قصائد

أدر أحاديث سلع والحمى أدر

ابن الورديمملوكيالبسيطرومانسيةالراء

  1. ١أدرْ أحاديثَ سلعٍ والحمى أدرِوالْهَجْ بذكرِ اللِّوى أو بانِهِ العطرِ
  2. ٢واذكرْ هبوبَ نسيمِ المنحنى سحراًلما تمرُّ على الأزهارِ والغُدْرِ
  3. ٣وقلْ عنِ الجزعِ واذكرني لساكنِهِلعلَّ بالجزعِ أعواناً على السهرِ
  4. ٤وصفْ جنانَ قبا واختمْ بطيبةَ ماسامرْتني فَهْوَ عندي أطيبُ السمرِ
  5. ٥منازلٌ كُسيتْ بالمصطفى شرفاًبأفضلِ الخلقِ مِنْ بدوٍ ومِنْ حضرِ
  6. ٦إذا تبَسَّمَ ليلاً قُلْ لمبسمِهِيا ساهرَ البرقِ أيقظْ راقدَ السمُرِ
  7. ٧ويا سحائبُ أغني عنكِ نائلَهُفاسقي المواطرَ حياً من بني مضرِ
  8. ٨ما شأنُ أعدائِهِ والعلمُ إذْ سفَهٌحملُ الحُلي بمنْ أعيا عن النظرِ
  9. ٩رقى وجبريلُ في المعراجِ خادمُهُوقائلٌ بلسان الحالِ للمضري
  10. ١٠ما سرتُ إلا وطيفٌ منك يصحبنيسُرى أمامي وتأويباً على أثري
  11. ١١لو حطَّ رحلي فوقَ النجمِ رافعُهُألفيتُ ثمَّ خيالاً منكَ منتظري
  12. ١٢تشرَّفَ الركنُ إذْ قبَّلْتَ أسودَهُوزيدَ فيه سوادُ القلبِ والبصرِ
  13. ١٣عذبْتَ ورداً فلمْ تهجرْ على خصرٍوالعذبُ يُهجر للإفراطِ في الخصرِ
  14. ١٤يا بعثةً لم تزلْ فينا مجددَّةًهلا ونحن على عشرٍ من العشرِ
  15. ١٥الإنسُ والجنُّ يا أبهى الورى أتيايستجديانِكَ حسنَ الدلِّ والحورِ
  16. ١٦لمْ تألُ نصحاً نفوساً كذَّبتْ وعتَتْلكنْ سمحْتَ بما ينكرن منْ دررِ
  17. ١٧يا شاملاً خيرُه الدنيا وساكنَهالا شيءَ عن حليةٍ حسناءَ منكَ عُري
  18. ١٨وما تركتَ بذاتِ الضالِ عاطلةًمن الظباءِ ولا عارٍ من البقرِ
  19. ١٩إنَّ الغزالةَ لمَّا أن شفعتَ نجتْوفزتَ بالشكرِ في الآرامِ والعفُرِ
  20. ٢٠وربَّ ساحبِ وشيٍ مِنْ جآذرِهاوكان يرفلُ في ثوبٍ منَ الوبرِ
  21. ٢١حسَّنْتَ نظمَ كلامٍ قدْ مُدحْتَ بهِومنزلاً بك معموراً منَ الخفرِ
  22. ٢٢فالحسنُ يظهرُ في شيئينِ رونقُهُبيتٍ منَ الشعْر أو بيتٍ من الشَّعَرِ
  23. ٢٣ضمنْتُ مدحَ رسولِ اللهِ مبتهجاًوالطيرُ تَعجبُ مني كيفَ لمْ أطرِ
  24. ٢٤ومقلتايَ لشوقي نحوَ حجرتِهِمثلَ القناتينِ مِنْ أَيْنٍ وَمِنْ ضُمُرِ
  25. ٢٥ولي ذنوبٌ متى أذكرْ سوالفَهاكأنني فوقَ روقِ الظبي مِنْ حذرِ
  26. ٢٦ومطمعي أنها لا تشرْكَ بشركهافإنَّ ذلك ذنبٌ غيرُ مغتفرِ
  27. ٢٧إنَّ الكريمَ ليمحو كلَّ سيئةٍمعَ الصفاءِ ويخفيها معَ الكدرِ
  28. ٢٨ولي فؤادٌ متى تفخرْ سوى مُضرٍفؤادُ وجناءَ مثلُ الطائرُ الحذرِ
  29. ٢٩واللهِ لو أنَّ أهلَ الأرضِ قاطبةًمثل الفُصيصيِّ كانَ المجدُ في مضرِ
  30. ٣٠يا نفسُ لا تيئسي فوزَ المعادِ فليمَنْ تعلمينَ سيرضيني عنِ القدرِ
  31. ٣١القاتلُ المحلَ إذْ تبدو السماءُ لناكأنها مِنْ نجيعِ الجَدْبِ في أُزُرِ
  32. ٣٢وقاسمُ الجودِ في عالٍ ومنخفضٍكقسمةِ الغيثِ بينَ النجمِ والشجرِ
  33. ٣٣وأين شعري من الهادي الذي نزلتْفي وصفِهِ معجزاتُ الآيِ والسورِ
  34. ٣٤وَمَنْ رأى وَهْوَ ذو لبٍّ يصدِّقُهُكالسيفِ دلَّ على التأثيرِ بالأُثُرِ
  35. ٣٥فلا يغرَّنْكَ بشْرٌ مِنْ سواهُ بداولو أنارَ فكمْ نَوْرٍ لا ثمرِ
  36. ٣٦يا سيداً زُجرَتْ نارُ الخليل بهإذْ تعرفُ العربُ زجر الشاءِ والعكرِ
  37. ٣٧جاءَتْ إليكَ كنوزُ الأرضِ يتبعُهاأُلافُها وألوفُ اللامِ والبِدَرِ
  38. ٣٨فما ازدهتكَ ولا غرَّتْكَ زينتُهاوعشتَ عيشَ حثيثَ السيرِ مقتصرِ
  39. ٣٩ولا ازدهتْ آلكَ الغرَّ الكرامَ ولانالتْ مطالبُها مِنْ صحبِكَ الصُّبُرِ
  40. ٤٠جمالَ ذي الأرضِ كانوا في الحياةِ وهمبعدَ المماتِ جمالُ الكتبِ والسِّيَرِ
  41. ٤١وأنتَ في القبرِ حيٌّ ما عراكَ بلىوالبدرُ في الوهنِ مثلُ البدرِ في السحرِ
  42. ٤٢يا راضعاً في بني سعيدٍ وهم عربٌلا يحضرونَ وفقْدُ العزِّ في الحَضَرِ
  43. ٤٣إذا همى القطْرُ شبَّتها عبيدهمُعندَ التفاخرِ بينَ العربِ كالغررِ
  44. ٤٤يا مَنْ بنو زهرةٍ أخوالُهُ وهمْعندَ التفاخرِ بينَ العربِ كالغررِ
  45. ٤٥منْ لي بتقبيلِ أرضٍ دستَها بدلاًللثم خدٍّ ولا تقبيل ذي أُشُرِ
  46. ٤٦لو لم أجلَّكَ يا مولاي قلتُ فتىمقابلُ الخلق بينَ الشمسِ والقمرِ
  47. ٤٧كم أخبرَ المصطفى المختارُ مِنْ رجلٍعنِ السماءِ بما يلقى مِنَ الغيرِ
  48. ٤٨لا ما علا مثلُهُ ظهرَ البراقِ علافينهبُ الجري نَهْبَ الحاذقِ المكِرِ
  49. ٤٩فأينَ منهُ جيادٌ كانَ عوَّدهابنو الفُصيصِ لقاءَ الطعنِ بالثُّغَرِ
  50. ٥٠بتولةٌ ولدت سبطيهِ فاشتبهاأمامها لاشتباهِ البيضِ بالغُدُرِ
  51. ٥١لله قولي لعبد اللهِ والدهقولاً أتى وفق علياه على قدرِ
  52. ٥٢أعاذَ مجدَكَ عبدَ اللهِ خالقُهُمنْ أعينِ الشهبِ لا مِنْ أعينِ البشرِ
  53. ٥٣فالعينُ يسلم منها ما رأت فَنَبَتْعَنْهُ وتلحقُ ما تهوى من الصورِ
  54. ٥٤فأنتَ ثاني الذبيحينِ العلى خطبتْفحزتها وَهْيَ بينَ النابِ والظفرِ
  55. ٥٥وما سواكم بكفءٍ في الأنامِ لكمْوالليثُ أفتكُ أفعالاً منَ النمرِ
  56. ٥٦سابقتَ قوماً إلى الأضيافِ إذا وقفواكوقفةِ العَيْرِ بينَ الوِرد والصدَرِ
  57. ٥٧يا ناهباً خلعَ العليا وحائطهابالسمهريةِ دونَ الوخزِ بالإبرِ
  58. ٥٨كم لابنكَ المصطفى من موقفٍ نكصواعنهُ ويلغي الرجالَ السرْدُ منْ خَوَرِ
  59. ٥٩إنَّا لنُجري دموعاً في محبتِهِفكمْ جُمانٍ معَ الحصباءِ منتثرِ
  60. ٦٠قلْ للملقَّبِ بالأميِّ مشتهراًبذاكَ في الصحفِ الأولى والزبرِ
  61. ٦١دعِ اليراعَ لقومٍ يفخرون بهِوبالطوالِ الردينياتِ فافتخرِ
  62. ٦٢فهنَّ أقلامُكَ اللاتي إذا كتبتْمجداً أتتْ بمدادٍ مِنْ دمٍ هَدَرِ
  63. ٦٣كمْ منْ مشوقٍ إلى لقياكَ أدمعُهُمثلُ التكسرِ في جارٍ بمنحدرِ
  64. ٦٤الآلُ والصحبُ لا ضرَّاءَ بينهمُمثل الضراغمِ والفرسانِ والجُزُرِ
  65. ٦٥رياضُ مدحِكَ تأكيدُ النعوتِ لهاوأن تخالَفْنَ أبدالٌ منَ الزهرِ
  66. ٦٦يُمناكَ فيها جحيمٌ للعدى ولمنوالاكَ ينبعُ ماءٌ كافي الزمر
  67. ٦٧ما كنتُ أحسبُ كفاً قبلَ كفِّ رسولِ اللهِ يُطوى على نارٍ ولا نهرِ
  68. ٦٨قفْ بالصراطِ وإلا كيفَ يمكننامَشْيٌ على اللجح أو سَعْيٌ على السُّعُرِ
  69. ٦٩فأنتَ أولهم خلقاً وآخرهمبثاً فذا السبقُ ليسَ السبقُ بالحُضُرِ
  70. ٧٠يا ويحَ مَنْ عاندوا أو كذَّبوا سفهاًولم يروكَ بفكرٍ صادقِ الخبرِ
  71. ٧١إنْ أُصغروا ما رأوا في النجمِ إذْ نزلتفالذنبُ للطرفِ لا للنجمِ في الصغرِ
  72. ٧٢للرسلِ مِنْ قَبْلُ أصحابٌ تفوقُ ومافيهمْ كمثلِ أبي بكرٍ ولا عمرِ
  73. ٧٣تيمناً بكَ حتى قيلَ إن سدرتْإبلي فمرآكَ يشفيها من السدرِ
  74. ٧٤يا من يُوَفِّيهِ حرُّ الشمسِ أين غداغيمٌ حمى الشمسَ لم يُمطر ولم يسرِ
  75. ٧٥إني مدحتُكَ قصداً للشفاعةِ لابناتِ أعوجَ بالأحجالِ والغُرَرِ
  76. ٧٦يا معطياً كلما أعطى يزيدُ غنىوالغمْرُ يُغنيهِ طولُ الغرفِ بالغُمَرِ
  77. ٧٧يا مَنْ لذي العرشِ أهدى تارةً مائةًمِنْ كلِّ وجناءَ مثل النونِ في السطرِ
  78. ٧٨له تواضَعَ جبريلُ على ثقةٍلمَّا تواضعَ أقوامٌ على غَرَرِ
  79. ٧٩كبرتَ بينهم قدراً وأنت فتىهذا اتفاقُ فتاءِ السنِّ والكبرِ
  80. ٨٠زهدتَ في زينةِ الدنيا لآخرةٍوالليلُ إن طالَ غالَ اليومَ بالقصرِ
  81. ٨١هزمتَ بالتربِ كفاراً فأعينُهُمْتكادُ تعدمُ فيهِ خفةَ الشررِ
  82. ٨٢إنْ قَطَّعَ الشوقُ قلباً أنتَ ساكنُهُفالغمدُ يبليهِ صونُ الصارمِ الذكرِ
  83. ٨٣يا خاتمَ الأنبيا قدْ كانَ مفتقراًإلى قدومِكَ أهلُ النفعِ والضررِ
  84. ٨٤كمْ راقَبتْ أممٌ منكَ القدومَ كمايراقبونَ إيابَ العيدِ مِنْ سفرِ
  85. ٨٥سلْ تُعْطَ واشفعْ تشفعْ ما تُرِدْهُ يكنْلوْ شئتَ لانتقلَ الأضحى إلى صفرِ
  86. ٨٦ثكلتَ آخرَ أعمارٍ تضيع سدىفما تزيد على أيامنا الأُخَرِ
  87. ٨٧فكن شفيعي وذخري في المعادِ إذاأقبلْتُ من حفرتي إقبالَ مفتقرِ
  88. ٨٨ولا تكلني إلى قولٍ ولا عملٍولا إلى وزنِ أعمالي فلستُ بري
  89. ٨٩مولايَ جسمي ضعيفٌ عن لهيبِ لظىفاعطفْ على جبرتي يا جبرَ مُنْكَسري
  90. ٩٠وأرتجي بكَ من ذي العرشِ عافيةًفي الآلِ والحالِ والعلياءِ والعمرِ
  91. ٩١عليكَ مِنْ صلواتِ اللهِ أفضلهاما لاحَ بدرٌ وناحَ الورقُ في الشجرِ