قصائد

ما يفتأ المرء والأبراد يخلقها

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالراء

  1. ١ما يَفتَأُ المَرءُ وَالأَبرادُ يُخلِقُهابِاللُبسِ عَصراً إِلى أَن يَلبَسَ الكِبرا
  2. ٢وَذاكَ بُردٌ إِذا ما اِجتابَهُ رَجُلٌأَلغى الحُبورَ وَأَلقى بِالفَمِ الحَبَرا
  3. ٣يا ساكِني الأَرضِ كَم رَكبٍ سَأَلتُهُمُبِما فَعَلتُم فَلَم أَعرِف لَكُم خَبَرا
  4. ٤زالَت خُطوبٌ فَلَم تُذكَر شَدائِدُهاوَالعَودُ يَنسى إِذا ما أُعفِيَ الدَبَرا
  5. ٥وَلَن تَصيبوا مِنَ الدُنيا سِوى صَبَرٍحَتّى تَكونوا عَلى أَحداثِها صُبُرا
  6. ٦وَحُبُّها وَهِيَ مُذ كانَت مُحَبَّبَةٌأَقامَ داوُدُ يَتلو لَيلَهُ الزُبُرا
  7. ٧دُنياكُمُ لَكُمُ دوني حَكَمتُ بِهاحُكمَ اِبنِ عَجلانَ يَجنيها الَّذي أَبَرا
  8. ٨أَما رَأَيتَ فَقيهَ المِصرِ أَقبَلَ مِندَفنِ الصَديقِ فَلَم يوعَظ بِمَن قَبَرا
  9. ٩أَنتَ اِبنُ وَقتِكَ وَالماضي حَديثُ كَرىًوَلا حَلاوَةَ لِلباقي الَّذي غَبَرا
  10. ١٠وَيَعبُرُ الحَيُّ بِالخالي فَيَعبَرُهُوَكَم رَأى ذاتَ أَلوانٍ فَما اِعتَبَرا