هو ما علمت فأقصري أو فاعذلي
الأرجانيأندلسيالكاملالياء
- ١هو ما عَلِمْتِ فأقْصري أو فاعْذُلِيوتَرقَّبي عن أيّ عُقْبَى تَنْجَلي
- ٢لا عارَ إنْ عَطلَتْ يدايَ من الغنَىكم سابقٍ في الخيلِ غيرِ مُحجَّل
- ٣صانَ اللّئيمُ وصُنتُ وَجْهي ما لَهُدُوني فلم يَبذُلْ ولم أتبَذَّل
- ٤أبكي لهمٍ ضافَني مُتأوّباًإنّ الدُّموعَ قِرَى الهمومِ النُّزَّل
- ٥ذهَب الّذينَ صَحبْتُهمْ فوجَدْتُهمْسُحُبَ المُؤمِّلِ أنجمَ المُتأمِّل
- ٦وبُلِيتُ بعدَهُمُ بكلِّ مُذَمَّمٍلا مُجمِلٍ طَبْعاً ولا مُتَجمِّل
- ٧فاقْنَيْ حَياءكِ يا أميمة واتْرُكيلَوْمي وحُلّي من عقاليَ أرحُلِ
- ٨لا تُنكري شَيباً ألمَّ بمَفرِقيعَجِلاً كأنّ سَناهُ سَلّةُ مُنْصل
- ٩فلقد دُفِعْتُ إلى الهمومِ تَنوبُنيمنها ثلاثُ شدائدٍ جُمِّعْنَ لي
- ١٠أسَفٌ على ماضي الزّمان وحَيْرةٌفي الحالِ منه وخَشيةُ المُستَقْبَل
- ١١ما إن وصَلْتُ إلى زمانٍ آخِرٍإلاّ بكَيْتُ على الزّمانِ الأوّل
- ١٢للهِ عَهْدٌ بالحِمَى لم أنْسَهأيّامَ أعصي في الصَّبابةِ عُذَّلي
- ١٣كم رُعْتُ هذا الحَيَّ إمّا زائراًفَرْداً وإما ثائراً في جَحْفَل
- ١٤فأسَرْتُ آساداً غِضاباً منهمُورجَعْتُ من أسْرَى غزالٍ أكْحَل
- ١٥وهَززْتُ أعطافَ الصَّباحِ إليهمُفي مَتْنِ لَيلٍ بالنّهارِ مُخَلْخَل
- ١٦جَذْلانَ يَنتصِبُ انتصابَ المَجْدَلِ العالي ويَنقَضُّ انقضاضَ الأجْدَل
- ١٧ويَهُزُّ جِيداً كالقناةِ يَنوطُهبحَديدِ أُذْنٍ كالسِّنانِ مُؤلَّل
- ١٨وتَخالُ غُرّتَهُ سُطوعَ ذُبالةٍطَلعتْ بها ليلاً ذُؤابةُ يَذْبُل
- ١٩وكأنّ خَطْفَ يَمينه وشِمالهمَسْرَى جَنوبِ بالفلاةِ وشَمْأل
- ٢٠قَلّدْتُه ثِنْيَ العِنانِ فطارَ بيمَرَّ الشّهابِ يقُدُّ ليلَ القَسطَل
- ٢١في غِلمةٍ لَفُّوا نَواصيَ خَيلِهمشُعْثاً بأطرافِ الوَشيج الذُّبَّل
- ٢٢وكأنّ صُبحاً سائلاً من أوجُهٍمنها أصابَ قَرارةً في أرْجُل
- ٢٣أرمي بها دارَ العَدوّ وفي الحَشالِهوَى الأحبّةِ غُلّةً لم تُبْلَل
- ٢٤ومدِلّةٍ بالحُسْنِ لا تُبدي الرِّضاحتّى أُحكّم سَهْمَها في مَقْتلي
- ٢٥رَحَلَتْ ونابَ خيالُها في ناظريعن وَجْهها فكأنّها لم تَرْحَل
- ٢٦وأبَى خَلاصيَ من طويلِ عَذابِهاقلْبٌ متى يَعِدِ التَّسلّيَ يَمْطُل
- ٢٧لو قَبْلَ أن عَلِقَ الفؤادُ بحُبِّكمْيا سادتي لم تَعْدِلوا لم نَعْذُل
- ٢٨لكنْ ملكتُمْ بالغرامِ قُلوبَنافاليومَ إن لم تُجْمِلوا لم يَجْمُل
- ٢٩فلأسْمُونَّ إلى العَلاء بهِمّةٍطَمّاحةٍ تَرمي الكواكبَ من عَل
- ٣٠والنَّفْسُ في الوطَنِ الذي نشأَتْ بهكالسّيفِ يُسأمُ في يَمينِ الصَّيقَل
- ٣١وعَصائبٍ لاثوا العَصائبَ للسُّرىمُتَرنِّحِينَ على فُروعِ الأرحُل
- ٣٢يَطْوي الفلا زَجَلُ الحُداةِ وراءهمْبمُهَجِّراتٍ ظلُّها لم يَفْضُل
- ٣٣أقبلْنَ من شَرَفِ العُذَيبِ بَواكراًوالفَجْرُ مثلُ صَفيحةٍ لم تُصقَل
- ٣٤وكَرعْنَ من ماء النُّقَيْبِ عَشيّةًواللّيلُ جَفْنٌ بالدُّجَى لم يُكْحَل
- ٣٥وذرَعْنَ عَرْضَ البِيدِ طائشةَ الخُطابأخي عَزائمَ في البلادِ مُجَوِّل
- ٣٦ما زوّد الأحبابَ منه تَعلُّلاًإلاّ وَداعَ الظّاعنِ المُتَحمِّل
- ٣٧وسَما للَثْمِ يد المُوفَّقِ إنّهسَببُ العلاء فعافَ كُلَّ مُقَبِّل
- ٣٨لأَغرَّ من عُلْيا بَجيلةَ ماجدٍبادي المَهابةِ في النُّفوسِ مُبَجَّل
- ٣٩خَضِلُ الأنامل ما تَزالُ يَمينُهمَوصولةً بتَطاوُلٍ وتَطَوُّل
- ٤٠يَعْفو عنِ الجاني وإن لم يَعتَذِرْويَجودُ للعافي وإنْ لم يُسأَل
- ٤١ويُشنِّفُ الأسماعَ بارعُ مَنطِقٍيَثْني زِمامَ الرّاكبِ المُستَعْجِل
- ٤٢لَفَظ اللآلئَ منه زاخِرُ صَدرهوالدُّرُّ يعدَمُ في مَضيقِ الجَدول
- ٤٣وعَجبْتُ من قلَمٍ بكفِّكِ كيف لميُورِقْ بأدْنى لَمْسِ تلك الأنْمُل
- ٤٤ما بينَ طَبْعٍ مثلِ ماءٍ قاطرٍجَرْياً وذهْنٍ كالحريقِ المُشْعَل
- ٤٥وتَقاوُمُ الضِّدَّيْنِ في جسمٍ معاًسَبَبُ البقاء على المِزاجِ الأعْدل
- ٤٦لك عن حِماكَ دفاعُ لَيْثٍ مُشبِلٍولِمَنْ رجَاك قطارُ غَيْثٍ مُسْبِل
- ٤٧فأعِنْ على حَربِ الدُّهورِ مُؤازِراًفلقد أنخْنَ على الكرامِ بِكَلْكَل
- ٤٨فتَنٌ علا فيها الزّمانُ بعُصْبَةٍوسيَرجعونَ إلى الحَضيض فأمْهل
- ٤٩وإذا انتَهى مَجْرَى الخُيولِ وكُفَّ منغُلَوائها انحَطَّ القَتامُ المُعْتلَي
- ٥٠أصبحْتَ للعلياء أكرمَ خاطِبٍوذُراكَ في اللأواءِ أمنَعُ مَعْقِل
- ٥١غَوْثُ الأفاضلِ في زمانِ أراذِلٍفكأنّه عَلَمٌ أُقيمَ بمَجْهَل
- ٥٢فامْنُنْ عليّ بفَضْلِ جاهِك إنّهقَمِنٌ بإطْلاعِ الحُقوقِ الأُفَّل
- ٥٣فقدِ امتُحِنْتُ معُ العُداةِ بمَنْزلٍلا مُمكِنِ المَثْوَى ولا المُتَحوَّل
- ٥٤في عُصبةٍ هَجَروا النّدى فديارُهمْللطّارقينَ قليلةُ المُتَعلَّل
- ٥٥بَعُدَتْ طرائقُهْم وقَلَّ سائليوعِلاجُ غَوْرِ الماء وَصْلُ الأحْبُل
- ٥٦فاشفَعْ إلى كرمِ الصَّفيِّ فإنّهبيدَيْكَ مِفتاحُ النّجاح المُقْفَل
- ٥٧فَهو الّذي أَضحَتْ مَواهبُ كفِّهكالشّمسِ إن يُشْرِقْ سَناها يَشْمَل
- ٥٨لا غَرْوَ إن صدَقَتْ ظُنوني بَعدَماعَلِقَتْ يدي بالفاضلِ المُتفَضَّل
- ٥٩فأجِبْ وإن صَمَّ اللّئامُ فإنّماحُمِد القِرىَ في كُلِّ عامٍ مُمحِل
- ٦٠وتَهنَّ عيداً مُقْبلاً وافاك بالنْنُعْمَى وعشْ في ظلِّ جَدٍّ مُقْبِل