حوتنا شرور لا صلاح لمثلها
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالراء
حجم الخط
- حَوَتنا شُرورٌ لا صَلاحَ لِمِثلِهافَإِن شَذَّ مِنّا صالِحٌ فَهوَ نادِرُ
- وَما فَسَدَت أَخلاقُنا بِاِختِيارِناوَلَكِن بِأَمرٍ سَبَّبَتهُ المَقادِرُ
- وَفي الأَصلِ غِشٌّ وَالفُروعُ تَوابِعٌوَكَيفَ وَفاءُ النَجلِ وَالأَبُ غادِرُ
- إِذا اِعتَلَتِ الأَفعالُ جاءَت عَليلَةًكَحالاتِها أَسماؤُها وَالمَصادِرُ
- فَقُل لِلغُرابِ الجَونِ إِن كانَ سامِعاًأَأَنتَ عَلى تَغيِيرِ لَونِكَ قادِرُ
- سَماحُكَ مَجهولٌ وَنَحُلُكَ واضِحٌوَمَجدُكَ ضاويٌّ وَجِسمُكَ حادِرُ
- بَني العَصرِ إِن كانَت طُوالاً شُخوصُكُمفَإِنَّكُم في المَكرُماتِ حَيادِرُ
- وَمِن قَبلُ نادى الوَكرُ أَينَ اِبنُ أَجدَلٍأَواني وَقالَ الغابُ أَينَ الخَوادِرُ
- وَفي كُلِّ أَرضٍ لِلمَنِيَّةِ غائِلٌعَلَيهِ يَمينٌ أَنَّهُ لا يُغادِرُ
- فَوادٍ بِهِ ظَبيٌ وَلَيسَ لِنَفسِهِفَوادٍ وَتَردى في ذُراها الفَوادِرُ