خير لآدم والخلق الذي خرجوا
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالقاف
- ١خَيرٌ لِآدَمَ وَالخَلقِ الَّذي خَرَجوامِن ظَهرِه أَن يَكونوا قَبلُ ما خُلِقوا
- ٢فَهَل أَحَسَّ وَبالِ جِسمِهِ رِمَمٌبِما رَآهُ بَنوهُ مِن أَذىً وَلَقوا
- ٣وَما تُريدُ بِدارٍ لَستَ مالِكَهاتُقيمُ فيها قَليلاً ثُمَّ تَنطَلِقُ
- ٤فارَقتَها غَيرَ مَحمودٍ عَلى سَخَطٍوَفي ضَميرِكَ مِن وَجدٍ بِها عَلقُ
- ٥تَبَوَّأَ الشَخصُ مِن غَبراءَ مُظلِمَةٍقَرارَةً بَعدَما أَزرى بِهِ القَلَقُ
- ٦تَكونُ لِلروحِ ثَوباً ثُمَّ يَخلَعُهُوَالثَوبُ يَنهَجُ حَتّى الدَرعُ وَالحَلَقُ
- ٧وَأَخلَقَتهُ اللَيالي في تَجَدُّدِهاوَالغَدرُ مِنهُنَّ في أَخلاقِهِ خُلُقُ
- ٨وَالناسُ شُتّى فَيُعطى المَقتَ صادِقُهُمعَنِ الأُمورِ وَيُحّبى الكاذِبُ المَلِقِ
- ٩يَغدو إِلى المَينِ مَن قَلَّت دَراهِمُهفَيَجمَعُ المالَ ما يَفري وَيَختَلِقُ
- ١٠وَرُبَّما عَذَلَ الإِنسانُ مُهجَتَهُفي الصُدقِ حينَ يَرى جَدَّ الَّذي يَلقُ
- ١١وَيُخلِفُ الظَنُّ في الأَشياءِ صاحِبَهُوَالغَيمُ يَكدي وَداعي البَرقِ يَأتَلِقُ