أنوار تحسب من سنا الأنوار
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالياء
- ١أَنوارُ تُحسَبُ مِن سَنا الأَنوارِوَمِنَ البَوارِ مَهاً عَرَضنَ بَواري
- ٢بيضٌ دَوارٍ لِلقُلوبِ كَأَنَّهاعَينٌ بِدَوّارِ وَعَينُ دَوارِ
- ٣هَذي أَواريُّ المَنازِلِ ما دَرَّتأَنّي أُواري في حَشايَ أَواري
- ٤أَمّا فَواري المَينِ عَنكَ فَصادَفَتسَمَعاً وَأَمّا الوَجدُ مِنكَ فَواري
- ٥وَإِذا الحَواريّاتُ صِدنَكَ فَاِبتَكِرمِثلَ الحَواريّاتِ إِثرَ حُوارِ
- ٦يَرأَمنَ سَقباً في الرَواحِ وَإِنَّماتَبني عَلى حَوَرٍ وَحُسنُ حِوارِ
- ٧يَلعَبنَ بِالزُوّارِ لِعبَ قَوامِرٍوَإِذا بَلَغنَ رِضاً فَهُنَّ ذَواري
- ٨مِثلُ الصُوارِ إِذا شَمَمتَ صُوارِهافَشَجَونَ قَلبِكَ لِلهُمومِ صَواري
- ٩فَاِجعَل سِوارَي غادَةٍ وَبُراهُمالِبُرى غَوادٍ في الرِكابِ سَواري
- ١٠يُرقِلنَ في خَلَقِ الشِوارِ وَّفَوقَهاأَخلاقُ إِنسٍ لِلقَبيحِ شَواري
- ١١لا تَشكُوَنَّ فَفي الشِكايَةِ ذِلَّةٌوَلِتُعرَضَنَّ الخَيلُ بِالمِشوارِ
- ١٢آلَيتُ ما مَنَعَ الخُوارُ أَوابِداًفي هَضَبِ شابَةَ وَالنَقا الخَوّارِ
- ١٣ريعَ اللَبيبُ مِنَ المَشيبِ لِأَنَّهُما زالَ يُؤَذَنُ بِاِنتِفالِ جِوارِ
- ١٤ما أَبأَسَ الحَيوانَ لَيسَ لِنابِتٍأَسَفٌ بِما يَبدو مِنَ النُوّارِ
- ١٥وَكَأَنَّ مَن سَكَنَ الفِناءَ مَتّى غَدالِلقَبرِ لَم يَنزِل لَهُ بِطُوارِ
- ١٦تِلكَ النُسورُ مِنَ الوُكورِ طَوائِرٌوَمَقادِرٌ مِن فَّوقِهِنَّ طَواري
- ١٧إِنَّ العَواريِّ اِستُرِدَّ جَميعُهافَالراحُ مِنها وَالجُسومُ عَواري
- ١٨أَشباحُ ناسٍ في الزَمانِ يُرى لَهامِثلَ الحَبابِ تَظاهُرٌ وَتَواري
- ١٩يُخلَطنَ فيهِ بِغَيرِهِنَّ فَما مَضىغَيرُ الَّذي يَأتي وَهُنَّ جَواري
- ٢٠أَعيا سِوارُ الدَهرِ كُلَّ مُساوِرٍوَرَمى الخَليلَ بِأَسهُمِ الأَسوارِ
- ٢١فَاِحذَر وَإِن بَعُدَت غَزّاتُكَ في العِدىقَدَراً أَغارَ عَلى أَبي المِغوارِ
- ٢٢زَجَرَت قَواريها الزَواجِرُ بِالضُحىوَالحادِثاتُ مِنَ الحِمامِ قَواري
- ٢٣لَو فَكَّرَت طُلُبُ الغِنى في ذاهِبِ الأَكوارِ ما قَعَدَت عَلى الأَكوارِ
- ٢٤وَالنَدبُ في حُكمِ الهِدانِ وَذو الصِباكَأَخي النُبهى وَالذِمرُ كَالعُوّارِ
- ٢٥وَيُقالُ أَنَّ مَدى اللَيالي جاعِلٌجَبَلاً أَقامَ كَزاخِرٍ مَوّارِ
- ٢٦جَرَتِ القَضايا في الأَنامِ وَأُمضِيَتصُدُقاً بِأَسوارٍ وَلا أَسوارِ