قصائد

لم أرض رأي ولاة قوم لقبوا

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء

  1. ١لَم أَرضَ رَأيَ وُلاةِ قَومٍ لَقَّبوامَلِكاً بِمُقتَدِرٍ وَآخَرَ قاهِرا
  2. ٢هَذي صِفاتُ اللَهِ جَلَّ جَلالُهُفَاِلحَق بِمَن هَجَرَ الغُواةَ مُظاهِرا
  3. ٣نَبغي التَطَهُّرَ وَالقَضاءُ جَرى لَنابِسِواهُ حَتّى ما نُعاينُ طاهِرا
  4. ٤وَالناسُ في ظُلَمِ الشُكوكِ تَنازَعوافيها وَما لَمَحوا نَهاراً باهِرا
  5. ٥نَمضي وَنَتَّرِكُ البِلادَ عَريضَةًوَالصُبحُ أَنوَرَ وَالنُجومَ زَواهِرا
  6. ٦عِش ما بَدا لَكَ لَن تَرى إِلّا مَدىًيُطوى كَعادَتِهِ وَدَهراً داهِرا
  7. ٧لا تولِدوا وَإِذا أَبى طَبعٌ فَلاتئِدوا وَأَكرِم بِالتُرابِ مُصاهِرا
  8. ٨وَالجِسمُ أَصلٌ فَرَّعَتهُ قُدرَةٌفَأَبانَ خالِقُهُ حَصىً وَجَواهِرا
  9. ٩كَم قائِمٍ بِعِظاتِهِ مُتَفَقِّهٍ فيالدينِ يوجَدُ حينَ يُكشَفُ عاهِرا
  10. ١٠وَعَلِمتُ قَلبَ المَرءِ يَغرَقُ في هَوىدُنياهُ خابَ مُكاتِماً وَمُجاهِرا
  11. ١١ماذا أَفَدتَ بِأَن أَطَلتَ تَفَكُّراًفيها وَقدَ أَفنَيتَ لَيلَكَ ساهِرا
  12. ١٢وَخُمولُ ذِكرِكَ في الحَياةِ سَلامَةٌوَدَهاكَ مَن أَمسى لِذِكرِكَ شاهِرا
  13. ١٣فَتَجَنَّبَن مُتَوافِقَينِ عَلى الأَذىمُتَخالِفَينِ بَواطِناً وَظَواهِرا
  14. ١٤وَإِخالُنا في البَحرِ لَيسَ بِسالِمٍمِنهُ الَّذي رَكِبَ الغَوارِبَ ماهِرا
  15. ١٥مَلَكوا فَما سَلَكوا سَبيلَ الرُشدِ بَلمَلَأوا الدِيارَ ضَوارِباً وَمَزاهِرا