يا نفس آه لمتجر متنزر
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء
حجم الخط
- يا نَفسُ آهِ لِمَتجَرٍ مُتَنَزِّرِجَرَّبتُهُ فَرَجَعتُ عَينَ المُخسَرِ
- أَعلى اِبنِ أُدٍّ يَفتَرونَ كَما اِفتَرَتقِدَماً عَلى النَمروزِ شَأنَ الأَنسُرِ
- سِرٌّ سَيُعلَنُ وَالحَياةُ مُعارَةٌوَلِتُقضِيَنَّ بِها دُيونُ المُعسِرِ
- كَخَبيءِ نِعمَ وَبِئسَ يَخبَأُ فيهِماوَيَكونَ ذاكَ عَلى اِشتِراطِ مُفَسِّرِ
- أَنا في إِسارِ الدَهرِ لَستُ بِمُطَلَّقٍأَبَداً فَأَسرِ أَخا الطَلاقَةِ أَو سِرِ
- وَالعَيشُ جِسرٌ نالَ مَن هُوَ جاسِرٌأَو كادَ فيهِ وَخابَ مَن لَم يَجسُرِ
- وَإِذا قَرَنتَ بِلامِ مِلكٍ مُضمَراًفُتِحَت بِهِ فَكَأَنَّها لَم تُكسَرِ
- وَكَأَنَّ مَن بَلَغَ العُلا لَم يَنخَفِضوَكَأَنَّ مَن فَقَدَ الغِنى لَم يوسِرِ
- وَيَدُلُّني أَنَّ المَماتَ فَضيلَةٌكَونُ التَريقِ إِلَيهِ غَيرَ مُيَسَّرِ
- لَولا نَفاسَتُهُ لَسُهِّلَ نَهجُهُكَأَذى الضَعيفِ عَلى اللَئيمِ المَكسِرِ
- آلَيتُ لَو رُزِقَ العَديمُ فَطانَةًلَنَفى الهُمومَ وَباتَ غَيرَ مُحَسَّرِ
- وَلَئِن يُعَدَّ هَمامَةً خَيرٌ لَهُمِن أَن يُضافَ إِلى ذَواتِ المَنسَرِ
- وَإِذا المُعَلّى عادَ أَكثَرَ مُغَرَّماًفَاِقنَع بِفَذِّكَ مِن قِداحِ المَيسَرِ