قصائد

خير لآدم والخلق الذي خرجوا

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالقاف

  1. ١خَيرٌ لِآدَمَ وَالخَلقِ الَّذي خَرَجوامِن ظَهرِه أَن يَكونوا قَبلُ ما خُلِقوا
  2. ٢فَهَل أَحَسَّ وَبالِ جِسمِهِ رِمَمٌبِما رَآهُ بَنوهُ مِن أَذىً وَلَقوا
  3. ٣وَما تُريدُ بِدارٍ لَستَ مالِكَهاتُقيمُ فيها قَليلاً ثُمَّ تَنطَلِقُ
  4. ٤فارَقتَها غَيرَ مَحمودٍ عَلى سَخَطٍوَفي ضَميرِكَ مِن وَجدٍ بِها عَلقُ
  5. ٥تَبَوَّأَ الشَخصُ مِن غَبراءَ مُظلِمَةٍقَرارَةً بَعدَما أَزرى بِهِ القَلَقُ
  6. ٦تَكونُ لِلروحِ ثَوباً ثُمَّ يَخلَعُهُوَالثَوبُ يَنهَجُ حَتّى الدَرعُ وَالحَلَقُ
  7. ٧وَأَخلَقَتهُ اللَيالي في تَجَدُّدِهاوَالغَدرُ مِنهُنَّ في أَخلاقِهِ خُلُقُ
  8. ٨وَالناسُ شُتّى فَيُعطى المَقتَ صادِقُهُمعَنِ الأُمورِ وَيُحّبى الكاذِبُ المَلِقِ
  9. ٩يَغدو إِلى المَينِ مَن قَلَّت دَراهِمُهفَيَجمَعُ المالَ ما يَفري وَيَختَلِقُ
  10. ١٠وَرُبَّما عَذَلَ الإِنسانُ مُهجَتَهُفي الصُدقِ حينَ يَرى جَدَّ الَّذي يَلقُ
  11. ١١وَيُخلِفُ الظَنُّ في الأَشياءِ صاحِبَهُوَالغَيمُ يَكدي وَداعي البَرقِ يَأتَلِقُ