ما يفتأ المرء والأبراد يخلقها
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالراء
- ١ما يَفتَأُ المَرءُ وَالأَبرادُ يُخلِقُهابِاللُبسِ عَصراً إِلى أَن يَلبَسَ الكِبرا
- ٢وَذاكَ بُردٌ إِذا ما اِجتابَهُ رَجُلٌأَلغى الحُبورَ وَأَلقى بِالفَمِ الحَبَرا
- ٣يا ساكِني الأَرضِ كَم رَكبٍ سَأَلتُهُمُبِما فَعَلتُم فَلَم أَعرِف لَكُم خَبَرا
- ٤زالَت خُطوبٌ فَلَم تُذكَر شَدائِدُهاوَالعَودُ يَنسى إِذا ما أُعفِيَ الدَبَرا
- ٥وَلَن تَصيبوا مِنَ الدُنيا سِوى صَبَرٍحَتّى تَكونوا عَلى أَحداثِها صُبُرا
- ٦وَحُبُّها وَهِيَ مُذ كانَت مُحَبَّبَةٌأَقامَ داوُدُ يَتلو لَيلَهُ الزُبُرا
- ٧دُنياكُمُ لَكُمُ دوني حَكَمتُ بِهاحُكمَ اِبنِ عَجلانَ يَجنيها الَّذي أَبَرا
- ٨أَما رَأَيتَ فَقيهَ المِصرِ أَقبَلَ مِندَفنِ الصَديقِ فَلَم يوعَظ بِمَن قَبَرا
- ٩أَنتَ اِبنُ وَقتِكَ وَالماضي حَديثُ كَرىًوَلا حَلاوَةَ لِلباقي الَّذي غَبَرا
- ١٠وَيَعبُرُ الحَيُّ بِالخالي فَيَعبَرُهُوَكَم رَأى ذاتَ أَلوانٍ فَما اِعتَبَرا