنهاستُجزَر أشلاء الطغاة وتُلْحَمُ
- وما حربهُ حربٌ إذ نابذ العداولكنها أرضٌ عليهم تُدمْدِمُ
- أخو الرأي والبأسِ اللذيْن كلاهمايُكادُ به الجيش اللُّهام فيُهْزمُ
- يُرى أو يُلاقَى وحدَه فكأنمايُرى أو يُلاقى ألفُ ألفٍ مصممُ
- له عندَ قدْحِ الرأي من خطراتهوعند انتضاء العزم للأمرِ يدْهَمُ
- سُكونٌ كإطراقِ الشُّجاع وسورةٌكسورته لا بل أشدُّ وأعْرَمُ
- هو الليث طوراً بالعراء وتارةًله بين آجامِ القنا متأجَّمُ
- مُساورُ قِرنٍ أو مجيلُ جوائلٍمن الرأي مكرُ اللَّه فيهن مُدْغَمُ
- ليطرقْهُ ضيفٌ أو لتطرقه نوبةٌفما للقرى عن طارقيه مُعتَّمُ
- لكلّ نزيل قد أعدَّ عتادهفللضيف ترحيب ومَثْوىً مكرَّمُ
- وإن كانت الأخرى ولا نزلتْ بهفبأسٌ بمثليْه من الشر يؤدمُ
- يدبرهُ رأيٌ سديدٌ بمثلهتُرمُّ مصاعيبُ الأمور وتُخطمُ
- إذا ما أصاب الخطبَ لم يك فلتةًولا هفوةً في إثرها متندَّمُ
- به يهتدي الضُّلالُ عند ضلالهمإلى سنَنَ القصدِ الذي هو أقومُ
- عجبتُ لرأي يُستضاءُ ودونهسماءُ سماحٍ لا تزال تَغَيَّمُ
- ليفخرْ عبيدُ اللَّه فهْو الذي لهبفضلِ الحجى والبأسِ والجود يُحكَمُ
- وما فخرُ مَنْ لو فاخر الفخر أصبَحَتْمقاليدُه عفواً إليه تسلَّمُ
- له الحلم لو يُلْقَى على الناسِ بعضُهتعافوا فلم يُسفَك على الأرضِ محجمُ
- إلى البأس لو يمنى به الدهر مرةًلأغضى كما يغْضي الذليل المهضَّمُ
- إلى الجود لو يُعدِي أقلُّ قليلهِأكفَّ الورى لم يُحْمَ للمال مَحْرَمُ
- خلائِقُ لو فُضَّتْ على الناسِ كلّهممحاسنُها لم يبق في الناس مَشْتَمُ
- وإن عُدَّتِ الآدابُ يوماً وأهلُهافذكراه ريحانُ القلوبِ المشمَّمُ
- هو المرسلُ الأمثالُ في كلّ منطقٍيظلُّ بماء العين في الخدّ يُرْسَمُ
- من الشعراء الأعذبين قريحةًوعلّامَةٌ بحرٌ من العلم مُفْعَمُ
- إذا ما جَرى في حلبة عربيةٍتخلّف عن شأويه قُسٌّ وأكثَمُ
- جواد ثنى غرْبَ الجيادِ بغربهفظلَّ يجاري ظلّها وهْيَ صُيَّمُ
- سبوق متى يطلبْ سبوقٌ لحاقَهيفتْهُ به غَمْرُ البديهة مرْجَمُ
- لحوقٌ إذا خاضَ العجاجة شقَّهافلا الشأو مقصورٌ ولا الوجه أقتمُ
- حلفتُ بأصوات الوفود التي لهابصحراءَ جمع مَجْأَرٌ ومُهَيْنَمُ
- لأصبح مَنْ سامَى الأميرَ كرائمٍمنالَ الثريّا وهو أعسمُ أجذَمُ
- أبا أحمد أنت الأميرُ بحقهعلى كل حال والمعاطسُ رُغَّمُ
- ألستَ الذي يُعْدى على الدهر إن عداويُنْصفُ منه كلُّ منْ يتظلَّمُ
- بحسبك هذي ما حُبيت إمارةًتُجَلُّ بها حقَّ الجلال وتُعْظَمُ
- ولايةَ لا عزْل وكلُّ منيحةٍمن الخِيم أبقى من سواها وأدومُ
- من اللائي يجبي أهلُها الحمدَ لا التيجِبا أهلها دينارُ عيْنٍ ودرهمُ
- سلكتَ سبيل المجد وحدَك ممعناًولم يبقَ منها موطئٌ يُتَرَسَّمُ
- فلم نَرَكَ استوحشتَ منها لوحْدَةولا جُرْتَ عن قصد لأنك مُعلَمُ
- وهل يوحشُ الإفرادُ من هو وحدَهخميسٌ تضيق الأرض عنه عرمرمُ
- فأصبحتَ قد غادرتَ كل ثنيَّةلها منهجٌ يهدي الأدلّاء لَهجَمُ
- وفي الناس من يسمو بهمةِ غيرهإلى ذروة المجد التي تُتَسَنَّمُ
- ينامُ عن المعروف إلا مبارياًبمعروفه معروفَ من يتكرَّمُ
- وينكص في الهيجاء إلا مباهياًوإن كان للْحامي هنالك مَقدَمُ
- فيأتي من العلياء والمجد ما أتىكمقتحمٍ في غمرة وهو مُقْحَمُ
- كذاك المبادي والمسامي وإنمايُسامَى كريمٌ بالمكارم مُلزَمُ
- ولا حمد إلّا لامرئٍ ذي قريحةيهشُّ أخوها للتي هي أكرمُ
- هشاشته للماء تنسجُ متنَهُشمالُ خَريقٍ وَهْوَ حَرَّانُ أهْيَمُ
- على حينَ لم تبعثه إلا طبيعةٌتَيَقَّظُ للعلياء والناسُ نُوَّمُ
- بمثلك فَلْتَرْم الملوكُ ثغورَهافما جانبٌ يُولَى بمثلك أثلمُ
- علمتك فيك الخيرُ والشرُّ كلُّهوكلك خيرٌ عندَ منَ يتفهَّمُ
- وقد لُمسَتُ من صفحتيك ملامسٌوجُرّبْتَ قِدْماً والمجرّبُ أعلمُ
- فمن كان ذا جهلٍ فإنك مُبْشَرٌومنْ كان ذا حلم فإنك مؤدَمُ
- وما سدّ قولٌ في فعالك خَلَّةًولا وَجَدَ المدّاحُ نقصاً فتمَّمُوا
- وما جاوزوا إذْ أطنبوا فيك أنْ دَعَوْابأسمائك اللائي بها كنتَ تُوسَمُ
- وما اتخذوا مدحاً إليك وسيلةًلأنك سيْحٌ يستقي ماءَه الفمُ
- ولكن رأوا دونَ الكلام ونظمِهِحقيقيْن إذ أنتَ المنادَى المكلَّمُ
- وما ملّئتْ منك الصدُورُ بهيبةٍولا عِظَمٌ إلا وشأنك أعظمُ
- إذا مادحٌ أسدَى وألحمَ باطلاًفمدحك مسدىً بالذي فيك مُلحَمُ
- أقول لشاك بثَّهُ لم تزلْ بهمن الحال أسمالٌ رِثاثٌ تُرمَّمُ
- ألا أيها الشاكي إليَّ خَصاصةتضارِعهُ في السنّ بل هيَ أقدمُ
- ويشفق منها في بقية عمرهِأمنتَ وأنفُ الدهر أجدعُ أكثمُ
- أمن ضيقِ مثْوى المرء في بطن أمهإلى ضيق مثواه من القبر يُسْلَمُ
- ولم يلقَ بين الضيق والضيق فُسْحَةًأبى ذاك أن الله بالعبد أرحمُ
- وأنَّ عبيدَ الله للناس عصْمةٌبأيديهمُ منها عُرىً لا تُفَصَّمُ
- سيزجر عنك الدهرَ إن شئت زجرةٌيصيخ لها خوفاً ولا يترمرمُ
- هو المرءُ أما مالُه فمحلَّلٌلعافٍ وأما جاره فمحرَّمُ
- لجيرانه منه مَحَلٌّ ممنَّعٌيضيم به الدهرَ الذليل المضيَّمُ
- وكفٌّ صَنَاعٌ تجبرُ الكسر منهمُوتدملُ من ذي كَلْمهم حين يُكْلمُ
- وتحتاطُ من كرّ الزمانِ عليهمُفتنهاه عنهم بالتي هي أحسمُ
- تتبع أظفارَ الزمان تَتَبُّعاًبآثارها في أهله أو تُقَلَّمُ
- فسرْ راشداً لا تَثْنينَّكَ طِيرةٌكذوبٌ ولا رأي عن القصد أضْجَمُ
- إلى ملكٍ لا تبرحُ الطيرُ دونهوإن برحتْ للركبِ لم يتشأَّموا
- إذا ما غدا الغادي إليه فإنهعلى ثقةٍ أنْ ليس في الطير أشأمُ
- ترغَّم في السير القلاصُ ولا ترىقلوصاً إذا سارت إليه تُرَغَّمُ
- وإن حَفِيتْ لم تُحْذ نعلاً وذُكّرتْبه فرأيتَ المرْو بالبيد تُرْثَمُ
- يثوْبُ لها بعد الحفا عند ذكرِهأظلُّ وقاحٌ يرضخُ الصخرَ ميثَمُ
- وإن ظمئتْ قالتْ لها النفسُ شمريفعند ابن عبد الله عِدٌّ قَلَيْذَمُ
- وما تَضْربُ الأكباد نحو فنائهمن العيس بل عفوا تَخُبُّ وَتَسْعَمُ
- ألا رُبَّ قولٍ فيه أمكن قائلاًولو رامه في غيره ظلّ يكْعَمُ
- تفورُ ينابيع القريض بمدحهِإذا جعلتْ في آخرينَ تَسدَّمُ
- أطاعت معاني الشعر فيه وأصبحتْقوافيهِ حتّى قيل لي أنت مُلْهَمُ
- به درَّتِ الدنيا ولولاه أصبحتْيعلّلُنا منها أجَدُّ مُصَرَّمُ
- وكان سَنام العيش قبلَ ابن طاهرأجَبَّ فقد أضحى به وهْو أكْوَمُ
- كريم التغاضي عن قوافٍ يزرنَهُله مغمَزٌ فيهن بادٍ ومعْجَمُ
- يُثيبُ على النياتِ إن قال قائلفجار عن القصد الذي يتيمَّمُ
- غفورٌ لمن لم يوفِهِ كُنْهَ حقّهمن المدح معطاء على ذاك مقْثَمُ
- وما لعبيدِ اللَّه وهو ابنُ طاهرعلى شاعرٍ لم يوفه المدح مَنْقَمُ
- إذا ما أثيبَ الشعرُ إن جادَ وشْيهأثابَ على الحمد الذي فيه يرقمُ
- وما تلك إلا همَّةٌ طاهرِيَّةٌتميلُ إلى الأمر الذي هو أجْسَمُ
- قَلَتْ زُخْرفَ الدنيا فلم يكُ قصدَهابُرودٌ تُوشَّى أو رِياطٌ تُسَهَّمُ
- ولكن صميمُ الحمدِ لا شيء غيرُهُأَو الأجرُ إن الأجرَ ذُخرٌ مقدَّمُ
- تَبيَّنَ أن المجدَ ليستْ سبيلُهُسَبيلَ الملاهي عالمٌ لا يُعلَّمُ
- فلم يَنْحُ بالمعروف نحوَ فُكاهةٍولا نحوَ لهوٍ فيه عارٌ ومأثَمُ
- ولو سام سَوْمَ اللهو قامت بلهوهفِصاحٌ بأيديهن خُرْسٌ تَكلَّمُ
- أولئك لو يلهو بهنّ كَفَيْنهُوكان له فيهنَّ ملهىً وَمَنْعَمُ
- أبا المجدِ لا يفقدْك مدَّةَ عُمرهِعزيزاً فإن المجدَ بعدكَ ييْتَمُ
- ولا آمتِ العلياءُ منك فإنهالمثلك قبل اليومِ كانتْ تأيَّمُ
- شفيتَ من الحرمان قوماً وإنهلأدْوَى من الداء العَياء وأعْقَمُ
- وأحييتَ موتى الشعر بعد فنائهاوربَّ مسيحٍ لم تناسبه مريمُ
- ولي فيك آمال وقد عَلَقَتْ يديبعروتك الوثقى فهل أنا مُسْلَمُ
- أتيتك في عرضٍ جديدٍ طويتُهإلى أن لبستُ الشيبَ فالرأس أشيمُ
- ومثلُكَ منْ لم يُلْقَ في عرْضِ بِذْلَةٍوما عذرُ منْ يلقاك والعرضُ أدْسَمُ
- وقد كنتُ ذا وفرٍ من المال فاقتفىبه جَذَعٌ جَمُّ الحوادثِ أزْلَمُ
- وإني لأرجو أن تراني صروفُهمنيعاً كأني في جوارك أعْصَمُ
- وما بطَّأَتْ بي عنك نفسٌ مُمَثَّلٌلها فيك ظنّ بالمغيبِ مرجَّمُ
- ولا فَهّةٌ من عاجزٍ متخاذلٍإذا نابه يوماً من الأمر مُعْظَمُ
- بل الثقةُ الوسْنَى وما زال أهلُهاقديماً إذا ما استيقظ الناس نَوَّمُوا
- وإنَّ همومي بعدها وعزائميلأيقظ من نارِ الحريق وأسهمُ
- وفي ثقة تدعو إلى الرَّيْثِ مَعْجَبٌلقوم ولكنْ أنتَ أَنت المفهَّمُ
- إذا استعجم التأويل يوماً على امرئٍفأعوصُ ما فيه لديك مُتَرْجَمُ
- رمَى بيَ في أخرى عُفاتك أننيرأيتُ العطايا منك لا تُتَغَنَّمُ
- لأنك لا يُعْتَدُّ جُودُكَ فُرْصَةًتفوتُ وإن أضحتْ لُهاك تُقَسَّمُ
- ولو خفت فوتاً بادرتْ بي عزيمةٌلها فرسٌ عندي من الجدّ مُلْجَمُ
- ولكنني ممن يرى بَذْلك اللُّهامتى شاءها حتماً من اللَّهِ يُحتَمُ
- أرى المالَ تحويه كمالي وديعةٌلدى مُودَع لم يؤتمنْ منه مُتْهَمُ
- على أن ما أرجوه منك مُحصَّلٌوما كل ما أودعتُه متسلَّمُ
- وما زلتُ كالمثري يطولُ تنسُّميرجاءك مغبوطاً بما أتنسَّمُ
- أنا الرجل المومَى إليه إذا بدابقارون بل قارونُ عنديَ مُعْدَمُ
- يُعَدُّ رجائي فيك مالاً محصلاًأُدَنَّرُ في قوْمي به وأدرهُمُ
- ويحسدنيه الحاسدون فموضعيبه منهمُ مَقذاةُ عينٍ ومَرغَمُ
- ويُلْزمني فيه الزكاةَ معاشرٌولم يَحْوِه ملكي وبالحقّ ألزموا
- فهل بعد هذا كُلّه أنا آئبٌخميص الحشا أم طاعمٌ ما أُطعَّمُ
- أبتْ لك تخييبَ المرجِّين شيمةٌتَذِرُّ إذا ضنَّ البخيل وترأمُ
- منحْتكها حوليَّةَ النسْج لم تزلتعانَى مدى حَوْلٍ دكيكٍ وتُخْدَمُ
- يرى جَاهليُّ الشعر تبجيلَ قدْرِهابحقٍّ وإسلاميُّهُ والمُخَضْرَمُ
- إذا مِسْتَ فيها قيل وشيٌ محبَّرٌعلى قمرٍ أو قيل رَيْطٌ مُسَهَّمُ
- فدونَكها مغبوطةً بك لو غداسواك لها مولىً غدتْ وهي تُرْجَمُ
- وعشْ عيشَ ثاوٍ خير دار فما لَهُعلى غير زادٍ صالحٍ مُتَلَوَّمُ
- وراءك جَدٌّ لا ينام كلاءةودونك عزٌّ ذو مناكبَ مزْحمُ
- ولا زلتَ ممدوحاً لمطريك مَصْدَقٌإذا كان للمطرينَ في الناس مَزْعَمُ