إذا ردنت فيما يعود لطفلها
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالراء
- ١إِذا رَدَنَت فيما يَعودُ لِطِفلِهابِنَفعٍ فَآمِرها وَرُجِّ إِمارَها
- ٢وَجَنَّتُكَ الأُلى عَروسُكَ وافَقَترِضاكَ فَإِن أَجَنَتكَ فَاِجنِ ثِمارَها
- ٣وَما هَذِهِ الدُنيا بِأَهلِ وَديعَةٍفَلا تَأتَمِنها قَد عَرَفتَ أَمارَها
- ٤وَلا أَحمَدُ البَيضاءَ تَشرَبُ مَحضَهاوَتَسقي بَنيها وَالنَزيلَ سَمارَها
- ٥وَتَترُكُ جَمرَ الزَوجِ يَخبو لِرِحلَةٍإِلى الرُكنِ وَالبَطحاءِ تَرمي جَمارَها
- ٦وَأَولى بِها مِن بَيتِ مَكَّةَ بَيتُهاإِذا هِيَ قَضَّت حَجَّها وَاِعتِمارَها
- ٧مَتى شَرِبَت خَمراً فَلَستُ بِآمِنٍعَلَيها غَوِيّاً أَن يُحَلَّ خِمارَها
- ٨فَقَد عَرِيَت بِالكَأسِ مِن كُلِّ مَلبَسٍجَميلٍ وَأَلقَت في حَشاكَ خُمارَها
- ٩مَعَ القَمَرِ الساري تَعَلَّقَ وُدُّهافَما بَذَلَت لِلخِلِّ إِلّا قِمارَها
- ١٠وَخَيرُ النِساءِ الحامِياتُ نُفوسَهامِنَ العارِ قَبلَ الخَيلِ تَحمي ذِمارَها
- ١١أَرانِيَ غِمراً بِالأُمورِ وَلَم أَزَلأَجوبُ دُجاها أَوأَخوضُ غِمارَها
- ١٢وَأَفضَلُ مِن مِزمارِ شَربٍ نَعامَةٌتُكَرِّرُ في السَهبِ الرَحيبِ زِمارَها