خصيم الليالي والغواني مظلم
ابن الروميعباسيالطويلالميم
- ١خصيمُ الليالي والغواني مُظلَّمُوعهد الليالي والغواني مُذمَّمُ
- ٢فظلم الليالي أنهن أشبْننيلعشرين يحدوهن حوْل مُجرّمُ
- ٣وظُلم الغواني أنهن صرمننيلظلم الليالي إنني لمُظلَّمُ
- ٤تنكَّرن لي أن نكّر الشيبُ لمَّتيوفي الشيب للسودِ الذرى متحرّمُ
- ٥فإن أغد محزوم السهام فربماغدا بيَ مُلقى غرة الصيد مُطعَمُ
- ٦ورب مَهاة صدتها بين نظرتيونظرتها أيامَ رأسيَ أسحمُ
- ٧أُعارض مرمى الوحش غير مخاتلٍفأستدرج الأقناص من حيث تعلمُ
- ٨رأيتُ سوادَ الرأْسِ واللهو تحتهكليْلٍ وحُلمٍ باتَ رائيه ينعمُ
- ٩فلما اضمحلّ الليلُ زال نعيمُهفلم يَبْقَ إلا عهدُه المتوهَّمُ
- ١٠وصفراءَ بكرٍ لا قذاها مُغيّبٌولا سرُّ من حَلّتْ حشاهُ مُكتّمُ
- ١١ينمُّ على الأمرين فرطُ صفائهاوسوْرتِها حتى يبوحَ المُجمجمُ
- ١٢هي الورسُ في بيضِ الكؤوس وإن بدَتْلعينيك في بيضِ الوجوه فعنْدمُ
- ١٣يظلُّ لها المزكومُ حين يسوفُهاسحابةَ يومٍ وهْو بالمسك يُفعَمُ
- ١٤لها لذَّتا طعم ورسٍّ كأنهدبيب نمالٍ في نقاً بات يُرهَمُ
- ١٥مذاقٌ ومسرىً في العروق كلاهماألذُّ من البرء الجديد وأنعمُ
- ١٦كأنهما لثمُ الحبيب وضمُّهُوقد باتَ منه تحت خدّك مِعصمُ
- ١٧إذا نزلتْ بالهم في دارِ أهلهِغدا الهمُّ وهو المرهَقُ المهضّمُ
- ١٨أقامتْ ببيتِ النارِ تسعين حجةًوعشراً يُصلَّى حولها ويُزمزَمُ
- ١٩سقتْني بها بيضاءُ فُوها وكأسُهاشبيها مذاقٍ عند من يتطعَّمُ
- ٢٠سقيمة طرْفِ العينِ سُقماً بمثلهيصابُ صحيحات القلوبِ فتسقَمُ
- ٢١من الهيفِ لو شاءت لقامت بكأسهاوخاتمُها في خصرها متختَّمُ
- ٢٢كهمّ الخليِّ اسودَّ فرعٌ ومَكْحلٌلها خِلقةً وابيضَّ ثغرٌ ومَلْغمُ
- ٢٣وأشرقَ منها صحنُ خدٍّ مضرَّجٍيظلُّ بما فيه من الماء يُضرمُ
- ٢٤مُفدّىً يسمَّى باسمِ فيها مقبَّلاًإذا قيل للخدّ الملعَّنِ مَلْطَمُ
- ٢٥وأنَّى يُسمَّى ملْطماً وهو ملثمٌفدى حُسْنَه من ذاك خَدٌّ مُلَطَّمُ
- ٢٦على أنه مغرىً به العضُّ مُولعٌوليس له ذنبٌ سوى الحُسنِ يُنقَمُ
- ٢٧يُعضُّ وما أسدى إلى العين سيِّئاًوليس بمظلومٍ وإن كان يُظْلمُ
- ٢٨يظلّ إذا أبدى لنا منه صفحةًتلذّ بها أبصارنا وتنعَّمُ
- ٢٩نُولّيه أطرافَ الثنايا وإنّهليَدْمَى من الألحاظِ بل حين يُوهمُ
- ٣٠بذاك قضى قاضي الهوى وهْو ظالمٌعلى الخَدِّ للعين التي هي أظلمُ
- ٣١وما زال في القاضي الغشومِ تحاملٌعلى الخَصمِ للخصمِ الذي هو أغشمُ
- ٣٢تفكَّهُ منها العينُ عند اجتلائهابفاكهة ليست يدَ الدهر تُوخَمُ
- ٣٣عناقيدُ فردوسٍ وتفاحُ جنّةٍتتوقُ إليها كُلّ نفسٍ وتقرَمُ
- ٣٤يناغيهما رمانُ صدرٍ يعيذهمن العين ياقوتٌ ودرٌّ منظَّمُ
- ٣٥وبين ثمار الرأسِ والعين عبْهرٌيضاهيه منها أقحوانٌ مُدَيَّمُ
- ٣٦رياضٌ وجناتٌ يهزُّ ثمارهاونُوَّارَها غُصنٌ ودِعصٌ مركَّمُ
- ٣٧تفاوتَ منها الخلقُ في حسن صورةٍتفاوتَ إبداعٍ فرابٍ وأهْضمُ
- ٣٨وخَدْلٌ وممشوقٌ وأبيض ناصعٌوأسودُ غِربيبٌ وأقنى وأخثمُ
- ٣٩إذا استعرضتْها العينُ دقَّ موشَّحٌلها ورَبا ردفٌ وجَلَّ مُخدّمُ
- ٤٠مراكبُ للذَّات منها مضمَّرٌوما مسَّه ضُمرٌ ومنها مُطهَّمُ
- ٤١لها فِرقٌ شتّى من الحُسنِ أجْمعتْعلى أن يُلقَّى البرْح منها المُتيَّمُ
- ٤٢أما عجبٌ إجماعُ مختلفاتِهاعلى قتلِ من لاقَتْهُ لا تتأثَّمُ
- ٤٣كذا السهمُ يُصمي وهو شتّى نجارُهُحديدٌ وريشٌ وابنُ غِيل مُقوَّمُ
- ٤٤خلوتُ بها فرداً إذا شئتُ علَّنيبكأسٍ لها ريَّا بنانٌ مُنعَّمُ
- ٤٥وإنْ شئتُ ألهاني غناءان خِلْفةًفصيحٌ ومما تنطق الطير أعجمُ
- ٤٦لدى روضةٍ فيها من النَّوْرِ أعينٌتُرقرق دمعاً بل ثغورٌ تبسَّمُ
- ٤٧يضاحك روقَ الشمسِ منها مُضاحكٌمدامِعُه من واقعِ الطلّ سُجَّمُ
- ٤٨كمستعبِر مستبشرٍ بعد حزنهِلبيْنِ خليطٍ قوّضوا ثم خيَّموا
- ٤٩يغازلني فيها غزالان منهماربيبُ الفيافي والربيب المتوَّمُ
- ٥٠إذا نصبا جيديهما فكلاهماسواءٌ وإبريقٌ لديَّ مُفدَّمُ
- ٥١ثلاثةُ أظبٍ نَجْرُها غيرُ واحدٍلذي اللهو فيها كلها مُتنعَّمُ
- ٥٢غزالٌ وإبريق رذُومٌ وغادةٌتُحرّكُ من أوتارها وتُنَغِّمُ
- ٥٣فظبي يُغنّيه وظبي يُعلُّهُوظبي يرودُ التلعَ أو يتجرثَمُ
- ٥٤لعيْني مُراعي شخصِه فيه مأنسٌوملْهىً وللمستطعمِ الصيدِ مَطعمُ
- ٥٥فقد عكفتْ منها عليهِ بما اشتهىهنالك أظْآر من العيشِ رُوَّمُ
- ٥٦وركبِ قنيصٍ قد شهدتُ جيادهمتُحمْحِمُ في ثيرانِ وحشٍ تَغَمْغمُ
- ٥٧مهاً كالمها إلا جبالَ متونهاوإلا مكانَ الوشمِ أو حيث تُلْطَمُ
- ٥٨وإلا مخَطَّ الكحلِ من كلّ مقلةٍوإلا قروناً تدَّرِي فتُزنَّمُ
- ٥٩يُزنّجُ منها الناسبون وشيظةًوجمهورها في الناسبين مُرَوَّمُ
- ٦٠دُفعنا إليها وهْي زُهرٌ كأنهاخلالَ أنيقِ النَّوْرِ نورٌ مجسَّمُ
- ٦١فما ذرَّ قرنُ الشمسِ حتى رأيتهاتعصفرها مثعنجرات تَهزَّمُ
- ٦٢دلفنا لها بالسمهريّ فطالعٌإلى مصرعٍ يرتاده ومُحَرْجمُ
- ٦٣وقد حاولتْ منجىً فقالت رماحُنالِمُمْعِنِها عرّجْ فهذا المخيَّمُ
- ٦٤فلم يُنْجِها إحضارُها وهْو مُلْهَبٌولا ذبَّ عنها اللُّها وهو مُتْأمُ
- ٦٥قرونٌ لها منها حرابٌ قرائنٌولكنَّ خصمَ السمهرياتِ يُخْصَمُ
- ٦٦وقد طال ما ذادتِ بها غير أنهأتيح لها رأسٌ من الكيدِ مِصْدَمُ
- ٦٧بحيثُ يضمَّ الثورَ والعيْرَ مرتعٌيراعيهما فيه الأصكُّ المصلَّمُ
- ٦٨وشُنَّتْ لها في آل أخدرَ غارةٌكما شُبَّ أُلْهوبٌ الحريقِ المضرَّمُ
- ٦٩تنادمَ فيها الموتُ أحمرَ قاتماًقريعَ المها والأخْدَريُّ المكدَّمُ
- ٧٠نديمان من شتّى وكأسٌ كريهةٌأباها من الشُّرَّابِ إلا المجشَّمُ
- ٧١فظلّ لنا يومٌ من اللهو مُمتعٌوظلّ لها يومٌ من الشرّ أيْومُ
- ٧٢ورحنا على القُبّ العتاقِ وكلُّهامن العلقِ الوحشيِّ أقرحُ أرثمُ
- ٧٣تخايلُ منه في خضاب تخالهطِلاءً من الحناء قاناه بقَّمُ
- ٧٤كأنّ لها حَظَّيْن مما تصيدُهعلى أنها منه مدى الدهر صُوَّمُ
- ٧٥وأنقذ منا العُفْرَ والرُّبْدَ ميلُناإلى العينِ والحُقْب التي هي أوسمُ
- ٧٦وكان لنا في كلّ حقّ وباطلٍجُنوحٌ إلى الشأن الذي هو أفخمُ
- ٧٧ومعتركٍ تبدو نجومُ حديدهوقد لفّه ليلٌ من النقع أطخمُ
- ٧٨شهدتُ القنا فيه تقصّفُ والظُّباتُفلَّلُ والبيضَ الحصينَ تحطَّمُ
- ٧٩فلم أكُ ممنْ حاصَ عن غمراتِهولا غاصَ فيها حيث غاصَ المغمَّمُ
- ٨٠ولكنني غامست خَوْضَةَ هَوْلِهاجهيراً شهيراً حين ضلّ المقرقَمُ
- ٨١ولم أغشها إلا عليماً بأنّهاهي المجدُ أو مطرورةُ الحدّ صَيْلَمُ
- ٨٢وليلٍ غشا ليلٌ من الدَّجْنِ فوقهُفليس لنجم في غواشيه منجَمُ
- ٨٣عفا جِلْبُهُ آيَ الهدى من سمائهوأعلامَهُ من أرضهِ فَهْيَ طَسْيَمُ
- ٨٤لبستُ دجاه الجونَ ثم هتكتُهبوجناء يَنْميها غريرٌ وشدْقَمُ
- ٨٥عُذافرةُ تنقضّ عن كلّ زَجْرةٍكما انقضّ من ذي المنجنيق الململَمُ
- ٨٦يخوضُ عليها لجةَ الهوْلِ راكبٌهو السيف إلا أنه لا يُثَلّمُ
- ٨٧نجيبٌ من الفتيانِ فوق نجيبهِمن العيس في يهماء والليل أيهمُ
- ٨٨فريديْنِ يمضيها وتمضيه في الدجىكسمراء يُمضيها وتُمضيه لهذمُ
- ٨٩يريها الهدى حدْساً وتنجو برحلهودون الهدى سدٌّ من الليل مُبْهَمُ
- ٩٠على ظهرِ مَرْتٍ ليس فيه مُعرَّجٌولكنْ مَخَبٌّ للركاب ومَسْعَمُ
- ٩١من اللائي تنبو بالجنوبِ وكلهالأيدي المهاري أملسُ المتنِ أدرمُ
- ٩٢خلاءٌ قواءٌ خيرُ مرعى مطيَّةٍوموردها فيه النَّجاءُ الغَشَمْشَمُ
- ٩٣ينوحُ به بومٌ وتعزفُ جنةٌفيعوي لها سِيدٌ ويضْبَحُ سَمْسَمُ
- ٩٤يُخال بها من رَنِّ هذي وهذهإذا اختلف الصوتان عُرْسٌ ومأتَمُ
- ٩٥تعسَّفتُه إمَّا لخفضٍ أنالهوإمَّا سآمَ الخفضِ والخفضُ يُسْأمُ
- ٩٦وللسيف حيناً مرقدٌ في حجابهوحيناً مهبٌّ صادق ومُصمَّمُ
- ٩٧وهاجرة بيضاءَ يُعْدِي بياضُهاسواداً كأن الوجهَ منه مُحمَّمُ
- ٩٨أظلّ إذا كافحتها وكأننيبوهَّاجها دونَ اللثام مُلثَّمُ
- ٩٩نصبتُ لها مني محاسرَ لم تزلْتُصلَّى بنيرانِ العُلا فهي سُهَّمُ
- ١٠٠بديمومةٍ لا صلَّ في صحصحانِهاولا ماءَ لكنْ قورُها الدهرَ عُوَّمُ
- ١٠١ترى الآلَ فيها يَلْطُمُ الآلَ مائحاًوبارحُها المسمومُ للوجه ألطمُ
- ١٠٢بذلك قد عللتُ نفسي كُلّهولكنْ بنو الأيام تُغْذَى وتُفْطَمُ
- ١٠٣سأُعْرض عما أعرضَ الدهرُ دونَهوأشربُها صِرْفاً وإن لامَ لُوَّمُ
- ١٠٤أعمُّهُمُ مدحاً وأختصُّ منهمُأخاهم عبيدَ اللَّه والحق يُلْزَمُ
- ١٠٥فتى منهمُ في فضله متقدّمٌعلى أنه في سِنِّهِ متقدَّمُ
- ١٠٦يُعدُّ إذا عُدَّ الملوك مبدَّأًكما عُدَّ رأساً للشهور المحرَّمُ
- ١٠٧له في المعالي والمكارم إخوةٌوليس له فيها على ذاك تَوْأمُ
- ١٠٨بنى بالمساعي سُؤدداً لا يُزيلُهُصروفُ الليالي أو يزولَ يَلمْلَمُ
- ١٠٩فتىً لا أسمّيه فتى لحداثةٍولكن لأخلاق له لا تَكَهَّمُ
- ١١٠من الأريحياتِ التي تُمتَرى الندىفتَنْدَى وتلقَى غمرةً فتقحَّمُ
- ١١١إذا النعلُ شُمَّتْ في المجالسِ مرّةًفإن له نعلاً تُشَمُّ وتُلْثَمُ
- ١١٢وما دُبِغتْ بالمسك بل صُوفحت بهله قدمٌ في كلّ مجدٍ تَقدَّمُ
- ١١٣فتى ليس من يومٍ يمر ولا يُرَىلنعماه فيه أو لبؤساه ميسمُ
- ١١٤يُمرُّ العطايا والمنايا لأهلهاعلى هِينة منه ولا يتندّمُ
- ١١٥له فعلاتٌ من سماحٍ ونجدةٍلمنْ يعتفي عُرْفاً ومن يتعرَّمُ
- ١١٦يقومُ لها المالُ المؤثَّل والعِدَىإذا قام للنار الحصادُ المحزَّمُ
- ١١٧فتى عزمه سيفٌ حسامٌ وسيفُهقضاءٌ إذا لاقى الضريبةَ مُبْرمُ
- ١١٨يباشرُ أطرافَ القنا وهْو حاسرٌويلقى لسانَ الذمّ وهْو مُلَأَّمُ
- ١١٩مُقبَّلُ ظهرِ الكفّ وهّابُ بطنهاله راحةٌ فيها الحطيمُ وزمزمُ
- ١٢٠فظاهرُها للناس رُكنٌ مُقبَّلٌوباطنها عينٌ من العُرفِ غيلمُ
- ١٢١فتى لو رأى الناسُ الأمورَ بعينهِلما جهلوا أن المحامد مَغْنَمُ
- ١٢٢يدُلُّ عليه السائلين ارتياحُهُووجهٌ بسيما الأكرمين مُسوَّمُ
- ١٢٣إذا سئل استحيا من اللَّه أن يُرىبموضعِ مَرْجُوٍّ وراجيه يُحرمُ
- ١٢٤يرى شرَّ يومَيْ ماله يومَ كسبهِوأفضلَ يوميه إذا ناب مَغْرَمُ
- ١٢٥فتى حسنتْ أسماؤه وصفاتهفأضحت بها أيدي الكواعب تُوشمُ
- ١٢٦ولو وسمَ الناسُ الجباهَ بمدحهِإذاً لاستلذوا الوسمَ والوسمُ يؤلمُ
- ١٢٧إذا ما أسرَّتْ أنفسُ القومِ ذِكْرَهتبيَّنتَهُ فيهم ولم يتكلموا
- ١٢٨تطيبُ به أنفاسُهُ فتذيعُهُوهل سِرُّ مسكٍ أُودِعَ الريحَ يُكْتَمُ
- ١٢٩فتى كَمُلتْ فيه الفضائلُ كلُّهاهنيئاً له الحظُّ الوفاءُ المتمَّمُ
- ١٣٠فلا خلَّةٌ منها أضرَّتْ بخلَّةٍعلى أنه في كُلّها متقسَّمُ
- ١٣١وما اقتسمتْ شتّى الفضائل واحداًفكاد من التقصير فيهنَّ يسلمُ
- ١٣٢إلى أيّ ما فيه قصدتَ حسبتههو الغرضُ المقصودُ فيه الميمَّمُ
- ١٣٣ليُنْظَمَ فيه ذلك الدرُّ سُلّكَتْمريرتُه والدرُّ في السلك يُنظَمُ
- ١٣٤خلالٌ جفا عنها الجفاةُ خلائقاًوخلقاً وهل للدرّ في الحبل مَنْظمُ
- ١٣٥وما زال عبدُ اللُّه يعلم أنهقديماً لهاتيك الشناشنِ أخزمُ
- ١٣٦تبيَّن فيه وهْو في المهدِ أنهسيرفعُ من بُنْيانه وسيدْعَمُ
- ١٣٧وأنْ سوف يحييه بما هو فاعلٌإذا هو واراه الضريحُ المطمطمُ
- ١٣٨لذلك أقفاه وسمّاه باسمهوفي الحقّ يُقْفَى مثلهُ ويكرَّمُ
- ١٣٩وما كان لاستصغارهِ صَغَّر اسمَهُأبى ذاك مَن معناه فخمٌ مفخَّمُ
- ١٤٠ولكنَّ أسماء الأحبة لم تزلتُصَغَّرُ في أهليهمُ وتُرَخَّمُ
- ١٤١وما ضرَّ من أضحى له اسمٌ مُصغَّرٌومعنى مُجَلٌّ في الصدورِ معظّمُ
- ١٤٢هو الغرة البيضاءُ من آل مُصْعبٍوهم بعده التحجيل والناس أدهمُ
- ١٤٣لتَفتَرَّ عنه في مواطن جَمَّةٍرُزَيْق فما مفترُّها عنه أهتمُ
- ١٤٤كفاها به من مَضْحَكٍ يومَ زينةومن مَكْلح في الحربِ حين تَجَهَّمُ
- ١٤٥ثنايا لعمري وُضَّحٌ لا يشينُهاونابُ عضاضٍ مِقْصلٌ حين يَضْغَمُ
- ١٤٦ألكنِي إلى عمرو بن ليث رسالةًلها حين يدوى الغيبُ غيبٌ مُسلَّمُ
- ١٤٧فإنا غدونا نحمدُ اللَّه أوَّلاًفواتحَ من حمدٍ بحمدك تُختَمُ
- ١٤٨على نعمةٍ ألبستناها جديدةًهي الوشي حُسْناً والحبير المنمنمُ
- ١٤٩لك المسمعُ المصغَى إليه إذا غدتلبوساً لنا والمنظرُ المتوسَّمُ
- ١٥٠رعيتَ سدانا بالأمير فكلّنابذلك ممنونٌ عليه ومُنْعَمُ
- ١٥١توخّى بنا المرعى المرِيءَ نباتُهوجنَّبنَا المرعى الذي يُتَوَخَّمُ
- ١٥٢وذبَّ الذئابَ الطُّلْسَ عنا فأصبحتْومنها طريدُ الخوفِ والمتحرَّمُ
- ١٥٣وأثبتَ للأمرِ الذي يستديمهأواخيَّ صدْقٍ أقسمتْ لا تَجَذَّمُ
- ١٥٤فلا تسهمنَّ الحظَّ فيه فإنهجزيلٌ وما مَنْ كان مثلك يُسْهَمُ
- ١٥٥تحمّل ما حُملتَه من أمانةٍفناءَ بها منه ضليع عَثمثَمُ
- ١٥٦حليم إذا ما الحلمُ أُحمِدَ غِبُّهُوأدَّى إلى العُقْبى التي هي أسلمُ
- ١٥٧جهولٌ على الأعداء جهلَ نكايةٍيداوَى به جهلُ الجهولِ فيُحْسَمُ
- ١٥٨وحاشاه من جهلِ الغباوة إنَّهُأطبُّ بأحناء الأمور وأحكمُ
- ١٥٩عَفُوٌّ إذا ما الذنبُ لم يعْدُ حدَّهإلى الوِتْرِ تَبَّاعٌ قفا الوتر أرقمُ
- ١٦٠أخوذٌ بوثقى عروتَيْ كلّ خُطَّةٍتروكُ الهُوَينا للتي هي أحزمُ
- ١٦١حلا لشفاه الذائقين وإنهعلى لهوات الآكلين لعلْقَمُ
- ١٦٢وداوَى من الأدواءِ حتّى أماتهابأدويةٍ لم يدرِ ما هنّ حِذيَمُ
- ١٦٣فذو الزيغِ يُسْتَأنَى وذو الغيث يُنْتَحَىوذو النفر يُسْتَدْنى وذو الشَّغْب يُوقمُ
- ١٦٤وكانت همومٌ لا تزال تهمُّهارجالٌ فقد عادت مغايظَ تُكظَمُ
- ١٦٥ولا غروَ أن ذلّتْ له بعد عزّةٍأنوفٌ عِدىً أضحتْ تُخَشُّ وتُخزَمُ
- ١٦٦تكنَّفُ هذا الدين والملكَ منكمايلمْلم في أنضادهِ ويرْمرمُ
- ١٦٧رسا جبلا حَزْمٍ وعزمٍ وقوةٍبمثلهما تحمى القواصي وتُعْصَمُ
- ١٦٨لتحملْ رقابٌ مائلاتٌ رؤوسهاحذارِ وإلا فالمليمون ألومُ
- ١٦٩هو السيفُ يجني كلَّ رأسٍ دنا لهوقدماً إذا ما استصرم الدومُ يُصرَمُ
- ١٧٠فأقصرَ قومٌ وانتهوا عن سفاههموهامُهمُ بين المناكب جُثَّمُ
- ١٧١وإلا فإني ضامنٌ أنْ يبُزَّهامجاثمَها سيفٌ من البأسِ مخذمُ
- ١٧٢بكفَّي عبيد الله يهوي بحدّهإلى حيث أهوى الحقُّ لا يتلعثمُ
- ١٧٣همام إذا اعوجّتْ عوالي رماحِهِغدت بين أحناء الضلوع تُقوَّمُ
- ١٧٤له الراية السوداء تخفقُ فوقَهامع النصر رايات من الطير حُوَّمُ
- ١٧٥يحمنَ عليها واثقاتٍ بأنهاستُجزَر أشلاء الطغاة وتُلْحَمُ
- ١٧٦وما حربهُ حربٌ إذ نابذ العداولكنها أرضٌ عليهم تُدمْدِمُ
- ١٧٧أخو الرأي والبأسِ اللذيْن كلاهمايُكادُ به الجيش اللُّهام فيُهْزمُ
- ١٧٨يُرى أو يُلاقَى وحدَه فكأنمايُرى أو يُلاقى ألفُ ألفٍ مصممُ
- ١٧٩له عندَ قدْحِ الرأي من خطراتهوعند انتضاء العزم للأمرِ يدْهَمُ
- ١٨٠سُكونٌ كإطراقِ الشُّجاع وسورةٌكسورته لا بل أشدُّ وأعْرَمُ
- ١٨١هو الليث طوراً بالعراء وتارةًله بين آجامِ القنا متأجَّمُ
- ١٨٢مُساورُ قِرنٍ أو مجيلُ جوائلٍمن الرأي مكرُ اللَّه فيهن مُدْغَمُ
- ١٨٣ليطرقْهُ ضيفٌ أو لتطرقه نوبةٌفما للقرى عن طارقيه مُعتَّمُ
- ١٨٤لكلّ نزيل قد أعدَّ عتادهفللضيف ترحيب ومَثْوىً مكرَّمُ
- ١٨٥وإن كانت الأخرى ولا نزلتْ بهفبأسٌ بمثليْه من الشر يؤدمُ
- ١٨٦يدبرهُ رأيٌ سديدٌ بمثلهتُرمُّ مصاعيبُ الأمور وتُخطمُ
- ١٨٧إذا ما أصاب الخطبَ لم يك فلتةًولا هفوةً في إثرها متندَّمُ
- ١٨٨به يهتدي الضُّلالُ عند ضلالهمإلى سنَنَ القصدِ الذي هو أقومُ
- ١٨٩عجبتُ لرأي يُستضاءُ ودونهسماءُ سماحٍ لا تزال تَغَيَّمُ
- ١٩٠ليفخرْ عبيدُ اللَّه فهْو الذي لهبفضلِ الحجى والبأسِ والجود يُحكَمُ
- ١٩١وما فخرُ مَنْ لو فاخر الفخر أصبَحَتْمقاليدُه عفواً إليه تسلَّمُ
- ١٩٢له الحلم لو يُلْقَى على الناسِ بعضُهتعافوا فلم يُسفَك على الأرضِ محجمُ
- ١٩٣إلى البأس لو يمنى به الدهر مرةًلأغضى كما يغْضي الذليل المهضَّمُ
- ١٩٤إلى الجود لو يُعدِي أقلُّ قليلهِأكفَّ الورى لم يُحْمَ للمال مَحْرَمُ
- ١٩٥خلائِقُ لو فُضَّتْ على الناسِ كلّهممحاسنُها لم يبق في الناس مَشْتَمُ
- ١٩٦وإن عُدَّتِ الآدابُ يوماً وأهلُهافذكراه ريحانُ القلوبِ المشمَّمُ
- ١٩٧هو المرسلُ الأمثالُ في كلّ منطقٍيظلُّ بماء العين في الخدّ يُرْسَمُ
- ١٩٨من الشعراء الأعذبين قريحةًوعلّامَةٌ بحرٌ من العلم مُفْعَمُ
- ١٩٩إذا ما جَرى في حلبة عربيةٍتخلّف عن شأويه قُسٌّ وأكثَمُ
- ٢٠٠جواد ثنى غرْبَ الجيادِ بغربهفظلَّ يجاري ظلّها وهْيَ صُيَّمُ
- ٢٠١سبوق متى يطلبْ سبوقٌ لحاقَهيفتْهُ به غَمْرُ البديهة مرْجَمُ
- ٢٠٢لحوقٌ إذا خاضَ العجاجة شقَّهافلا الشأو مقصورٌ ولا الوجه أقتمُ
- ٢٠٣حلفتُ بأصوات الوفود التي لهابصحراءَ جمع مَجْأَرٌ ومُهَيْنَمُ
- ٢٠٤لأصبح مَنْ سامَى الأميرَ كرائمٍمنالَ الثريّا وهو أعسمُ أجذَمُ
- ٢٠٥أبا أحمد أنت الأميرُ بحقهعلى كل حال والمعاطسُ رُغَّمُ
- ٢٠٦ألستَ الذي يُعْدى على الدهر إن عداويُنْصفُ منه كلُّ منْ يتظلَّمُ
- ٢٠٧بحسبك هذي ما حُبيت إمارةًتُجَلُّ بها حقَّ الجلال وتُعْظَمُ
- ٢٠٨ولايةَ لا عزْل وكلُّ منيحةٍمن الخِيم أبقى من سواها وأدومُ
- ٢٠٩من اللائي يجبي أهلُها الحمدَ لا التيجِبا أهلها دينارُ عيْنٍ ودرهمُ
- ٢١٠سلكتَ سبيل المجد وحدَك ممعناًولم يبقَ منها موطئٌ يُتَرَسَّمُ
- ٢١١فلم نَرَكَ استوحشتَ منها لوحْدَةولا جُرْتَ عن قصد لأنك مُعلَمُ
- ٢١٢وهل يوحشُ الإفرادُ من هو وحدَهخميسٌ تضيق الأرض عنه عرمرمُ
- ٢١٣فأصبحتَ قد غادرتَ كل ثنيَّةلها منهجٌ يهدي الأدلّاء لَهجَمُ
- ٢١٤وفي الناس من يسمو بهمةِ غيرهإلى ذروة المجد التي تُتَسَنَّمُ
- ٢١٥ينامُ عن المعروف إلا مبارياًبمعروفه معروفَ من يتكرَّمُ
- ٢١٦وينكص في الهيجاء إلا مباهياًوإن كان للْحامي هنالك مَقدَمُ
- ٢١٧فيأتي من العلياء والمجد ما أتىكمقتحمٍ في غمرة وهو مُقْحَمُ
- ٢١٨كذاك المبادي والمسامي وإنمايُسامَى كريمٌ بالمكارم مُلزَمُ
- ٢١٩ولا حمد إلّا لامرئٍ ذي قريحةيهشُّ أخوها للتي هي أكرمُ
- ٢٢٠هشاشته للماء تنسجُ متنَهُشمالُ خَريقٍ وَهْوَ حَرَّانُ أهْيَمُ
- ٢٢١على حينَ لم تبعثه إلا طبيعةٌتَيَقَّظُ للعلياء والناسُ نُوَّمُ
- ٢٢٢بمثلك فَلْتَرْم الملوكُ ثغورَهافما جانبٌ يُولَى بمثلك أثلمُ
- ٢٢٣علمتك فيك الخيرُ والشرُّ كلُّهوكلك خيرٌ عندَ منَ يتفهَّمُ
- ٢٢٤وقد لُمسَتُ من صفحتيك ملامسٌوجُرّبْتَ قِدْماً والمجرّبُ أعلمُ
- ٢٢٥فمن كان ذا جهلٍ فإنك مُبْشَرٌومنْ كان ذا حلم فإنك مؤدَمُ
- ٢٢٦وما سدّ قولٌ في فعالك خَلَّةًولا وَجَدَ المدّاحُ نقصاً فتمَّمُوا
- ٢٢٧وما جاوزوا إذْ أطنبوا فيك أنْ دَعَوْابأسمائك اللائي بها كنتَ تُوسَمُ
- ٢٢٨وما اتخذوا مدحاً إليك وسيلةًلأنك سيْحٌ يستقي ماءَه الفمُ
- ٢٢٩ولكن رأوا دونَ الكلام ونظمِهِحقيقيْن إذ أنتَ المنادَى المكلَّمُ
- ٢٣٠وما ملّئتْ منك الصدُورُ بهيبةٍولا عِظَمٌ إلا وشأنك أعظمُ
- ٢٣١إذا مادحٌ أسدَى وألحمَ باطلاًفمدحك مسدىً بالذي فيك مُلحَمُ
- ٢٣٢أقول لشاك بثَّهُ لم تزلْ بهمن الحال أسمالٌ رِثاثٌ تُرمَّمُ
- ٢٣٣ألا أيها الشاكي إليَّ خَصاصةتضارِعهُ في السنّ بل هيَ أقدمُ
- ٢٣٤ويشفق منها في بقية عمرهِأمنتَ وأنفُ الدهر أجدعُ أكثمُ
- ٢٣٥أمن ضيقِ مثْوى المرء في بطن أمهإلى ضيق مثواه من القبر يُسْلَمُ
- ٢٣٦ولم يلقَ بين الضيق والضيق فُسْحَةًأبى ذاك أن الله بالعبد أرحمُ
- ٢٣٧وأنَّ عبيدَ الله للناس عصْمةٌبأيديهمُ منها عُرىً لا تُفَصَّمُ
- ٢٣٨سيزجر عنك الدهرَ إن شئت زجرةٌيصيخ لها خوفاً ولا يترمرمُ
- ٢٣٩هو المرءُ أما مالُه فمحلَّلٌلعافٍ وأما جاره فمحرَّمُ
- ٢٤٠لجيرانه منه مَحَلٌّ ممنَّعٌيضيم به الدهرَ الذليل المضيَّمُ
- ٢٤١وكفٌّ صَنَاعٌ تجبرُ الكسر منهمُوتدملُ من ذي كَلْمهم حين يُكْلمُ
- ٢٤٢وتحتاطُ من كرّ الزمانِ عليهمُفتنهاه عنهم بالتي هي أحسمُ
- ٢٤٣تتبع أظفارَ الزمان تَتَبُّعاًبآثارها في أهله أو تُقَلَّمُ
- ٢٤٤فسرْ راشداً لا تَثْنينَّكَ طِيرةٌكذوبٌ ولا رأي عن القصد أضْجَمُ
- ٢٤٥إلى ملكٍ لا تبرحُ الطيرُ دونهوإن برحتْ للركبِ لم يتشأَّموا
- ٢٤٦إذا ما غدا الغادي إليه فإنهعلى ثقةٍ أنْ ليس في الطير أشأمُ
- ٢٤٧ترغَّم في السير القلاصُ ولا ترىقلوصاً إذا سارت إليه تُرَغَّمُ
- ٢٤٨وإن حَفِيتْ لم تُحْذ نعلاً وذُكّرتْبه فرأيتَ المرْو بالبيد تُرْثَمُ
- ٢٤٩يثوْبُ لها بعد الحفا عند ذكرِهأظلُّ وقاحٌ يرضخُ الصخرَ ميثَمُ
- ٢٥٠وإن ظمئتْ قالتْ لها النفسُ شمريفعند ابن عبد الله عِدٌّ قَلَيْذَمُ
- ٢٥١وما تَضْربُ الأكباد نحو فنائهمن العيس بل عفوا تَخُبُّ وَتَسْعَمُ
- ٢٥٢ألا رُبَّ قولٍ فيه أمكن قائلاًولو رامه في غيره ظلّ يكْعَمُ
- ٢٥٣تفورُ ينابيع القريض بمدحهِإذا جعلتْ في آخرينَ تَسدَّمُ
- ٢٥٤أطاعت معاني الشعر فيه وأصبحتْقوافيهِ حتّى قيل لي أنت مُلْهَمُ
- ٢٥٥به درَّتِ الدنيا ولولاه أصبحتْيعلّلُنا منها أجَدُّ مُصَرَّمُ
- ٢٥٦وكان سَنام العيش قبلَ ابن طاهرأجَبَّ فقد أضحى به وهْو أكْوَمُ
- ٢٥٧كريم التغاضي عن قوافٍ يزرنَهُله مغمَزٌ فيهن بادٍ ومعْجَمُ
- ٢٥٨يُثيبُ على النياتِ إن قال قائلفجار عن القصد الذي يتيمَّمُ
- ٢٥٩غفورٌ لمن لم يوفِهِ كُنْهَ حقّهمن المدح معطاء على ذاك مقْثَمُ
- ٢٦٠وما لعبيدِ اللَّه وهو ابنُ طاهرعلى شاعرٍ لم يوفه المدح مَنْقَمُ
- ٢٦١إذا ما أثيبَ الشعرُ إن جادَ وشْيهأثابَ على الحمد الذي فيه يرقمُ
- ٢٦٢وما تلك إلا همَّةٌ طاهرِيَّةٌتميلُ إلى الأمر الذي هو أجْسَمُ
- ٢٦٣قَلَتْ زُخْرفَ الدنيا فلم يكُ قصدَهابُرودٌ تُوشَّى أو رِياطٌ تُسَهَّمُ
- ٢٦٤ولكن صميمُ الحمدِ لا شيء غيرُهُأَو الأجرُ إن الأجرَ ذُخرٌ مقدَّمُ
- ٢٦٥تَبيَّنَ أن المجدَ ليستْ سبيلُهُسَبيلَ الملاهي عالمٌ لا يُعلَّمُ
- ٢٦٦فلم يَنْحُ بالمعروف نحوَ فُكاهةٍولا نحوَ لهوٍ فيه عارٌ ومأثَمُ
- ٢٦٧ولو سام سَوْمَ اللهو قامت بلهوهفِصاحٌ بأيديهن خُرْسٌ تَكلَّمُ
- ٢٦٨أولئك لو يلهو بهنّ كَفَيْنهُوكان له فيهنَّ ملهىً وَمَنْعَمُ
- ٢٦٩أبا المجدِ لا يفقدْك مدَّةَ عُمرهِعزيزاً فإن المجدَ بعدكَ ييْتَمُ
- ٢٧٠ولا آمتِ العلياءُ منك فإنهالمثلك قبل اليومِ كانتْ تأيَّمُ
- ٢٧١شفيتَ من الحرمان قوماً وإنهلأدْوَى من الداء العَياء وأعْقَمُ
- ٢٧٢وأحييتَ موتى الشعر بعد فنائهاوربَّ مسيحٍ لم تناسبه مريمُ
- ٢٧٣ولي فيك آمال وقد عَلَقَتْ يديبعروتك الوثقى فهل أنا مُسْلَمُ
- ٢٧٤أتيتك في عرضٍ جديدٍ طويتُهإلى أن لبستُ الشيبَ فالرأس أشيمُ
- ٢٧٥ومثلُكَ منْ لم يُلْقَ في عرْضِ بِذْلَةٍوما عذرُ منْ يلقاك والعرضُ أدْسَمُ
- ٢٧٦وقد كنتُ ذا وفرٍ من المال فاقتفىبه جَذَعٌ جَمُّ الحوادثِ أزْلَمُ
- ٢٧٧وإني لأرجو أن تراني صروفُهمنيعاً كأني في جوارك أعْصَمُ
- ٢٧٨وما بطَّأَتْ بي عنك نفسٌ مُمَثَّلٌلها فيك ظنّ بالمغيبِ مرجَّمُ
- ٢٧٩ولا فَهّةٌ من عاجزٍ متخاذلٍإذا نابه يوماً من الأمر مُعْظَمُ
- ٢٨٠بل الثقةُ الوسْنَى وما زال أهلُهاقديماً إذا ما استيقظ الناس نَوَّمُوا
- ٢٨١وإنَّ همومي بعدها وعزائميلأيقظ من نارِ الحريق وأسهمُ
- ٢٨٢وفي ثقة تدعو إلى الرَّيْثِ مَعْجَبٌلقوم ولكنْ أنتَ أَنت المفهَّمُ
- ٢٨٣إذا استعجم التأويل يوماً على امرئٍفأعوصُ ما فيه لديك مُتَرْجَمُ
- ٢٨٤رمَى بيَ في أخرى عُفاتك أننيرأيتُ العطايا منك لا تُتَغَنَّمُ
- ٢٨٥لأنك لا يُعْتَدُّ جُودُكَ فُرْصَةًتفوتُ وإن أضحتْ لُهاك تُقَسَّمُ
- ٢٨٦ولو خفت فوتاً بادرتْ بي عزيمةٌلها فرسٌ عندي من الجدّ مُلْجَمُ
- ٢٨٧ولكنني ممن يرى بَذْلك اللُّهامتى شاءها حتماً من اللَّهِ يُحتَمُ
- ٢٨٨أرى المالَ تحويه كمالي وديعةٌلدى مُودَع لم يؤتمنْ منه مُتْهَمُ
- ٢٨٩على أن ما أرجوه منك مُحصَّلٌوما كل ما أودعتُه متسلَّمُ
- ٢٩٠وما زلتُ كالمثري يطولُ تنسُّميرجاءك مغبوطاً بما أتنسَّمُ
- ٢٩١أنا الرجل المومَى إليه إذا بدابقارون بل قارونُ عنديَ مُعْدَمُ
- ٢٩٢يُعَدُّ رجائي فيك مالاً محصلاًأُدَنَّرُ في قوْمي به وأدرهُمُ
- ٢٩٣ويحسدنيه الحاسدون فموضعيبه منهمُ مَقذاةُ عينٍ ومَرغَمُ
- ٢٩٤ويُلْزمني فيه الزكاةَ معاشرٌولم يَحْوِه ملكي وبالحقّ ألزموا
- ٢٩٥فهل بعد هذا كُلّه أنا آئبٌخميص الحشا أم طاعمٌ ما أُطعَّمُ
- ٢٩٦أبتْ لك تخييبَ المرجِّين شيمةٌتَذِرُّ إذا ضنَّ البخيل وترأمُ
- ٢٩٧منحْتكها حوليَّةَ النسْج لم تزلتعانَى مدى حَوْلٍ دكيكٍ وتُخْدَمُ
- ٢٩٨يرى جَاهليُّ الشعر تبجيلَ قدْرِهابحقٍّ وإسلاميُّهُ والمُخَضْرَمُ
- ٢٩٩إذا مِسْتَ فيها قيل وشيٌ محبَّرٌعلى قمرٍ أو قيل رَيْطٌ مُسَهَّمُ
- ٣٠٠فدونَكها مغبوطةً بك لو غداسواك لها مولىً غدتْ وهي تُرْجَمُ
- ٣٠١وعشْ عيشَ ثاوٍ خير دار فما لَهُعلى غير زادٍ صالحٍ مُتَلَوَّمُ
- ٣٠٢وراءك جَدٌّ لا ينام كلاءةودونك عزٌّ ذو مناكبَ مزْحمُ
- ٣٠٣ولا زلتَ ممدوحاً لمطريك مَصْدَقٌإذا كان للمطرينَ في الناس مَزْعَمُ