قصائد

الشيب أزهار الشباب فما له

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء

  1. ١الشيبُ أَزهارُ الشَبابِ فَما لَهُيُخفى وَحُسنُ الرَوضِ بِالأَزهارِ
  2. ٢وَدَّ الَّذي هَوِيَ الحِسانَ لَوِ اِشتَرىظَلماءَ لِمَّتِهِ بِأَلفِ نَهارِ
  3. ٣وَالناسُ مِثلُ النَبتِ أَيُّ بَهارَةٍذَهَبَت فَلَم تَنفُض سَليلَ بَهارِ
  4. ٤لَيتَ الجِيادَ غَداةَ صادَفَها الرَدىما أَعقَبَت بِنَتائِجِ الأَمهارِ
  5. ٥هارٍ عَلَيهِ مَوقِفٌ مِن خائِفٍلِلدَهرِ فَتكَةَ سائِفٍ أَو هاري
  6. ٦لَولا السَفاهَةُ ما تَعَلَّلَ جاهِلٌبِتَخَيُّرِ الأَحماءِ وَالأَصهارِ
  7. ٧إِنّا لَفي وَقتِ الغُروبِ وَقَد مَضىزَمَنُ الضَحاءِ وَساعَةُ الإِظهارِ
  8. ٨ما أُمُّ دَفرٍ في الحَياةِ مَروَعَةٌبِطَلاقِ ذي شَرَفٍ وَلا بِظِهارِ
  9. ٩ولَقَد تَشابَهَ في الظَواهِرِ مَولِدٌحِلُّ النُكاحِ وَمَولِدٌ بِعِهارِ
  10. ١٠وَالإِنسُ في عَمّاءَ لَم يَتَبَيَّنوابِالفِكرِ إِلّا حِكمَةَ القَهّارِ
  11. ١١يَبغي الطَهارَةَ ناسِكٌ وَمَحَلُّهُفي مَومِسٍ بَرِأَت مِنَ الإِطهارِ
  12. ١٢وَمِنَ الرَزايا ما يُفيءُ لَكَ العُلاكَالمِسكِ فاحَ بِمَوقِعِ الأَفهارِ
  13. ١٣أَسنَيتُ مِن مَرِّ السِنينَ وَلَم أُرِدأَسنَيتُ مِن ضَوءِ السَنا البَهّارُ
  14. ١٤وَجَهَرتُ مِن قُلُبِ الوِدادِ ذَمامَهافَذَمَمتُ في سِرّي وَعِندَ جِهاري
  15. ١٥وَشُهِرتُ في الدُنِّيا وَمَن لي أَن أَرىكَالنيرِ الفاني مَعَ الإِشهارِ
  16. ١٦وَكَأَنَّ ساهِرَةَ السَماءِ تَضَمَّنَتأَنَفاً مِنَ التَسهيدِ وَالإِسهارِ