قصائد

إن التجارب طير تألف الخمرا

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالراء

  1. ١إِنَّ التَجارُبَ طَيرٌ تَألَفُ الخَمَرايَصيدُها مَن أَفادَ اللُبَّ وَالعُمرا
  2. ٢كَم جُزتُ شَهراً وَكَم جَرَّمتُ مِن سَنَةٍوَما أَرانِيَ إِلّا جاهِلاً غُمُرا
  3. ٣وَالغَيُّ كَالنَجمِ عُرياناً بِلا سُتُرٍوَلِلحُقوقِ وُجوهٌ أُلبِسَت خُمُرا
  4. ٤أَلا سَفينَةَ أَو عِبراً أَمُدُّ لَهُكَفّي فَأَنجُوَ مِن شَرٍّ لَها غَمَرا
  5. ٥فَلا يَغُرَّنكَ مِن قُرّائِنا زُمَرٌيَتلونَ في الظُلَمِ الفُرقانَ وَالزُمَرا
  6. ٦يُقامِرونَ بِما أوتوهُ مِن حِكَمٍوَصاحِبُ الظُلَمِ مَقمورٌ إِذا قَمَرا
  7. ٧يُبدي التَدَيُّنَ مُحتالاً ضَمائِرُهُغَيرُ الجَميلِ إِذا ماجَسمُهُ ضَمَرا
  8. ٨يَشدو مَزاميرَ داوُدٍ وَيُفَضِّلُهُفي النُسكِ نافِخُ مِزمارٍ لَهُ زُمَرا
  9. ٩وَلا تُشيفَن عَلى دارٍ لِتَنظُرَهافَمَن أَشافَ عَلى قَومٍ كَمَن دَمَرا
  10. ١٠يوفي عَلى المِنبَرِ العالي خَطيبُهُمُوَإِنَّما يَعِظُ الآسادَ وَالنُمُرا
  11. ١١هُمُ السِباعُ إِذا عَنَّت فَرائِسُهاوَإِن دَعَوتَ لِخَيرٍ حُوِّلوا حُمُرا
  12. ١٢قَد صَدَقَّ الناسُ ما الأَلبابُ تُبطِلُهُحَتّى لَظَنّوا عَجوزاً تَحلُبُ القَمَرا
  13. ١٣أَناقَةٌ هُوَ أَم شاةٌ فَيَمنَحَهاعُسّاً تَغيثُ بِهِ الأَضيافَ أَو غُمَرا
  14. ١٤وَحَدَّثَتكَ رِجالٌ عَن أَوائِلِهافَاِسمَع أَحاديثَ مَينٍ تُشبِهُ السَمَرا
  15. ١٥رَجَوتُ أَغصانَ سِدرٍ أَن تُظَلِّلَنيوَقَد تَقَلَّصَ مِنها الظِلُّ وَاِنشَمَرا
  16. ١٦يُخالِفُ الطَبعَ مَعقولٌ خُصِصتَ بِهِفَاِقبَل إِذا ما نَهاكَ العَقلُ أَو أَمَرا
  17. ١٧وَالدارُ تَدمُرُ مِن كُلٍّ وَما غَرَضيكَونٌ بِتَدمُرَ لَكِن مَنزِلٌ دَمَرا
  18. ١٨وَالإِنسُ أَشجارُ ناسٍ أَثمَرَت مَقِراًوَأَكثَرُ القَومِ شاكٍ يَفقِدُ الثَمَرا
  19. ١٩وَما التَقِيُّ بِأَهلٍ أَن تُسَمِّيَهُبَرّاً وَلَو حَجَّ بَيتَ اللَهِ وَاِعتَمَرا
  20. ٢٠وَالقَلبُ يَغرى بِما تُهدي الرِياحُ لَهُكَحَملِها الريحَ مِن زَيدٍ إِلى عُمَرا
  21. ٢١ثِب مِن طِمارٍ إِذا لَم تَستَطِع سَرَباًوَثِب شَبيهَ التَميمِيِّ الَّذي طَمَرا