إذا ردنت فيما يعود لطفلها
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالراء
حجم الخط
- إِذا رَدَنَت فيما يَعودُ لِطِفلِهابِنَفعٍ فَآمِرها وَرُجِّ إِمارَها
- وَجَنَّتُكَ الأُلى عَروسُكَ وافَقَترِضاكَ فَإِن أَجَنَتكَ فَاِجنِ ثِمارَها
- وَما هَذِهِ الدُنيا بِأَهلِ وَديعَةٍفَلا تَأتَمِنها قَد عَرَفتَ أَمارَها
- وَلا أَحمَدُ البَيضاءَ تَشرَبُ مَحضَهاوَتَسقي بَنيها وَالنَزيلَ سَمارَها
- وَتَترُكُ جَمرَ الزَوجِ يَخبو لِرِحلَةٍإِلى الرُكنِ وَالبَطحاءِ تَرمي جَمارَها
- وَأَولى بِها مِن بَيتِ مَكَّةَ بَيتُهاإِذا هِيَ قَضَّت حَجَّها وَاِعتِمارَها
- مَتى شَرِبَت خَمراً فَلَستُ بِآمِنٍعَلَيها غَوِيّاً أَن يُحَلَّ خِمارَها
- فَقَد عَرِيَت بِالكَأسِ مِن كُلِّ مَلبَسٍجَميلٍ وَأَلقَت في حَشاكَ خُمارَها
- مَعَ القَمَرِ الساري تَعَلَّقَ وُدُّهافَما بَذَلَت لِلخِلِّ إِلّا قِمارَها
- وَخَيرُ النِساءِ الحامِياتُ نُفوسَهامِنَ العارِ قَبلَ الخَيلِ تَحمي ذِمارَها
- أَرانِيَ غِمراً بِالأُمورِ وَلَم أَزَلأَجوبُ دُجاها أَوأَخوضُ غِمارَها
- وَأَفضَلُ مِن مِزمارِ شَربٍ نَعامَةٌتُكَرِّرُ في السَهبِ الرَحيبِ زِمارَها