كل تسير به الحياة وما له
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالميم
حجم الخط
- كُلٌّ تَسيرُ بِهِ الحَياةُ وَما لَهُعِلمٌ عَلى أَيِّ المَنازِلِ يَقدُمُ
- وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّنا بِجَهالَةٍنَبني وَكُلُّ بِناءِ قَومٍ يُهدَمُ
- وَالمَرءُ يَسخَطُ ثُمَّ يَرضى بِالَّذييُقضى وَيوجِدُهُ الزَمانُ وَيُعدِمُ
- وَيَلَذُّ أَطعِمَةَ البَقاءِ وَخَيرُهاكَالسُمِّ يُخلَطُ بِالحِمامِ وَيُؤدَمُ
- وَالدَهرُ يَقدُمُ عَن تَرادُفِ أَعصُرٍفَيَغيبُ أَعصُرُ في الخُطوبِ وَيَقدُمُ
- ذَكَرَ القَريضُ رَبيعَةَ بنِ مُكَدَّمٍوَليُنسِيَنَّ رَبيعَةٌ وَمُكَدَّمُ
- وَنَرومُ دُنيانا وَما كَلِفٌ بِهاإِلّا الفَنيقُ وَيَظَلُّ وَهوَ مُسَدَّمُ
- هُوِيَت وَقَد خَدَمَت وَلَم تَرَ خِدمَةًوَتَعَرَّضَت لَكَ إِذ أُهينَت تَخدُمُ
- وَأُضيعُ أَوقاتي بِغَيرِ نَدامَةٍوَيَفوتُني الشَيءُ اليَسيرُ فَأَندَمُ
- مَنَعَ الفَتى هَيناً فَجَرَّ عَظائِماًوَحَمى نُمَيرَ الماءِ فَاِنبَعَثَ الدَمُ
- وَجَديدُ عيشَتِنا الشَبابُ فَإِن مَضىفَقَميصُنا خَلقُ اللِباسِ مُرَدَّمُ
- وَالجِسمُ ظَرفُ نَوائِبٍ وَكَأَنَّهُظَرفٌ يُؤَخِّرُ تارَةً وَيُقَدِّمُ