إن التجارب طير تألف الخمرا
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالراء
- ١إِنَّ التَجارُبَ طَيرٌ تَألَفُ الخَمَرايَصيدُها مَن أَفادَ اللُبَّ وَالعُمرا
- ٢كَم جُزتُ شَهراً وَكَم جَرَّمتُ مِن سَنَةٍوَما أَرانِيَ إِلّا جاهِلاً غُمُرا
- ٣وَالغَيُّ كَالنَجمِ عُرياناً بِلا سُتُرٍوَلِلحُقوقِ وُجوهٌ أُلبِسَت خُمُرا
- ٤أَلا سَفينَةَ أَو عِبراً أَمُدُّ لَهُكَفّي فَأَنجُوَ مِن شَرٍّ لَها غَمَرا
- ٥فَلا يَغُرَّنكَ مِن قُرّائِنا زُمَرٌيَتلونَ في الظُلَمِ الفُرقانَ وَالزُمَرا
- ٦يُقامِرونَ بِما أوتوهُ مِن حِكَمٍوَصاحِبُ الظُلَمِ مَقمورٌ إِذا قَمَرا
- ٧يُبدي التَدَيُّنَ مُحتالاً ضَمائِرُهُغَيرُ الجَميلِ إِذا ماجَسمُهُ ضَمَرا
- ٨يَشدو مَزاميرَ داوُدٍ وَيُفَضِّلُهُفي النُسكِ نافِخُ مِزمارٍ لَهُ زُمَرا
- ٩وَلا تُشيفَن عَلى دارٍ لِتَنظُرَهافَمَن أَشافَ عَلى قَومٍ كَمَن دَمَرا
- ١٠يوفي عَلى المِنبَرِ العالي خَطيبُهُمُوَإِنَّما يَعِظُ الآسادَ وَالنُمُرا
- ١١هُمُ السِباعُ إِذا عَنَّت فَرائِسُهاوَإِن دَعَوتَ لِخَيرٍ حُوِّلوا حُمُرا
- ١٢قَد صَدَقَّ الناسُ ما الأَلبابُ تُبطِلُهُحَتّى لَظَنّوا عَجوزاً تَحلُبُ القَمَرا
- ١٣أَناقَةٌ هُوَ أَم شاةٌ فَيَمنَحَهاعُسّاً تَغيثُ بِهِ الأَضيافَ أَو غُمَرا
- ١٤وَحَدَّثَتكَ رِجالٌ عَن أَوائِلِهافَاِسمَع أَحاديثَ مَينٍ تُشبِهُ السَمَرا
- ١٥رَجَوتُ أَغصانَ سِدرٍ أَن تُظَلِّلَنيوَقَد تَقَلَّصَ مِنها الظِلُّ وَاِنشَمَرا
- ١٦يُخالِفُ الطَبعَ مَعقولٌ خُصِصتَ بِهِفَاِقبَل إِذا ما نَهاكَ العَقلُ أَو أَمَرا
- ١٧وَالدارُ تَدمُرُ مِن كُلٍّ وَما غَرَضيكَونٌ بِتَدمُرَ لَكِن مَنزِلٌ دَمَرا
- ١٨وَالإِنسُ أَشجارُ ناسٍ أَثمَرَت مَقِراًوَأَكثَرُ القَومِ شاكٍ يَفقِدُ الثَمَرا
- ١٩وَما التَقِيُّ بِأَهلٍ أَن تُسَمِّيَهُبَرّاً وَلَو حَجَّ بَيتَ اللَهِ وَاِعتَمَرا
- ٢٠وَالقَلبُ يَغرى بِما تُهدي الرِياحُ لَهُكَحَملِها الريحَ مِن زَيدٍ إِلى عُمَرا
- ٢١ثِب مِن طِمارٍ إِذا لَم تَستَطِع سَرَباًوَثِب شَبيهَ التَميمِيِّ الَّذي طَمَرا