يباين شكل غيره في حياته
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالقاف
- ١يُبايِنُ شَكلٌ غَيرَهُ في حَياتِهِفَإِن هَلَكا لَم تُلفِ بَينَهُما فَرقا
- ٢وَمَن يَفتَقِد حالَ الزَمانِ وَأَهلِهيَذُمُّ بِهِم غَرباً مِنَ الأَرضِ أَو شَرقا
- ٣يَجِد قَولَهُم مَيناً وَوِدَّهُمُ قِلىًوَخَيرَهُم شَرّاً وَصَنعَتَهُم خُرقا
- ٤وَبِشرَهُمُ خَدَعاً وَفَقرَهُم غِنىًوَعِلَمَهُم جَهلاً وَحِكمَتَهُم زَرقا
- ٥أَحَيَّ كِلابٍ كَم رَعى النَبتَ قَبلَكُمفَريقٌ وَشاموا في حَنادِسِهِم بَرقا
- ٦وَصابوا عَلى عافٍ وَآبوا إِلى رِضىًوَجابوا إِلى عَلياءَ نازِحَةٍ خَرقا
- ٧وَلَيلاً طَلى قاراً بِقارٍ وَأُكمُهُمُراقِبَةٌ مِن شُهبِهِ حَدَقاً زُرقا
- ٨إِذا نَشَأَت فيهِ الغَمامَةُ خِلتَهابِإيماضِها زِنجِيَّةً فَصَدَت عِرقا
- ٩وَمَرّوا بِمَقصودِ الحِمامِ فَغادَرواخَوالِدَ ضَمَّت فيهِ أَفرُخَها الوُرقا
- ١٠رَأَينا شُؤونَ الدَهرِ خَفضاً وَرِفعَةًوَنَحنُ أُسارى في الحَوادِثِ أَو غَرقى
- ١١هَوى مُعتَلٍّ كَالغَيثِ مِنَ المُزنِ وَاِعتَلىخَفيضٌ كَنَقعٍ مِن لَدُن حافِرٍ يَرقى
- ١٢فَلا تَأمَنوا شامِيَّةً يَمَنِيَّةًتُعادي فَلا تُبقي خِباءً وَلا فِرقا
- ١٣يُخَرِّقُ دِرعَ المَرءِ سُمرُ رِماحِهاوَإِن كانَ مُرّاً في مَذاقَتِهِ خَرقا
- ١٤إِذا طَلَبوا أَقصى العُلا اِتَّخَذوا لَهُبِصُمِّ العَوالي في تَرائِبِكُم طُرقا
- ١٥إِذا كُنتُمُ أَوراقَ أَثلٍ زَهَوا لَكُمجَرادَ نِبالٍ كَي تُبيدَكُم وَرقا
- ١٦أَطارِقَ هَمٍّ ضافَ هَل أَنتَ عاذِرٌمَتّى لَم تَجِد بي عِندَ مُرتَحَلٍ طِرقا
- ١٧وَأَعوَزَني ماءٌ أُزيلُ بِهِ الصَدىفَلا عَيشَ إِن لَم أَشرَبَ الكَدِرَ الطَرقا
- ١٨هُمُ الناسُ أَجبالٌ شَوامِخُ في الذُرىوَأَودِيَةٌ لا تَبلُغُ الأُكمَ وَالبُرقا
- ١٩فَسَكرانُ يُستَرقى وَيَبذُلُ بُسلَةًوَآخَرُ صاحي اللُبِّ يَغضَبُ أَن يُرقى