قصائد

سألت منجمها عن الطفل الذي

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء

  1. ١سَأَلَت مُنَجِّمَها عَنِ الطِفلِ الَّذيفي المَهدِ كَم هُوَ عائِشٌ مِن دَهرِهِ
  2. ٢فأَجابَها مائَةً لِيَأخُذَ دِرهَماًوَأَتى الحِمامُ وَليدَها في شَهرِهِ
  3. ٣قُلِبَ الزَمانُ فَرِبَّ خَودٍ تَبتَغيزَوجاً وَتَبذُلُ غالِياً مِن مَهرِهِ
  4. ٤إِذا كانَت إِمرَأَةُ الفَتى في طُهرِهافَلَعَلَّهُ لَم يَغشَها في طُهرِهِ
  5. ٥كَرِهَ الجَهولُ بَناتِهِ وَسَليلُهُأَجنى لِما يَغتالُهُ مِن صِهرِهِ
  6. ٦أَعدى عَدوٍّ لِاِبنِ آدَمَ خِلتُهُوَلَدٌ يَكونُ خُروجُه مِن ظَهرِهِ
  7. ٧وَسَفاهَةُ الإِنسانِ مَوهِمَةٌ لَهُبَذَّ القَوارِحِ في الرِهانِ بِمُهرِهِ
  8. ٨وَعِقابُ والِدِكَ الرَؤوفِ تَحَدُّبٌوَيُشَقُّ أَنفُ الطِرفِ خَشيَّةَ بُهرِهِ
  9. ٩أَتُسِرُّ شَيبَكَ عَن جَليسِكَ ضِلَّةًوَالشَيبُ لَيسَ بِعاجِزٍ عَن جَهرِهِ
  10. ١٠كَم سائِلٍ وافى وَدارَكَ سائِلٌنَهرَ الغِنى فيها فَعادَ بِنَهرِهِ
  11. ١١وَالغَمرُ إِن لَم تَهدِهِ شَمسُ الضُحىلَم يَهدِهِ جِنحُ الظَلامِ بِزُهرِهِ
  12. ١٢فَاِضرِب يَتيمَكَ طالِباً تَأديبَهُما عَدَّ ذَلِكَ راشِدٌ مِن قَهرِهِ
  13. ١٣وَالسَعدُ يُثني المُستَضامَ كَغالِبٍسَهَكَ الجِبالَ مِنَ الأَنامِ بِفَهرِهِ
  14. ١٤وَالنَحسُ يَعتادُ البَصيرَ وَلُبَّهُحَتّى يُقيمَ عِشائَهُ في ظُهرِهِ