لم أرض رأي ولاة قوم لقبوا
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء
- ١لَم أَرضَ رَأيَ وُلاةِ قَومٍ لَقَّبوامَلِكاً بِمُقتَدِرٍ وَآخَرَ قاهِرا
- ٢هَذي صِفاتُ اللَهِ جَلَّ جَلالُهُفَاِلحَق بِمَن هَجَرَ الغُواةَ مُظاهِرا
- ٣نَبغي التَطَهُّرَ وَالقَضاءُ جَرى لَنابِسِواهُ حَتّى ما نُعاينُ طاهِرا
- ٤وَالناسُ في ظُلَمِ الشُكوكِ تَنازَعوافيها وَما لَمَحوا نَهاراً باهِرا
- ٥نَمضي وَنَتَّرِكُ البِلادَ عَريضَةًوَالصُبحُ أَنوَرَ وَالنُجومَ زَواهِرا
- ٦عِش ما بَدا لَكَ لَن تَرى إِلّا مَدىًيُطوى كَعادَتِهِ وَدَهراً داهِرا
- ٧لا تولِدوا وَإِذا أَبى طَبعٌ فَلاتئِدوا وَأَكرِم بِالتُرابِ مُصاهِرا
- ٨وَالجِسمُ أَصلٌ فَرَّعَتهُ قُدرَةٌفَأَبانَ خالِقُهُ حَصىً وَجَواهِرا
- ٩كَم قائِمٍ بِعِظاتِهِ مُتَفَقِّهٍ فيالدينِ يوجَدُ حينَ يُكشَفُ عاهِرا
- ١٠وَعَلِمتُ قَلبَ المَرءِ يَغرَقُ في هَوىدُنياهُ خابَ مُكاتِماً وَمُجاهِرا
- ١١ماذا أَفَدتَ بِأَن أَطَلتَ تَفَكُّراًفيها وَقدَ أَفنَيتَ لَيلَكَ ساهِرا
- ١٢وَخُمولُ ذِكرِكَ في الحَياةِ سَلامَةٌوَدَهاكَ مَن أَمسى لِذِكرِكَ شاهِرا
- ١٣فَتَجَنَّبَن مُتَوافِقَينِ عَلى الأَذىمُتَخالِفَينِ بَواطِناً وَظَواهِرا
- ١٤وَإِخالُنا في البَحرِ لَيسَ بِسالِمٍمِنهُ الَّذي رَكِبَ الغَوارِبَ ماهِرا
- ١٥مَلَكوا فَما سَلَكوا سَبيلَ الرُشدِ بَلمَلَأوا الدِيارَ ضَوارِباً وَمَزاهِرا