حوتنا شرور لا صلاح لمثلها
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالراء
- ١حَوَتنا شُرورٌ لا صَلاحَ لِمِثلِهافَإِن شَذَّ مِنّا صالِحٌ فَهوَ نادِرُ
- ٢وَما فَسَدَت أَخلاقُنا بِاِختِيارِناوَلَكِن بِأَمرٍ سَبَّبَتهُ المَقادِرُ
- ٣وَفي الأَصلِ غِشٌّ وَالفُروعُ تَوابِعٌوَكَيفَ وَفاءُ النَجلِ وَالأَبُ غادِرُ
- ٤إِذا اِعتَلَتِ الأَفعالُ جاءَت عَليلَةًكَحالاتِها أَسماؤُها وَالمَصادِرُ
- ٥فَقُل لِلغُرابِ الجَونِ إِن كانَ سامِعاًأَأَنتَ عَلى تَغيِيرِ لَونِكَ قادِرُ
- ٦سَماحُكَ مَجهولٌ وَنَحُلُكَ واضِحٌوَمَجدُكَ ضاويٌّ وَجِسمُكَ حادِرُ
- ٧بَني العَصرِ إِن كانَت طُوالاً شُخوصُكُمفَإِنَّكُم في المَكرُماتِ حَيادِرُ
- ٨وَمِن قَبلُ نادى الوَكرُ أَينَ اِبنُ أَجدَلٍأَواني وَقالَ الغابُ أَينَ الخَوادِرُ
- ٩وَفي كُلِّ أَرضٍ لِلمَنِيَّةِ غائِلٌعَلَيهِ يَمينٌ أَنَّهُ لا يُغادِرُ
- ١٠فَوادٍ بِهِ ظَبيٌ وَلَيسَ لِنَفسِهِفَوادٍ وَتَردى في ذُراها الفَوادِرُ