قصائد

وعظ الزمان فما فهمت عظاته

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالميم

  1. ١وَعَظَ الزَمانُ فَما فَهِمتَ عِظاتِهِوَكَأَنَّهُ في صَمتِهِ يَتَكَلَّمُ
  2. ٢لَو حاوَرَتكَ الضَأنُ قالَ حَصيفُهاالذِئبُ يَظلِمُ وَاِبنَ آدَمَ أَظلَمُ
  3. ٣أَطَرَدتَ عَنّا فارِساً ذا رُجلَةٍساقَتهُ حاجَتُهُ وَلَيلٌ مُظلِمُ
  4. ٤وَيَزيدُهُ عُذراً لَدَينا أَنَّهُسَدرانُ لَيسَ بِعالِمٍ ما تَعلَمُ
  5. ٥تَهوى سَلامَتَنا وَتَرعى سَرحَناوَجِرابُ ضارٍ مِن حِرابِكَ أَسلَمُ
  6. ٦أَظفارُكَ اِستَعلَت إِلى أَظفارِهِبَأساً وَتِلكَ وَقتُ وَهذي تُقلَمُ
  7. ٧لَو كانَ غُصناً في المَنابِتِ ناضِراًلَأَلَمَّ يَذبُلُ يَذبُلٌ وَيُلَملِمُ
  8. ٨صَبراً عَلى دُنياكَ يَنقَضِ حينُهافَكَأَنَّها حُلمٌ بِنَومٍ يَحلَمُ
  9. ٩وَلَرُبَّما قَضَتِ الأَناةُ مَآرِباًمِن نازِحٍ وَلِكُلِّ عالٍ سُلَّمُ
  10. ١٠وَالناسُ شَتّى مِن حُلومٍ مُظهِرٌجَهلاً يَعُرُّ وَجاهِلٌ يَتَحَلَّمُ
  11. ١١فارَقتَ فَاِستَعلَت هُمومُكَ وَالمَدىيَأسو بِطولِ مُرورِهِ ما يُكلَمُ
  12. ١٢وَإِذا يَدٌ قُطِعَت فَإِنَّ عَشيرَهالَو حُرِّقَت بِالنارِ لا يَتَأَلَّمُ