قصائد

الدهر يزبق من حواه كأنهم

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالقاف

  1. ١الدَهرُ يَزبِقُ مِن حَواهُ كَأَنَّهُمشَعرٌ يُغَيَّرُ فَهوَ أَحمَرُ أَزبَقُ
  2. ٢وَالبَهمُ يُربَقُ وَالأَنامُ بَهائِمٌأَبَداً تُقَيَّدُ بِالقَضاءِ وَتُربَقُ
  3. ٣فَلَكٌ يَدورُ عَلى مَعاشِرَ جَمَّةٍوَكَأَنَّهُ سِجنٌ عَلَيهِم مُطبَقُ
  4. ٤في كُلِّ حينٍ يَستَهِلُّ مِنَ الأَذىمَطَرٌ يَخُصُّ أَماكِناً وَيُطَبِّقُ
  5. ٥مُهَجٌ تَهارَشُ في الخَسيسِ وَإِن غَدَتكَالنابِحاتِ فَكُلُّ طَعمٍ خِربَقُ
  6. ٦لا تَفرَحَنَّ بِما بَلَغتَ مِنَ العُلاوَإِذا سَبَقتَ فَعَن قَليلٍ تُسبَقُ
  7. ٧وَلِيَحذَر الدَعوى اللَبيبُ فَإِنَّهالِلفَضلِ مَهلَكَةٌ وَخَطبٌ موبَقُ
  8. ٨لَو قالَ بَدرُ التَمِّ إِني دِرهَمٌقالَت لَهُ السَفهاءُ أَنتَ مُزأَبِقُ
  9. ٩إِيّاكَ وَالدُنِّيا فَإِنَّ لِباسَهايُبلي الجُسومَ وَطَيبُها لا يَعبَقُ
  10. ١٠وَلَها هُمومٌ بِالنُفوسِ لَوابِقٌوَسُرورُها بِصُدورِنا لا يَلبَقُ
  11. ١١وَاللَهُ خالِقُنا لِأَمرٍ شاءَهُأَبَقَ العَبيدُ وَعَبدُهُ لا يَأبَقُ