قصائد

إذا ردنت فيما يعود لطفلها

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالراء

  1. ١إِذا رَدَنَت فيما يَعودُ لِطِفلِهابِنَفعٍ فَآمِرها وَرُجِّ إِمارَها
  2. ٢وَجَنَّتُكَ الأُلى عَروسُكَ وافَقَترِضاكَ فَإِن أَجَنَتكَ فَاِجنِ ثِمارَها
  3. ٣وَما هَذِهِ الدُنيا بِأَهلِ وَديعَةٍفَلا تَأتَمِنها قَد عَرَفتَ أَمارَها
  4. ٤وَلا أَحمَدُ البَيضاءَ تَشرَبُ مَحضَهاوَتَسقي بَنيها وَالنَزيلَ سَمارَها
  5. ٥وَتَترُكُ جَمرَ الزَوجِ يَخبو لِرِحلَةٍإِلى الرُكنِ وَالبَطحاءِ تَرمي جَمارَها
  6. ٦وَأَولى بِها مِن بَيتِ مَكَّةَ بَيتُهاإِذا هِيَ قَضَّت حَجَّها وَاِعتِمارَها
  7. ٧مَتى شَرِبَت خَمراً فَلَستُ بِآمِنٍعَلَيها غَوِيّاً أَن يُحَلَّ خِمارَها
  8. ٨فَقَد عَرِيَت بِالكَأسِ مِن كُلِّ مَلبَسٍجَميلٍ وَأَلقَت في حَشاكَ خُمارَها
  9. ٩مَعَ القَمَرِ الساري تَعَلَّقَ وُدُّهافَما بَذَلَت لِلخِلِّ إِلّا قِمارَها
  10. ١٠وَخَيرُ النِساءِ الحامِياتُ نُفوسَهامِنَ العارِ قَبلَ الخَيلِ تَحمي ذِمارَها
  11. ١١أَرانِيَ غِمراً بِالأُمورِ وَلَم أَزَلأَجوبُ دُجاها أَوأَخوضُ غِمارَها
  12. ١٢وَأَفضَلُ مِن مِزمارِ شَربٍ نَعامَةٌتُكَرِّرُ في السَهبِ الرَحيبِ زِمارَها