عجبت لورقاء الجناحين شأنها
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالراء
حجم الخط
- عَجِبتُ لِوَرقاءِ الجَناحَينِ شَأنُهاإِذا غَنِيَ الأَقوامُ بِالمالِ فَقرُها
- غَدَت أَمسِ في قُرِّيَّةٍ صَفَرِيَّةٍبَقِرِّيَّةٍ يوعى بِها الزادَ نَقرُها
- فَما أَخَذَت إِلّا ثَلاثاً وَنَحوَهامِنَ الحُبِّ حَتّى جاءَ بِالحَتفِ صَقرُها
- وَما رَجَعَت يَوماً إِلى عُقرِ دارِهاوَكانَ بِكَفَّي ذَلِكَ السَهمِ عَقرُها
- أَرى أَدهَمَ الظَلماءِ يَعقُبُ شُقرَةًفَتودي بِها دُهمُ الجِيادِ وَشُقرُها
- فَعَظِّم أَخا النَسكِ التَقِيَّ لِدينِهِوَنَفسَكَ فَاِحقَر نافِعٌ لَكَ حَقرُها
- وَلا تَقرَإِ الكُتُبَ المُضَلِّلَ دَرسُهاوَقَد وَضُحَت طُرقُ الهِدايَةِ فَاِقرُها
- فَيا مُهجَةً كَالعَودِ أَمسَت مُناخَةًإِذا شَكَت الأَثقالَ ضوعِفَ وِقرُها
- مَتى سَمِعَت أُذني مَقالَةَ ناصِحٍأُتيحَ لَها عَن قاتِلِ النُصحِ وَقرُها