تصدق على الأعمى بأخذ يمينه
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالميم
- ١تَصَدَّق عَلى الأَعمى بِأَخذِ يَمينِهِلِتَهدِيَهُ وَاِمنُن بِإِفهامِكَ الصُمّا
- ٢وَإِنشادُكَ العَودَ الَّذي ضَلَّ نَعيُهُعَلَيكَ فَما بالُ اِمرِئٍ حَيثَما أَمّا
- ٣وَأَعطِ أَباكَ النَصفَ حَيّاً وَمَيِّتاًوَفَضِّل عَلَيهِ مِن كَرامَتِها الأُمّا
- ٤أَقَلَّكَ خِفّاً إِذا أَقَلَّتكَ مُثقِلاًوَأَرضَعَتِ الحَولَينِ وَاِحتَمَلَت تِمّا
- ٥وَأَلقَتكَ عَن جَهدٍ وَأَلقاكَ لِذَّةًوَضَمَّت وَشَمَّت مِثلَما ضَمَّ أَو شَمّا
- ٦وَأَحمَدُ سَمّاني كَبيري وَقَلَّمافَعَلتُ سِوى ما أَستَحِقُّ بِهِ الذَمّا
- ٧تُلِمُّ اللَيالي شَأنَ قَومٍ وَإِن عَفَوازَماناً فَإِنَّ الأَرضَ تَأكُلُهُم لَمّا
- ٨يَموتونَ بِالحُمّى وَغَرقى وَفي الوَغىوَشَتّى مَنايا صادَفَت قَدَراً حُمّا
- ٩وَسَهلٌ عَلى نَفسي الَّتي رُمتُ حُزنَهامَبيتُ سُهَيلٍ لِلرَكائِبِ مُؤتَمّا
- ١٠وَما أَنا بِالمَحزونِ لِلدارِ أَوحَشَتوَلا آسِفٌ إِثرَ المَطِيِّ إِذا زُمّا
- ١١فَإِن شِئتُم فَاِرموا سُهوباً رَحيبَةًوَإِن شِئتُم فَاِعلوا مَناكِبَها الشَمّا
- ١٢وَزاكٍ تَرَدّى بِالطَيالِسِ وَاِدَّعىكَذِمرٍ تَرَدّى بِالصَوارِمِ وَاِعتَمّا
- ١٣وَلَم يَكفِ هَذا الدَهرَ ما حَمَلَ الفَتىمِنَ الثِقلِ حَتّى رَدَّهُ يَحمِلُ الهَمّا
- ١٤وَلَو كانَ عَقلُ النَفسِ في الجِسمِ كامِلاًلَما أَضمَرَت فيما يُلَمُّ بِها غَمّا
- ١٥وَلي أَمَلٌ قَد شُبتُ وَهوَ مُصاحِبيوَساوَدَني قَبلَ السَوادِ وَما هَمّا
- ١٦مَتى يُولِكَ المَرءُ الغَريبُ نَصيحَةًفَلا تُقصِهِ وَأحبُ الرَفيقَ وَإِن ذَمّا
- ١٧وَلا تَكُ مِمَّن قَرَّبَ العَبدَ شارِخاًوَضَيَّعَهُ إِذ صارَ مِن كِبَرٍ هِمّا
- ١٨فَنِعمَ الدَفينُ اللَيلُ إِن باتَ كاتِماًهَواكَ وَبُعداً لِلصَباحِ إِذا نَمّا
- ١٩ذنَهَيتُكَ عَن سَهمِ الأَذى ريشَ بِالخَنىوَنَصَّلَهُ غَيظٌ فَأُرهِفَ أَو سُمّا
- ٢٠فَأَرسَلتُهُ يَستَنهِضُ الماءَ سائِحاًوَقَد غاضَ أَو يَستَنضِبُ البَحرَ إِذ طَما
- ٢١يُغادِرُ ظِمأً في الحَشا غَيرَ نافِعٍوَلَو غاضَ عذباً في جَوانِحِهِ اليَمّا
- ٢٢وَقد يُشبِهُّ الإِنسانُ جاءَ لِرُشدِهِبَعيداً وَيَعدو شِبهُهُ الخالَ وَالعَمّا
- ٢٣وَلَستُ أَرى في مَولِدٍ حُكمَ قائِفٍوَكَم مِن نَواةٍ أَنبَتَت سُحُقاً عُمّا
- ٢٤رَمَيتُ بِنَزرٍ مِن مَعائِبَ صادِقاًجَزاكَ بِها أَربابُها كَذِباً جَمّا
- ٢٥ضَمِنتُ فُؤادي لِلمَعشِرِ كُلِّهِموَأَمسَكتُ لَمّا عَظَّموا الغارَ أَو خَمّا