إن التجارب طير تألف الخمرا
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالراء
حجم الخط
- إِنَّ التَجارُبَ طَيرٌ تَألَفُ الخَمَرايَصيدُها مَن أَفادَ اللُبَّ وَالعُمرا
- كَم جُزتُ شَهراً وَكَم جَرَّمتُ مِن سَنَةٍوَما أَرانِيَ إِلّا جاهِلاً غُمُرا
- وَالغَيُّ كَالنَجمِ عُرياناً بِلا سُتُرٍوَلِلحُقوقِ وُجوهٌ أُلبِسَت خُمُرا
- أَلا سَفينَةَ أَو عِبراً أَمُدُّ لَهُكَفّي فَأَنجُوَ مِن شَرٍّ لَها غَمَرا
- فَلا يَغُرَّنكَ مِن قُرّائِنا زُمَرٌيَتلونَ في الظُلَمِ الفُرقانَ وَالزُمَرا
- يُقامِرونَ بِما أوتوهُ مِن حِكَمٍوَصاحِبُ الظُلَمِ مَقمورٌ إِذا قَمَرا
- يُبدي التَدَيُّنَ مُحتالاً ضَمائِرُهُغَيرُ الجَميلِ إِذا ماجَسمُهُ ضَمَرا
- يَشدو مَزاميرَ داوُدٍ وَيُفَضِّلُهُفي النُسكِ نافِخُ مِزمارٍ لَهُ زُمَرا
- وَلا تُشيفَن عَلى دارٍ لِتَنظُرَهافَمَن أَشافَ عَلى قَومٍ كَمَن دَمَرا
- يوفي عَلى المِنبَرِ العالي خَطيبُهُمُوَإِنَّما يَعِظُ الآسادَ وَالنُمُرا
- هُمُ السِباعُ إِذا عَنَّت فَرائِسُهاوَإِن دَعَوتَ لِخَيرٍ حُوِّلوا حُمُرا
- قَد صَدَقَّ الناسُ ما الأَلبابُ تُبطِلُهُحَتّى لَظَنّوا عَجوزاً تَحلُبُ القَمَرا
- أَناقَةٌ هُوَ أَم شاةٌ فَيَمنَحَهاعُسّاً تَغيثُ بِهِ الأَضيافَ أَو غُمَرا
- وَحَدَّثَتكَ رِجالٌ عَن أَوائِلِهافَاِسمَع أَحاديثَ مَينٍ تُشبِهُ السَمَرا
- رَجَوتُ أَغصانَ سِدرٍ أَن تُظَلِّلَنيوَقَد تَقَلَّصَ مِنها الظِلُّ وَاِنشَمَرا
- يُخالِفُ الطَبعَ مَعقولٌ خُصِصتَ بِهِفَاِقبَل إِذا ما نَهاكَ العَقلُ أَو أَمَرا
- وَالدارُ تَدمُرُ مِن كُلٍّ وَما غَرَضيكَونٌ بِتَدمُرَ لَكِن مَنزِلٌ دَمَرا
- وَالإِنسُ أَشجارُ ناسٍ أَثمَرَت مَقِراًوَأَكثَرُ القَومِ شاكٍ يَفقِدُ الثَمَرا
- وَما التَقِيُّ بِأَهلٍ أَن تُسَمِّيَهُبَرّاً وَلَو حَجَّ بَيتَ اللَهِ وَاِعتَمَرا
- وَالقَلبُ يَغرى بِما تُهدي الرِياحُ لَهُكَحَملِها الريحَ مِن زَيدٍ إِلى عُمَرا
- ثِب مِن طِمارٍ إِذا لَم تَستَطِع سَرَباًوَثِب شَبيهَ التَميمِيِّ الَّذي طَمَرا