قصائد

حوتنا شرور لا صلاح لمثلها

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالراء

  1. ١حَوَتنا شُرورٌ لا صَلاحَ لِمِثلِهافَإِن شَذَّ مِنّا صالِحٌ فَهوَ نادِرُ
  2. ٢وَما فَسَدَت أَخلاقُنا بِاِختِيارِناوَلَكِن بِأَمرٍ سَبَّبَتهُ المَقادِرُ
  3. ٣وَفي الأَصلِ غِشٌّ وَالفُروعُ تَوابِعٌوَكَيفَ وَفاءُ النَجلِ وَالأَبُ غادِرُ
  4. ٤إِذا اِعتَلَتِ الأَفعالُ جاءَت عَليلَةًكَحالاتِها أَسماؤُها وَالمَصادِرُ
  5. ٥فَقُل لِلغُرابِ الجَونِ إِن كانَ سامِعاًأَأَنتَ عَلى تَغيِيرِ لَونِكَ قادِرُ
  6. ٦سَماحُكَ مَجهولٌ وَنَحُلُكَ واضِحٌوَمَجدُكَ ضاويٌّ وَجِسمُكَ حادِرُ
  7. ٧بَني العَصرِ إِن كانَت طُوالاً شُخوصُكُمفَإِنَّكُم في المَكرُماتِ حَيادِرُ
  8. ٨وَمِن قَبلُ نادى الوَكرُ أَينَ اِبنُ أَجدَلٍأَواني وَقالَ الغابُ أَينَ الخَوادِرُ
  9. ٩وَفي كُلِّ أَرضٍ لِلمَنِيَّةِ غائِلٌعَلَيهِ يَمينٌ أَنَّهُ لا يُغادِرُ
  10. ١٠فَوادٍ بِهِ ظَبيٌ وَلَيسَ لِنَفسِهِفَوادٍ وَتَردى في ذُراها الفَوادِرُ