أو ما ترى قلق الغدير كأنما

ابن الخياطمملوكيالكاملالقاف

حجم الخط
  1. أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّمايَبْدُو لِعَيْنِكَ مِنْهُ حَلْيُ مَناطِقِ
  2. مُتَرَقْرِقٌ لَعِبَ الشُّعاعُ بِمائِهِفَارْتَجَّ يَخْفُقُ مِثْلَ قَلْبِ الْعاشقِ
  3. فَإِذا نَظَرْتَ إِلَيْهِ راعَكَ لَمْعُهُوَعَلَلْتَ طَرْفَكَ مِنْ سَرابٍ صادِقِ