الشيب أزهار الشباب فما له
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء
- ١الشيبُ أَزهارُ الشَبابِ فَما لَهُيُخفى وَحُسنُ الرَوضِ بِالأَزهارِ
- ٢وَدَّ الَّذي هَوِيَ الحِسانَ لَوِ اِشتَرىظَلماءَ لِمَّتِهِ بِأَلفِ نَهارِ
- ٣وَالناسُ مِثلُ النَبتِ أَيُّ بَهارَةٍذَهَبَت فَلَم تَنفُض سَليلَ بَهارِ
- ٤لَيتَ الجِيادَ غَداةَ صادَفَها الرَدىما أَعقَبَت بِنَتائِجِ الأَمهارِ
- ٥هارٍ عَلَيهِ مَوقِفٌ مِن خائِفٍلِلدَهرِ فَتكَةَ سائِفٍ أَو هاري
- ٦لَولا السَفاهَةُ ما تَعَلَّلَ جاهِلٌبِتَخَيُّرِ الأَحماءِ وَالأَصهارِ
- ٧إِنّا لَفي وَقتِ الغُروبِ وَقَد مَضىزَمَنُ الضَحاءِ وَساعَةُ الإِظهارِ
- ٨ما أُمُّ دَفرٍ في الحَياةِ مَروَعَةٌبِطَلاقِ ذي شَرَفٍ وَلا بِظِهارِ
- ٩ولَقَد تَشابَهَ في الظَواهِرِ مَولِدٌحِلُّ النُكاحِ وَمَولِدٌ بِعِهارِ
- ١٠وَالإِنسُ في عَمّاءَ لَم يَتَبَيَّنوابِالفِكرِ إِلّا حِكمَةَ القَهّارِ
- ١١يَبغي الطَهارَةَ ناسِكٌ وَمَحَلُّهُفي مَومِسٍ بَرِأَت مِنَ الإِطهارِ
- ١٢وَمِنَ الرَزايا ما يُفيءُ لَكَ العُلاكَالمِسكِ فاحَ بِمَوقِعِ الأَفهارِ
- ١٣أَسنَيتُ مِن مَرِّ السِنينَ وَلَم أُرِدأَسنَيتُ مِن ضَوءِ السَنا البَهّارُ
- ١٤وَجَهَرتُ مِن قُلُبِ الوِدادِ ذَمامَهافَذَمَمتُ في سِرّي وَعِندَ جِهاري
- ١٥وَشُهِرتُ في الدُنِّيا وَمَن لي أَن أَرىكَالنيرِ الفاني مَعَ الإِشهارِ
- ١٦وَكَأَنَّ ساهِرَةَ السَماءِ تَضَمَّنَتأَنَفاً مِنَ التَسهيدِ وَالإِسهارِ